يعثر على ابنته المختفية من سنوات في موقع بناء
لشغلك! وأنت يا سيدي لا تعطل العمال! آدم مسك جابر من قميصه من أين أتيت بهذه الفتاة جابر ارتبك وقال ببرود هذه الفتاة اشتريتها.. أقصد أخذتها من ملجأ منذ سنوات لتعمل مقابل لقمة عيشها.. ما شأنك أنت!
كلمة اشتريتها جعلت آدم يفقد صوابه.. كيف تحولت ابنة أغنى رجل في البلاد إلى سلعة تباع وتشترى في مواقع البناء!
آدم أخذ الفتاة بالقوة وسط ذهول العمال وتوجه بها إلى أقرب مستشفى لإجراء تحليل DNA. لكن الفتاة كانت تبكي وتقول أرجوك لا تؤذ أمي التي ربتني.. هي التي قالت لي إن والدي
عندما وصل آدم لمنزل العجوز كانت الصدمة.. العجوز كانت تعمل مربية في قصر آدم منذ 10 سنوات!
العجوز عندما رأت آدم سقطت على ركبتيها وهي ترتجف سامحني يا آدم بيه! زوجتك السابقة هي من دفعت لي المال لأخطفها وأوهمك أنها ماتت غرقا! ليليان التي كانت تظن نفسها عزة انهارت.. كانت تعيش في الفقر والذل والعمل الشاق بينما زوجة أبيها كانت تنعم بأموال والدها وتخطط لوراثة
دخل آدم القصر وهو يمسك بيد الفتاة الغارقة في ملابس العمل والتراب. زوجته سوزان كانت تجلس تحتسي القهوة ببرود.. وعندما رأت الفتاة سقط الفنجان من يدها وتحطم. آدم بهدوء مرعب سوزان.. هل تذكرين عزة عاملة البناء لقد عادت لتأخذ مكانها.. ليليان ابنتي لم تمت!
سوزان بدأت تصرخ وتنكر لكن الشرطة كانت خلف الباب مباشرة.. فقد سجل آدم اعتراف العجوز بالكامل!
ليليان لم تستطع النوم على السرير الحريري.. كانت تفترش الأرض بجانب السرير. كانت يداها الخشنتان من أثر الإسمنت تؤلمانها
بعد مرور عام.. ليليان لم تعد تلك الفتاة الضعيفة. درست الهندسة المعمارية في أسرع وقت وقرر آدم أن يجعلها هي المديرة للمشروع الذي وجدها فيه. دخلت ليليان موقع البناء وهي ترتدي أرقى الثياب وأمرت بطرد المقاول جابر ومنعه من العمل في السوق نهائيا. نظرت إلى العمال وقالت أنا كنت واحدة منكم.. ومن اليوم لا يوجد عامل سيعيش في غبار الإسمنت دون تأمين وحياة كريمة!