في جلسة الطلاف في المحكمة
القضية! اكتشف إنهم كانوا متفقين عليه من الأول وسوزي أصلا مكنتش حامل ولا حاجة دي كانت خطة عشان يخلوا شريف يسحب أكبر قدر من فلوس أمل ويحطه في حساب سوزي بحجة إنه بيأمن مستقبلهم!
شريف لقى نفسه خسر أمل وخسر بنته وخسر الفلوس اللي سرقها وحتى العشيقة طلعت نصابة عليه!
بينما شريف بيشحت في الشوارع ليلى بنته الصغيرة لقت فلاشة مخفية جوه دبدوب قديم شريف مكنش لحق يرميه!
أمل أخدت الفلاشة وفتحتها ولقيت
أمل بعتت نسخة من الفلاشة لمدير الشركة.. والرد جه أسرع مما تتخيل!
المشهد الأخير لشريف مكنش في فيلا ولا في حضن عشيقته.. كان وهو متكلبش في عز الظهر قدام عمارة سوزي!
الشرطة قبضت
هل دي كانت النهاية ولا لسه في سر شريف مخبيه عن أمل وممكن يظهر بعد سنين
بعد 5 سنين.. ليلى بقت بطلة في السباحة وأمل بقت من
أمل حولت ورثها لمشروع ناجح جدا وقررت تفتح دار إيواء للستات اللي بيتعرضوا لغدر الأزواج. أما شريف فخرج من السجن بعد فترة ولقى نفسه وحيد منبوذ بيشتغل عامل بسيط في بنزينة.. وكل ما يشوف صورة أمل وليلى في الجرائد يبكي على النعمة اللي رفسها برجله.
العبرة الست لما بتنجرح بتموت ولما بتقرر تنتقم.. بتهد الدنيا وتبنيها من جديد على نظافة. حافظوا على بيوتكم لأن الغدر آخره