ترمّلت وهربت بسبعة أطفال إلى مغارةٍ كان الجميع يخشاها… لكن ما كشفه الجبل هناك غيّر مصيرهم إلى الأبد!
البرد. بدأت تبحث بجنون في الزوايا ووجدت ما هو أغلى من الذهب مخزن سري للمؤن. صناديق من الحبوب واللحوم المجففة التي حفظت بطريقة عبقرية بفضل جفاف المغارة. بدأت تطعم أطفالها وهي تبكي لكن في تلك اللحظة سمعت صوتا يأتي من خلف الجدران.. صوت طرق منتظم!
من بالداخل هل هناك أحياء غيرهم في هذه المتاهة
تتبعت إيلينا الصوت حتى وصلت لفتحة ضيقة وبداخلها وجدت رجلا عجوزا شعره أبيض كالثلج وعيناه غائرتان. لم يكن شبحا بل كان رجلا حيا! اتضح أن هذا العجوز هو الجد سارتا الذي
قال لها بصوت واهن كنت أعرف أن العاصفة ستأتي بقلب نقي إلى هنا.. لقد عشت هنا أحمي هذا الكنز من اللصوص والآن انتهت مهمتي. العجوز كشف لإيلينا أن المغارة ليست مجرد سجن بل هي ممر سري يؤدي إلى وادي مخفي وراء الجبل واد لم تصل إليه العاصفة ولا يعرفه أحد!
أخرج العجوز خريطة منقوشة على الحائط وأراها آلية لفتح مخرج طوارئ يفتح من الداخل فقط. وبينما هم يستعدون للرحيل رفضت إيلينا أخذ أي قطعة ذهب. قالت للعجوز هذا الذهب جلب
هنا ابتسم العجوز وقال الآن اجتزت الاختبار الحقيقي. ضغط على حجر معين فانفتحت فجوة في سقف المغارة وبدأوا بالصعود نحو النور.
عندما خرجت إيلينا وأطفالها وجدوا أنفسهم في فردوس لم تمسه يد بشر. أشجار فاكهة مياه عذبة وبيوت حجرية قديمة صالحة للسكن. العجوز سلمها خاتما وقال لها هذا الخاتم هو صك ملكية هذا الوادي وهو ملك لك ولأطفالك السبعة.. الذهب الذي في المغارة سيبقى هناك استخدميه فقط لبناء مدرسة ومشفى إذا قررت يوما إحياء
كيف تحولت إيلينا من أرملة مطاردة إلى ملكة الوادي وكيف انتهت أسطورة المغارة الملعونة
مرت السنوات وأصبح الوادي المفقود قرية عامرة تحت قيادة إيلينا وأبنائها السبعة الذين كبروا وأصبحوا قادة حكماء. المغارة التي كانت تثير الرعب أصبحت الآن خزانة الخير للقرية ولم تفتح إلا لبناء المستقبل.
إيلينا علمت أطفالها درسا ظلوا يتداولونه لأجيال أكبر الكنوز ليست التي نجدها في الصناديق بل هي الشجاعة التي نجدها في قلوبنا عندما نكون مستعدين للتضحية بكل شيء من أجل