قصة بنت اخويا والسر مستخبي بقلم نور
المحتويات
بعد ساعة الدكتور طلع وطمنا إن حالتها استقرت بمعجزة بس لسه في خطړ. استغليت الفرصة وأخدت ياسين ورحت فورا على شقة سلمى. كان معايا نسخة من المفاتيح عشان كنت بسقي لها الزرع.
دخلت الشقة قلبي بيدق. قعدت أدور في كل حتة تحت السرير جوه الدولاب ورا الكتب.. مفيش حاجة!
ياسين كان قاعد على الكنبة بيبص على دبدوب كبير سلمى كانت بتحبه وفجأة قال ماما سلمى كانت بتقولي إن الدبدوب ده هو صندوق أسرارها.
جريت على الدبدوب وقعدت أتحسسه بلهفة لغاية ما لقيت سوستة صغيرة مستخبية في ضهره.. فتحتها ولقيت الموبايل!
الصدمة
شحنت الموبايل وفتحته كنت عارفة الباسورد لأنه تاريخ ميلاد
آخر رسالة منه كانت بتاريخ يوم الحاډثة الصبح لو مكنتيش ليا مش هتبقي لغيري.. وطالما رفضتي نرجع يبقى استحملي اللي هيحصلك على الطريق.
مش بس كدة سلمى كانت مسجلة له مكالمة وهو بيعترف إنه لعب في فرامل عربيتها عشان يكسر مناخيرها وتجيله تطلب المساعدة! المچرم مكنش عامل حساب إنها هتفقد الوعي وتدخل في غيبوبة كان فاكرها مجرد خبطة بسيطة.
النهاية والعدالة
تاني يوم الصبح كنت في قسم الشرطة ومعايا الموبايل
بعد أسبوعين سلمى فتحت عينيها.. أول حاجة شافتها كانت ياسين وهو ماسك إيدها. ضحكت بضعف وقالت له شكرا يا بطل لولاك مكنش حد شاف الورقة.
دروس مستفادة من القصة دي عشان مصلحتك
ثق في إحساس الأطفال الأطفال بيلاحظوا تفاصيل إحنا ككبار بنعديها من كتر التوتر. لو طفل قالك بص هنا اسمع كلامه.
التوثيق هو الأمان سلمى كانت ذكية لما سجلت التهديدات وشالت الموبايل في حتة مأمنة. في المواقف اللي فيها ټهديد الدليل الرقمي هو اللي بيجيب الحق.
العلاقات السامة خطړ بجد لما تنهي علاقة مع شخص نرجسي أو عدواني لازم تاخد
رسائل ما قبل الخطړ لو حاسس إنك في خطړ سيب خيط يوصل الناس للحقيقة زي الورقة اللي في إيد سلمى.
عدت الشهور وسلمى أخيرا خرجت من المستشفى ورجعت تنور بيتها من تاني. الحاډثة سابت في جسمها شوية ندوب بس قوتها كانت أكبر بكتير.
العدالة المحكمة حكمت على مدحت بالسجن
المشدد پتهمة الشروع في القټل مع سبق الإصرار والترصد. الموبايل والتسجيلات اللي فيه كانوا القاضي اللي نطق بالحكم قبل ما ينطق به القاضي نفسه.
البطل الصغير ياسين بقى هو البطل في نظر العيلة كلها. سلمى جابتله هدية كبيرة بس هو قالها بكل براءة أنا بس كنت حاسس إنك
متابعة القراءة