قالت للقاضي أتحدث 11 لغة… فضحك الجميع، وبعد دقائق انقلبت المحكمة رأسًا على عقب

لمحة نيوز

وشجاعة وثائق تدين شبكة اتجار استغلت الغطاء الدبلوماسي. تركت الأدلة في خزنة آمنة بجنيف. هي لم تمت عبثا بل قضت حياتها تهيئك لإكمال الطريق.
أمسكت فالنتينا بالظرف وشعرت بثقله المعنوي يفوق أي وزن مادي. قالت دون تردد
سأذهب إلى جنيف. وسأنهي ما بدأته.
وبعد عام كامل وقفت عند قبر جدتها وضعت باقة زهور بيضاء ونظرت إلى السماء وقالت بهدوء ممتلئ باليقين
هذا ما بنيناه معا. لم يذهب تضحيتك سدى ولم تضيع أصوات الذين دافعت عنهم.
وهكذا تحولت فالنتينا رييس تلك الطفلة التي كادت أن تمحى في صمت إلى صوت عالمي للعدالة ولسان ينطق باسم المظلومين بلغات العالم كافة. ولم تكن هذه قصة احتيال قط بل كانت قصة حب غير مشروط حب ترجم إلى إحدى عشرة لغة وبقي معناه واحدا في كل لغات البشر.
وقفت فالنتينا مكبلة أمام منصة القضاء وعندما سألها القاضي عن مؤهلاتها قالت بهدوء أنا أتقن عشر لغات. ضحك القاضي هاريسون ميتشل بسخرية دوت في القاعة وقال وأنا أتقنها معك! هل تتحدثين لغة المجرمين
أيضا. ضحك الجميع لكن فالنتينا لم تهتز. نظرت في عينيه وقالت جملة واحدة بلغة غريبة جعلت الضحك ينقطع فجأة واللون يهرب من وجه القاضي!ما هي اللغة التي تحدثت بها وماذا قالت له حتى تجمد في مكانه
الجملة كانت ب اللغة اللاتينية القديمة لغة العقود السرية التي لا يفهمها إلا صفوة القضاة. قالت له الميزان مائل والذهب يلمع في جيبك اليسار. ارتبك القاضي وحاول إسكاتها لكنها بدأت تنتقل من لغة إلى أخرى ببراعة مذهلة. الصحفيون بدأوا يتهامسون من هذه الفتاة ولماذا يرتجف القاضي ميتشل أمامها. فالنتينا لم تكن مجرد مهاجرة كانت تخفي خلف صمتها قنبلة موقوتة! 
الحقيقة أن فالنتينا كانت تعمل مترجمة سرية في اجتماعات دولية رفيعة المستوى. وفي إحدى الليالي ترجمت كلمات لم يكن من المفترض أن تخرج من تلك الغرفة.. كلمات عن رشوة كبرى لتمرير قضية فساد وكان القاضي ميتشل هو بطلها! تم تلفيق تهمة سرقة لها لإسكاتها ووضعها في الأصفاد حتى لا يصدقها أحد. لكنهم نسوا أن سلاحها هو لسانها!
كيف ستثبت فالنتينا أن القاضي هو المجرم الحقيقي
فجأة استدارت فالنتينا نحو الحشد وتحدثت ب لغة المندرين الصينية. كان هناك رجل أعمال صيني يجلس في آخر القاعة انتفض من مكانه عندما سمعها! قالت له حقيبتك التي سرقت في المطار لم تكن حادثا القاضي هو من أرسل رجاله ليأخذوا العقود!. تحولت القاعة إلى فوضى والقاضي يصرخ اعتراض! هذه الفتاة تهذي!. لكن رجل الأعمال الصيني أخرج هاتفه وبدأ في إجراء اتصال دولي قلب الموازين!
بينما كان القاضي يحاول إنهاء الجلسة بسرعة تقدم شاب من بين الجمهور.. كان هو مساعد القاضي المقرب! أخرج ملفا سريا وقال فالنتينا صادقة لقد سجلت كل المكالمات التي طلبت مني حذفها يا سيادة القاضي. اتضح أن فالنتينا كانت قد اتفقت مع المساعد سرا بلغة الإشارة أثناء التحقيقات الأولية دون أن يلاحظ أحد! القاضي ميتشل أصبح الآن هو المحاصر.. فماذا فعل للهرب
حاول القاضي ميتشل ادعاء النوبة القلبية ليتم نقله خارج القاعة والهروب لكن فالنتينا اقتربت منه وهمست
بلغة روسية حادة المستشفى الذي تنتظرك فيه سيارة الهروب.. تم تطويقه بالفعل!. سقط القاضي على كرسيه وأدرك أن هذه الفتاة كانت تسبقه بعشر خطوات تماما كما تسبقه بعشر لغات. الآن حان موعد الضربة القاضية من المحكمة العليا!
دخل رئيس هيئة الرقابة القضائية القاعة وأمر برفع الحصانة فورا عن القاضي ميتشل. تم نزع وشاح القضاء عنه ووضعت الأصفاد في يديه بدلا من فالنتينا. نظرت إليه فالنتينا وهي تبتسم ببرود وقالت بالإنجليزية هذه المرة لقد قلت أنك تتقن اللغات معي.. فلتتعلم الآن لغة الندم خلف القضبان. لكن القصة لم تنته هنا.. هناك سر أخير عن هوية والد فالنتين
كشف في النهاية أن فالنتينا هي ابنة القاضي رييس الذي قتل منذ سنوات وهو يحاول كشف فساد ميتشل. لقد درست اللغات لتتمكن من الوصول إلى هذه اللحظة وتأخذ حق والدها بلغتهم التي يفهمونها. خرجت فالنتينا من المحكمة ليس كمجرمة بل كبطلة قومية. وأصبحت تلقب ب صوت العدالة بعشر لغات. النهاية.. الظلم له لغة واحدة لكن الحق
له ألف لسان!

تم نسخ الرابط