أنجبت عشرة أطفال
ملاحظه بعد ازنكو انسخولي القصه دي هنا
https://pub158.lamha.news/80821
وحطولي الاجزاء دي كمان هنااا
"بعد ما الخبر انتشر في البيت، حماتي دخلت عليا بوش مكشر وقالت جملة وقعت قلبي في رجلي: — 'يا سارة، البطن اللي تشيل 10 مرة واحدة دي مش بطن بشرية.. دي وراها سر، يا إما بركة كبيرة يا إما لعنة هتصيبنا كلنا!'
أحمد جوزي كان قاعد مشلول، بيفكر في مصاريف 10 أطفال، وفي نفس الوقت خايف من شكل بطني اللي بقى عامل زي 'البالونة' اللي هينفجر في أي لحظة. كان الطبيب مانع عني الحركة تماماً، وكنت بحس إن اللي في بطني مش مجرد أجنة، كنت بحس بحرارة غريبة بتطلع من ناحية 'الجنين العاشر' ده بالذات.
وفي ليلة، حلمت حلم غريب.. شفت طفل صغير لابس أبيض بيبتعد عني، ووراه شيء أسود بيحاول يسحبه. قمت مفزوعة وأنا بصرخ، ومن هنا بدأت حالة 'الطوارئ' في حياتي!"
"الحالة بقت 'تريند' عالمي، والمستشفى قررت تنقلي لغرفة عزل خاصة تحت إشراف طاقم طبي دولي. الجنين العاشر كان بينمو بسرعة تفوق الباقيين بـ 3 أضعاف! الطبيب الفرنسي اللي جيه يتابع حالتي قال جملة خلت الأطباء المصريين يتلفتوا لبعض بذهول: — 'هذا ليس نمواً خلوياً طبيعياً.. الجنين العاشر يمتص الغذاء من الأجنة التسعة الباقية! إنه يتغذى عليهم ليعيش!'
كان لازم يتدخلوا جراحياً وهما لسه في الشهر السابع، بس المخاطرة كانت إن الـ 9 يموتوا عشان 'الغريب' ده يعيش. سارة بكت وقالت: 'لو هيعيشوا ناقصين، خلوهم في بطني.. أنا مش هضحي بـ 9 عشان واحد!' لكن القدر كان ليه رأي تاني خالص
"الساعة كانت 3 الفجر لما سارة حست إن بطنها بتتمزق. الممرضات جروا بها على غرفة العمليات، وأحمد واقف بره بيضرب كف على كف. البروفيسور المسؤول قال: 'جهزوا 10 حضانات فوراً.. الوضع حرج'.
بدأت العملية، وخرج الأول.. صرخة ضعيفة ملت المكان. التاني.. التالت.. لغاية التاسع. الكل كان بيحمد ربنا، لكن فجأة، النور في الغرفة رعش، والأجهزة بدأت تصفر بجنون. الطبيب وهو بيمد إيده يجيب العاشر، صرخ بصوت عالي: — 'يا إلهي! ما هذا؟ هذا ليس لحماً ولا دماً!'"
"لما الطبيب طلع 'الكائن العاشر'، كان عبارة عن كيس متكلس صلب جداً، لونه يميل للذهبي! مكنش فيه ملامح طفل، لكن كان جواه 'قلب' بينبض بانتظام غريب بره أي منطق طبي. فتحوا الكيس بحذر في المختبر، واكتشفوا المفاجأة: الجنين العاشر مكنش طفل، مكنش حتى جنين طفيلي عادي.. ده كان عبارة عن (توأم أحفوري - Lithopedion)، بس من نوع نادر جداً مر عليه سنين في رحم سارة من غير ما تعرف!
سارة كانت حامل بتوأم وهي طفلة صغيرة (حالة طبية نادرة اسمها جنين داخل جنين من أيام ما كانت جنين في بطن أمها)، وفضل مستخبي جوه رحمها لسنين، ولما حملت في الـ 9، الهرمونات نشطته وبدأ ينمو معاهم! يعني سارة كانت شايلة 'أخوها أو أختها' مع أطفالها التسعة في نفس الرحم!"
"المستشفى اتسمت باسم 'مستشفى المعجزة'، وسارة رجعت بيتها بـ 9 أطفال زي القمر. أما 'الكائن العاشر' فتم وضعه في متحف طبي عالمي كأغرب حالة في تاريخ البشرية. أحمد جوزي اللي كان خايف من الفقر، ربنا فتح عليه من وسع
حماتي لما شافت الأطفال التسعة، سجدت شكر وقالت لـ سارة: — 'سامحيني يا بنتي.. كنت فاكراها لعنة، وطلعت بركة من ريحة الغاليين اللي فاتوا'.
"الخبر لم يبقَ سرياً لأكثر من ساعة. فجأة، تحول مدخل المستشفى لساحة حرب من كثرة الكاميرات والمراسلين والكل يسأل: 'أين هو الكائن العاشر؟'.
أحمد كان مرعوباً، خاف أن يتم أخذ أطفاله للتجارب. لكن البروفيسور المسؤول طمأنه وقال له: — 'أطفالك التسعة في أمان، أما العاشر.. فقد اكتشفنا فيه شيئاً سيغير وجه الطب. خلاياه الجذعية تمتلك قدرة خارقة على علاج الأمراض المستعصية، وهذا هو سبب بقائه حياً طوال هذه السنوات داخل رحم سارة!'
سارة كانت تبكي في غرفتها، لا يهمها العلم ولا الطب، كانت فقط تريد أن تضم أطفالها التسعة وتتأكد أنهم بخير، لكنها كانت تشعر برباط غريب يشدها نحو ذلك 'التوأم الأحفوري' الذي خرج منها.. كأنه كان حارسها الشخصي طوال تلك السنين!"
"التحاليل الجينية كشفت المفاجأة الكبرى! هذا الكائن العاشر، الذي أطلق عليه الممرضات اسم 'التوأم الذهبي' بسبب لونه، لم يكن يحمل حمضاً نووياً مطابقاً لسارة تماماً. لقد كان يحمل جزءاً من حمض نووي يعود لجدتها الكبرى التي كانت تشتهر بطول العمر والصحة الخارقة!
العلم وقف عاجزاً.. كيف عاش هذا الكائن صامتاً في رحم سارة لـ 32 عاماً؟ ولماذا قرر أن يستيقظ وينمو فقط عندما حملت بالـ 9 أطفال؟ أحد العلماء قال نظرية أبكت الجميع: — 'لقد كان يعمل كمصفاة! كان يمتص
سارة عندما سمعت هذا، طلبت أن تراه للمرة الأخيرة قبل أن ينقلوه للمختبر الدولي."
"دخلت سارة غرفة المختبر وهي تستند على ممرضتين. كان 'العاشر' موضوعاً في حوض زجاجي خاص. مدت يدها المرتجفة ولمسته.. في تلك اللحظة، حدث شيء لم يصدقه أحد! جهاز النبض المتصل بالكتلة الصلبة أصدر صوتاً طويلاً.. ثم توقف. لقد توقف القلب الذي ظل ينبض لسنوات بمجرد أن لمسته سارة.
وكأنه كان ينتظر هذه اللمسة ليقول لها: 'لقد أديتُ مهمتي، والآن أمانتكِ بين يديكِ'. سارة انفجرت بالبكاء، وشعرت بحزن لم تشعر به من قبل، وكأنها فقدت جزءاً من روحها كان يحميها وهي لا تدري."
"مرت سنة كاملة.. بيت سارة وأحمد تحول لـ 'حضانة' كبيرة. 9 كراسي، 9 سراير، وضحكات تملأ المكان. الأطفال التسعة كبروا وصحتهم ممتازة، بل ويتمتعون بذكاء حاد لفت أنظار الجميع.
أما سارة، فأنشأت مؤسسة خيرية باسم (العاشر) لمساعدة الأمهات اللواتي يواجهن حالات حمل صعبة. وأحمد؟ أصبح الآن يدير أكبر قناة تربوية، يحكي فيها للعالم كيف تحول خوفه من الفقر إلى أعظم رزق في الدنيا.
وفي كل ليلة، قبل أن تنام سارة، تنظر لصورة السونار القديمة وتهمس:
"قصة سارة والـ 10 أطفال لم تكن قصة ولادة، بل كانت رسالة للعالم أن جسد المرأة يحمل معجزات لا يدركها العلم، وأن كل انكسار أو خوف من المستقبل قد يخبئ خلفه حماية إلهية لا نراها.
اليوم، الأطفال التسعة يحتفلون بعيد ميلادهم الأول،