قالوا لها دافعي عن نفسك فأسقطت أقوى مدير في الشركة

لمحة نيوز

القوة الحقيقية ليست في الصراخ أو السلطة بل في القدرة على رؤية الحقيقة من خلف الستار وفي الشجاعة لقول أنت مطرود لكل ظالم.
ظن الجميع أن القصة انتهت برحيل غوزون لكن ميا كانت تخطط لشيء أعمق. بعد أسبوع من الواقعة دعت ميا جميع الموظفين ل عشاء ملكي في نفس الصالة التي شهدت إهانتهم لسنوات.
جلست ميا على رأس الطاولة وقالت اليوم أنتم الزبائن ونحن الإدارة في خدمتكم. وبينما كان الجميع يستمتع فتح الباب ودخل شخص لم يتوقعه أحد.. لقد كان غوزون!
لكنه لم يدخل ببدلته الفاخرة بل دخل بملابس عمال النظافة
وبيده مكنسة. صدم الجميع فقالت ميا ببرود القاضي حكم عليه بالخدمة العامة لمدة 6 أشهر لرد المبالغ التي سرقها وأنا طلبت أن يقضي خدمته هنا.. ليتعلم كيف يلمس الأرض التي كان يأمر غيره بلمسها!.
بينما كان غوزون ينظف الأرض بذل تحت أنظار الموظفين الذين كان يضطهدهم قدم شيف برنارد لميا ظرفا أسود وجده في مكتب غوزون السري.
فتحت ميا الظرف وتغيرت ملامح وجهها تماما. الظرف كان يحتوي على صور لوالد ميا السيد لوران وهو في المستشفى ومعها تقارير طبية مزورة!
اكتشفت ميا أن غوزون لم يكن يسرق المال فقط بل كان
يحاول تسميم والدها بجرعات دواء خاطئة ليخلو له الجو ويسيطر على الشركة بالكامل بمساعدة الشريك الخائن.
وقفت ميا أمام غوزون الذي كان يرتجف خوفا وقالت له بصوت فحيح الأفاعي كنت أظنك مجرد لص لكنك طلعت قاتل مأجور يا غوزون!.
في تلك اللحظة اتصلت ميا بوالدها عبر الفيديو كول. ظهر والدها وهو جالس على كرسي متحرك لكنه بوعيه الكامل وقال لغوزون لقد ربيت ابنتي لتكون ذئبة يا غوزون.. كنت أعرف أنك تخونني فجعلتها تدخل المطعم كنادلة لتمسك بك متلبسا!.
اتضح أن كل ما حدث من سقوط ميا على الأرض إلى كشف الاختلاسات
كان فخا مدبرا بدقة من الأب وابنته للإيقاع برؤوس الفساد في الشركة دفعة واحدة.
بعد اعتراف غوزون بكل شركائه خوفا من السجن المؤبد تم تطهير الشركة بالكامل. ميا قررت أن تحول مطعم لو سييل من مجرد مطعم للأغنياء إلى مدرسة لتعليم فنون الضيافة للشباب الفقراء والمجتهدين بالمجان.
وفي ذكرى مرور سنة على الواقعة وقفت ميا في وسط المطعم ونظرت إلى المكان الذي سقطت فيه وابتسمت. لم تعد ميا النادلة الضعيفة بل أصبحت المرأة الحديدية التي علمت الجميع أن المناصب تزول والمال يذهب لكن الكرامة والعدل هما ما
يبقى.

تم نسخ الرابط