اختفت في ديزني لاند… وبعد 13 سنة لقطة واحدة قلبت القضية كلها!
مكالمة هاتفية استغرقت 40 ثانية فقط.. وعندما أنزلت الهاتف وجدت الفراغ! فالنتينا اختفت وسط آلاف البشر. بحثوا في كل ركن نادوا عبر المكبرات ولكن أجمل مكان في العالم تحول في لحظة إلى أكثر مكان مرعب في التاريخ.
استدعت الشرطة الخبراء وراجعوا تسجيلات الكاميرات ل 24 ساعة كاملة. الصدمة كانت أن فالنتينا ظهرت وهي تمشي بجانب والدتها في الطابور وفجأة عند زاوية معينة لا تغطيها الكاميرات نقطة عمياء اختفت تماما وكأنها تبخرت!
لم يخرج أي طفل بمواصفاتها من البوابات ولم يلاحظ أحد أي شيء غريب. مرت الأيام ثم الشهور ثم السنوات.. لورا فقدت عقلها تقريبا لكنها رفضت تصديق أن ابنتها ماتت. كانت تقول دائما ديزني لاند ابتلعتها وسأجدها يوما ما.
في عام 2012 كانت لورا تقلب في منتدى إلكتروني مخصص ل
في ذلك الانعكاس ظهرت يد شخص يرتدي قفازا أبيض ضخما قفاز شخصية كرتونية لكنه لم يكن يلوح للأطفال.. كان يمسك بمعصم فالنتينا بقوة ويسحبها نحو باب حديدي مكتوب عليه للموظفين فقط.
ذهبت لورا للصورة إلى محقق خاص متخصص في قضايا ديزني. أخبرها المحقق بسر مرعب تحت ديزني لاند توجد شبكة أنفاق ضخمة تسمى Utilidors يستخدمها الموظفون للتنقل دون أن يراهم الزوار.
الخاطف كان يعرف هذه الأنفاق شبرا بشبر. تتبعت لورا سجلات الموظفين الذين عملوا في ذلك اليوم ووجدت اسما تكرر في قضايا تحرش قديمة لكنها أغلقت لنقص الأدلة. رجل كان يعمل في تنظيف
تسللت لورا إلى حديقة المنزل المهجور تقريبا. وفي القبو سمعت صوتا ضعيفا يدندن أغنية قديمة.. أغنية كانت لورا تغنيها لفالنتينا قبل النوم! ركضت لورا وحطمت نافذة القبو الصغيرة لتجد شابة في العشرين من عمرها تجلس في غرفة مصممة تماما كأنها غرفة أميرات في ديزني!
فالنتينا كانت هناك! الخاطف المجنون أقنعها طوال 13 عاما أن العالم الخارجي دمر في حرب عالمية وأن هذا القبو هو المكان الوحيد الآمن وكان يحضر لها هدايا من ديزني كل يوم ليوهمها أنه بطلها المنقذ.
فجأة عاد الخاطف للمنزل. وجد لورا تحاول إخراج ابنتها. اندلعت مواجهة عنيفة لكن فالنتينا التي ظن الخاطف أنه كسر إرادتها أمسكت بتمثال ميكي ماوس الثقيل وضربته
وصلت الشرطة في الوقت المناسب. تم القبض على الوحش الذي اختبأ خلف الابتسامة الكرتونية لسنوات. الحقيقة كانت أن هناك 3 فتيات أخريات فقدن بنفس الطريقة وفالنتينا كانت الوحيدة التي بقيت على قيد الحياة لتكشف سره.
عادت فالنتينا للحياة لكنها لم تعد تلك الطفلة ابنة الثماني سنوات. بدأت رحلة علاج نفسي طويلة لاستيعاب أن العالم لم يدمر وأن والدتها لم تتركها قط. لورا لم تترك يد ابنتها ثانية واحدة منذ ذلك اليوم.
اليوم تعمل فالنتينا كمستشارة أمنية وساهمت في تغيير قوانين المراقبة في مدن الملاهي العالمية لضمان ألا تضيع أي طفلة أخرى في النقطة العمياء. ديزني لاند اعتذرت رسميا ولكن بالنسبة لفالنتينا أجمل مكان في العالم هو الآن