رواية كاملة
أنا عمري ما قلت لجوزي إني سرا اشتريت سلسلة المستشفيات اللي هو شغال فيها ولما دخلت ولادة مبكرة بص لتقدير فاتورة المستشفى وابتسم بسخرية وقاللي مش هادفع علشان مراتي المړيضة وطفل ضعيف وسبني في الرواق ورح على معاد مع ممرضة غنية وفي اليوم اللي بعده دخل أوضة التعافي ومعاه الممرضة دي على إيده وطلب الطلاق بس اللحظة اللي الممرضة شافتني فيها وقعت الكليبورد من إيديها وكادت تغمي عليها البنتهاوس في ذا بيلفيدير مكانش بيت كان قصر على مساحة 6 آلاف قدم مربع بيمثل غرور ماركوس ثورن بالنسبة له أنا إلينور كنت مجرد أمينة مكتبة هادية زينة بتتلاشى في حياته الفخمة هو عايش علشان يغزو عالم الطب وكان شايفني ضوضاء ورا الكواليس وقيمتي الوحيدة إني أحافظ على قمصانه الحرير نضيف هو ماكانش يعرف إن ورا القناع الهادئ ده أنا اللي ماسكة كل خيوط مصيره الليلة دي ۏجع ڼار شطر بطني وطاحيت على الأرض الرخامية كنت حامل في 32 أسبوع والبرد القارس للخطړ الصحي كان واخدني ماركوس واقف قدام المراية بيرتب ربطة عنقه اللي ب 400 دولار بدقة ملكية وبصو مليان احتقار وقاللي إلينور عندي عملية للسيناتور النهارده ده أهم نقطة في مساري المهني معنديش وقت ألعب
بلغ ال Board كله رئيستهم على سرير في الرواق ب وهي لسه مضيت على القرار اللي هيخلي ماركوس ثورن يختفي من السوق للأبد لما وصلوا المديرين الأعلى لقاوني مستلقية على السرير والدم غطى بطني والعرق سايل على وشي شوية منهم حاولوا يساعدوني بس لما شافوا الورقة اللي مضيتها على التليفون التاني اتجمدوا وبصوا لماركوس اللي كان واقف كأنه اتصعق العالم كله اتقلب ضده في لحظة واحدة كل قراراته وكل عقوده وكل مصاريفه وكل أسهمه اتوقفت كل مدير من ال Board كان بيبص له بعين مش مصدقة وابتديت أسمع صوت صرخاته بصوت ضعيف وهو بيقول إلينور ده مش حقيقي ده مستحيل وابتديت أضحك ضحكة طويلة ومرة وعرفت في اللحظة دي إني مش بس نجاتي ونجاة طفلي ده كمان بداية اڼهيار الرجل اللي عمره ما كان شايفني إلا زي قطعة أثاث غالية بدأت الصحف تنزل أول خبر عن ڤضيحة ماركوس ثورن الطبية
والمالية كل واحد يعرف إن الملاك الحقيقي لسلسلة المستشفيات كانت أنا وكل
الموظفين اللي كانوا بيخافوا منه دلوقتي بيباركوا لي وبالليل لما طفلي اتولد وهو
بعد ما الطفل اتولد حسيت بحرية ما حصلتش قبل كده ضحكته كانت أحلى صوت سمعته في حياتي وفضلت أبكي من غير ما أي حد يشوفني وده غير إن ماركوس كان بيحاول يتصل بيا مليون مرة وماقدرش يوصل ليا كل محاولة منه كانت بتبوظ بسبب القرارات اللي أنا مضيتها على التليفون التاني وكل الأوراق القانونية اللي رجعت لي كل السيطرة على المستشفى وكل ممتلكاته كانت في إيدي وبدأت أوزع تعليمات سرية لكل المدراء علشان يتأكدوا إن أي خطوة ماركوس الجاية تتلغى قبل