قصة بقلم نور محمد
لقت لي العروسة اللي هتجيب العزوة.. غوري من حياتي بقا. خرجت وأنا مكسورة مش بس عشان خسرته عشان صدقت إني فعلا ناقصة.
بعد شهر من الطلاق كنت في بيت أهلي جثة بلا روح. الدوخة مكنتش بتسيبني والوجع في جسمي كان غريب. أمي صممت توديني لدكتورة وهناك كانت الصدمة اللي وقعتني من طوليا مبروك يا مدام.. إنتي حامل في توأم في أول الشهر التاني!. قعدت أضحك وأعيط زي المجنونة.. أرض بور يا هشام الأرض طلعت شايلة جواها اتنين بس ربنا أراد إنهم ميتسموش باسمك ولا يشوفوا قسوتك.
قررت أختفي تماما. غيرت رقم تليفوني وسافرت مع أهلي محافظة تانية. كنت خايفة ياخد ولادي مني لو عرف هو وأمه اللي كانت دايما بتسخن قلبه عليا. قضيت شهور الحمل وأنا بشتغل وببني نفسي
مرت 5 سنين.. وفجأة لقيت رسالة واصلة لبيت أهلي القديم ومنها ليا. كارت فرح فخم جدا ومكتوب عليه هشام والعروسة رقم 3! وجوه الكارت رسالة بخطه بعتلك عشان تيجي تشوفي العزوة اللي هتحصل.. وعشان تعرفي إنك كنت نحس في حياتي أنا دلوقتي غني ومبسوط وهخلف.. عقبالك. هشام مكنش يعرف إني بقيت صاحبة أتيليه مشهور ولا يعرف إني بقيت أم لجيش.
يوم الفرح.. لبست أشيك فستان أسود عندي عشان كان عزاه في قلبي وجهزت ولادي التلاتة. سيف وسليم 5 سنين لابسين بدل رسمية وياسين الصغير في
مشيت بخطوات ثابتة لحد الكوشة المعازيم كلهم وقفوا. هشام نزل من الكوشة وهو بيترعش عينه كانت بتتنقل بيني وبين الولاد بذهول مرعب مين دول يا نور. رديت ببرود بزلزل كيانه دول ولادك يا هشام.. التوأم اللي طردتني وأنا شايلة فيهم ورحت تدور على غيرهم.. دول العزوة اللي قلت إني مش هعرف أجيبها. أمه شهقت ووقعت من على الكرسي والعروسة اتصدمت وصوتها طلع بالصريخ.
هشام حاول يلمس سيف بس سيف رجع لورا ومسك فيا وقال ماما.. مين عمو ده وليه بيبكي. الكلمة دي
خرجت من القاعة وأنا راسي في السما وهشام ورايا بيجري في الشارع ببدلة الفرح ويصرخ سامحيني يا نور.. ولادي يا نور!. ركبت عربيتي اللي كان يحيى جوزي وسندي الحقيقي مستنيني فيها وبصيت لهشام من الشباك وقلتله الأرض اللي سميتها بور طرحت ورد بس مش ليك.. إنت خسرت النعمة وخسرت العزوة وخسرت نفسك. مشيت وسيبته يلم حسرته من على الرصيف وعرفت إن حق ربنا بيجي ولو