فتحت بابها لعصابةٍ في عاصفةٍ ثلجية… وما فعلوه عند الفجر صدم بلدة مونتانا بأكملها!
أبدا في وجه عابر سبيل مهما كانت ملامحه مخيفة. واليوم يقف تمثال صغير لإيفلين عند مدخل البلدة وهي تمسك بيدها فانوسا يضيء في عواصف مونتانا ليذكر الجميع بأن النور لا يأتي من الشمس بل من القلوب.
بعد رحيل إيفلين وجد جاك رسالة مخبأة في بطانة معطفه القديم الذي خاطته له العجوز في الليلة العاصفة.. رسالة ستغير كل ما يعرفه عن ماضيه!
لم تكن إيفلين مجرد امرأة طيبة فتحت بابها للغرباء بل كانت تخفي سرا يربطها بجاك منذ اللحظة التي ولد فيها. الرسالة كانت تحتوي على إحداثيات لمكان سري في أعماق جبال مونتانا وكلمة واحدة الحقيقة.
عندما وصل جاك إلى الإحداثيات وجد كوخا مهجورا مدفونا تحت الثلج وبداخلة صور له وهو طفل مع.. زوج إيفلين الراحل!
هل كان
فتحت الرسالة أبواب الجحيم! أعداء الماضي الذين ظنوا أن السر دفن مع إيفلين عادوا للظهور من جديد لحرق المزرعة!
بينما كان جاك يحاول فهم الحقيقة حاصرت طائرات مروحية المزرعة الهادئة. لم يكن هؤلاء عملاء حكوميين هذه المرة بل كانوا المرتزقة الذين تسببوا في تفريق عائلة إيفلين قبل ثلاثين عاما.
وقف الذئاب السوداء صفا واحدا أمام قبر إيفلين وأقسموا أن يحموا إرثها حتى آخر قطرة دم. اندلعت معركة لم تشهد مونتانا مثلها حيث امتزج بياض الثلج بلون النار!
من هو الشخص الغامض الذي ظهر من بين الثلوج لقلب موازين المعركة في اللحظة الأخيرة
ظنوا أنها ماتت ورحلت لكن إيفلين كانت قد أعدت
اكتشف جاك أن إيفلين كانت تعمل محللة شفرات سابقة في الجيش وأنها كانت تراقب المرتزقة لسنوات. في لحظة الهجوم انطلقت أجهزة إرسال مخبأة في الأشجار لتبث اعترافات المرتزقة وجرائمهم مباشرة على شاشات التلفزيون في الولاية!
لقد كانت إيفلين تحمي ابنها جاك حتى وهي في قبرها تاركة له درعا رقميا لا يقهر.
كيف انتهت المواجهة وما هو السر الذي قاله القائد المرتزق لجاك قبل أن يقبض عليه
في نهاية المعركة وجد جاك وثيقة رسمية داخل الصندوق السري.. لم يكن ابن إيفلين بالدم لكنه كان السبب في بقائها على قيد الحياة!
كشفت الوثيقة أن زوج إيفلين
تلك الليلة العاصفة لم تكن صدفة بل كانت إيفلين تنتظره.. كانت تعلم أن ابنها بالتبني سيعود يوما لبيته.
ماذا فعل جاك بالمال الذي تركته إيفلين وكيف أصبح عمدة مونتانا الجديد
مرت السنوات وأصبحت قصة إيفلين والذئاب أسطورة تروى للأطفال.. لكن هناك شيء واحد غريب يحدث كل عام في ليلة العاصفة!
في كل ذكرى لتلك الليلة يضيء فانوس المزرعة تلقائيا وتجتمع العصابة السابقة الذين أصبحوا الآن كبار رجال البلدة ليوزعوا المعاطف والحساء على كل محتاج. لم يعد هناك ذئاب سوداء