خادمة بسيطة تنقذ أمّ مليونير من ألمٍ غامض… والحقيقة التي اكتشفها بعدها قلبت حياته رأسًا على عقب!
السيدة على الوسادة كانت الإبر تخترق الجلد بشكل مجهري وتفرغ السم يوميا في فروة رأسها.. لهذا لم تظهر في إشاعات المعدة أو الدم التقليدية!
انهار أليخاندرو.. من قد يفعل هذا بوالدته بمراجعة كاميرات المراقبة السرية التي وضعها أليخاندرو مؤخرا تبين أن الممرضة الخاصة التي كان يثق فيها هي من كانت تخيط تلك الإبر المسمومة داخل أغطية الرأس كل ليلة بتحريض من أحد المنافسين التجاريين لأليخاندرو!
تم القبض على الممرضة وبدأت السيدة مارغريتا في التعافي فور إزالة الأغطية المسمومة وتلقي الترياق.
لم يكتف أليخاندرو بشكر ماريا بل جعلها المسؤولة الأولى عن أمن القصر وسلامة والدته ومنحها مكافأة غيرت حياة عائلتها للأبد.
الخاتمة أحيانا الحل لا يحتاج لملايين ولا لأجهزة معقدة بل يحتاج لعين ترى بقلبها وعقل يلاحظ التفاصيل الصغيرة التي يغفل عنها المتكبرون.
العبرة لا تستهن بأحد لمجرد وظيفته البسيطة فربما يملك من الحكمة ما يعجز عنه أصحاب الشهادات العالية.
لم تكن الإبر المسمومة هي الشيء الوحيد الذي لاحظته ماريا. لاحظت أيضا أن الممرضة كانت تحرص على تبخير غطاء الرأس يوميا بنوع نادر من البخور بحجة تهدئة أعصاب السيدة. اكتشفت ماريا أن هذا البخور يحتوي على مادة كيميائية تتفاعل مع السم الموجود في الإبر مما يجعل المسام تتفتح وتمتص السم بشكل أسرع وأعمق في فروة الرأس. كانت الخطة مدروسة لتبدو وكأنها جلطة دماغية طبيعية أو
عندما واجه أليخاندرو الممرضة إيلينا بالحقيقة حاولت الإنكار في البداية لكن عندما أخرجت ماريا مجموعة الأغطية المسمومة التي كانت مخبأة في سلة الغسيل انهارت إيلينا. اعترفت أنها لم تفعل ذلك من أجل المال فقط بل لأنها كانت حاقدة على عائلة روميرو بسبب حادث قديم وتم استغلال حقدها من قبل أعداء أليخاندرو الذين وعدوها بتهريبها خارج البلاد بعد موت السيدة.
بدأ علاج السيدة مارغريتا وكان عليها الخضوع لعملية تطهير دقيقة لفروة رأسها لإزالة بقايا السم. كانت ماريا هي الوحيدة التي تسمح لها السيدة بالاقتراب منها حيث فقدت الثقة في كل الطاقم الطبي المحيط بها. تحول القصر من مكان يسوده
المفاجأة الكبرى كانت عندما كشفت التحقيقات أن المحرض الرئيسي للممرضة لم يكن منافسا غريبا بل كان ابن عم أليخاندرو الشخص الذي كان يطمح لوراثة جزء من الإمبراطورية إذا تدهورت صحة العائلة. كان يزور السيدة يوميا ويقبل يدها بينما كان ينتظر موتها بفارغ الصبر.
أمر أليخاندرو بطرد كل الخونة وتسليمهم للعدالة. أما ماريا فقد أصبحت بمثابة ابنة للسيدة مارغريتا. العبرة العدو الحقيقي قد يلبس ثياب الحملان والمنقذ قد يكون الشخص الذي نمر بجانبه كل يوم ولا نلقي له بالا. لا تحتقر من يخدمك فربما هو جندي الله الذي سخرة