صډمه زوجي
تمت
«أمامكِ 3 أيام فقط لنودعكِ.. استعدي!» بهذه الكلمات الصادمة نطق الطبيب بحكم إعدامي. أنا الدكتورة التي بنت إمبراطورية عيادات من الصفر، لم أكن أتخيل أن نهايتي ستكون هكذا. بمجرد خروج الطبيب، شعرتُ بلمسة باردة على يدي.. كان زوجي "آدم" الذي يصغرني بـ 10 سنوات، والذي ظننتُ أنه الحب الذي عوضني عن سنوات الوحدة. اقترب من أذني وبابتسامة شيطانية همس «أخيراً.. 3 أيام فقط وسيكون كل مالكِ، عقاراتكِ، وحساباتكِ لي وحدي.. لقد مللتُ من تمثيل دور المحب يا "دكتورة"!» غادر الغرفة وهو يصفر بلحن النصر، تاركاً إياي أصارع الموت.. لكنه نسي شيئاً واحداً أنا "دكتورة" وأعرف جيداً من أين تؤكل الكتف، وما سأفعله به في الساعات القادمة سيجعله يتمنى الموت ولا يجده!
بمجرد إغلاق الباب، استعدتُ قوتي ببطء. لم أكن مريضة في المساء، تظاهرتُ بالضعف الشديد
بمرض عضال، بل كنتُ ضحية "سم بطيء" كان يضعه لي آدم في قهوتي الصباحية لشهور. كنتُ قد بدأتُ أشك في تصرفاته منذ أسابيع، فاستبدلتُ السم بمادة غير ضارة تشبه الطعم، وراقبتُه بكاميرات خفية وهو يضع لي المادة يومياً بدم بارد. الطبيب الذي نطق بالحكم لم يكن إلا "أخي" وشريكي، وكان هذا
جاء اليوم الثالث.. الموعد الذي حدده الطبيب لرحيلي. دخل آدم الغرفة وهو يرتدي ملابس سوداء "أنيقة" استعداداً للجنازة، وكان يمسك في يده زجاجة عطر فاخرة اشتراها بمالي. جلس بجانبي وقال بتمثيل رخيص «حان الوقت يا حبيبتي». فتحتُ عينيّ فجأة، وجلستُ في سريري بكامل قوتي، وابتسمتُ له قائلة «فعلاً حان الوقت يا آدم.. لكن ليس لرحيلي، بل لرحلتك أنت إلى وراء القضبان!» شحب وجهه وسقطت زجاجة العطر من يده، وتجمدت الدماء في عروقه وهو يرى "الطبيب" يدخل ومعه رجال الشرطة.
عرضتُ عليه فيديو اعترافه بوضع السم، وفيديو آخر وهو يرقص فرحاً في صالة المنزل عندما أخبره الطبيب بموتي الوشيك. قلتُ له ببرود «كل ممتلكاتي التي كنت تحلم بها، أصبحت الآن ملكاً لجمعيات رعاية
انتهى الأمر بآدم في مصحة نفسية جنائية، بعد أن تم تشخيص حالته بالجنون المطبق نتيجة الصدمة العصبية الشديدة التي تعرض لها. أصبح يهذي طوال الوقت قائلاً «أين الملايين؟ أين العقارات؟». أما أنا، فقد عدتُ لإدارة إمبراطوريتي، لكن هذه المرة بقلب أقوى وعقل لا يثق إلا في الله. قمتُ بتحويل جزء من عياداتي لعلاج النساء اللواتي تعرضن للغدر والابتزاز بالمجان. تعلمتُ أن العمر مجرد رقم، وأن "الحب" الذي يطمع في المال ليس حباً بل هو فخ.. والحمد لله الذي جعل كيده في نحره.