ابني ماټ ومراته سابتلي حفيدتي والمفاجأة لما عرفت انها ورثت
القاضي أصدر حكمه فوراً:
* تثبيت الوصاية الكاملة والدايمة ليا (الجد محمود).
* تحويل شيرين للنيابة پتهمة البلاغ الكاذب ومحاولة تضليل العدالة.
* منع شيرين من الاقتراب من ليلى لمسافة معينة لضمان سلامة البنت النفسية.
لما رجعت البيت، ليلى كانت مستنياني.. حضنتني وسألتني: "يا جدو، هي ماما كانت عاوزة تاخدني فعلاً؟"
بصيت في عينيها وقولتلها: "يا حبيبتي، البيت ده بيتك، وعمري ما هسمح لحد ياخدك من حضڼي طول ما فيا نَفَس.. إنتي مش مجرد حفيدة، إنتي الأمانة اللي غالية أوي، واللي حافظنا عليها بالحق وبالقانون."
شيرين اختفت تاني زي ما ظهرت، بس المرة دي للأبد، وليلى كبرت وهي عارفة إن اللي بيحب بجد هو اللي بيفضل واقف جنبك في الكوابيس قبل الأحلام، مش اللي بيظهر بس وقت المصلحة.
العبرة من القصة: الحق
الجزء ١: صدمة القاعة القاضي أمر بإخلاء القاعة تماماً، ومنع دخول أي حد غيري أنا والأم والمحامين.. الظرف مكنش فيه ورق وبس، كان فيه "فلاشة" وصور تحليل DNA صادم!
الجزء ٢: حقيقة "ليلى" ابني "هاني" الله يرحمه كان شاكك في مراته قبل ما يموت، وعمل تحليل DNA من وراها، واكتشف المفاجأة! لكنه كتب لها الورث عشان يذل أمها ويجبرها تفضل جنبه، بس الموت كان أسرع.
الجزء ٣: السر اللي في الفلاشة الفلاشة كان عليها فيديو لابني وهو بيصور مراته " على قتله بالسم عشان يورثوا! الأم لما شافت الفيديو في المحكمة وشها بقى زي الأموات.
الجزء ٤: مكالمة الفجر المرعبة بعد جلسة المحكمة، وبدل ما تروح
الجزء ٥: مين "هما"؟ اتضح إن فيه "عصابة" دولية هي اللي كانت ورا مرات ابني، وهما اللي زقوها ترجع تاخد البنت عشان يوصلوا للورث اللي في البنك، والآن هما بيصفي حساباتهم معاها.
الجزء ٦: الاختطاف التاني بينما أنا بكلمها، سمعت صوت صراخها.. العصابة خطفتها هي "وليلى" حفيدتي من البيت في لحظة غفلة من الحراسة!
الجزء ٧: البحث عن ليلى رغم إنها مش بنت ابني من دمه، بس دي بنتي اللي ربيتها.. بلغت المخابرات باللي في الظرف، وبدأت عملية مطاردة في الصحراء كأنها فيلم أكشن.
الجزء ٨: المواجهة الأخيرة وصلنا لمخزن مهجور، لقت "مرات
الجزء ٩: التضحية في لحظة غدر، الأم حاولت تفدي بنتها بجسمها، وأخدت رصاصة كانت موجهة لليلى.. الأم قبل ما تموت بصت لي وقالت: "سامحني يا عم محمود.. ليلى بنتك إنت مش بنتي".
الجزء ١٠: الحقيقة الكاملة التحقيقات كشفت إن ليلى هي بنت "أخو" ابني اللي مات في الغربة، والأم كانت مبدلاهم في المستشفى عشان تسيطر على ثروة العيلة كلها!
الجزء ١١: الوداع دفنا الأم، وليلى رجعت لحضني.. ورغم إنها مش من دم ابني المباشر، بس الورق اللي في الظرف كان فيه وصية تانية: "يا بابا، ليلى دي بنتي بروحها، حافظ عليها لو أنا مش موجود".
الجزء ١٢ (الخاتمة): دلوقتي ليلى عندها ١٨ سنة، وبقت دكتورة، ولسة بتقولي "يا جدو".. والورث كله اتصرف