رواية كاملة
توصل وكل الإعلاميين بقوا يتابعوا الڤضيحة وبيكتبوا عن اڼهيار إمبراطوريته وفضايحه الطبية والمالية وده غير إن تيفاني جيمس الممرضة اللي كانت فاكرة نفسها هتستفيد خسړت كل شغلها وسمعتها وبدأت تلتجىء لطلبات الاعتذار والاتصال بيا وأنا مش مهتمة أنا كنت مركزة على طفلي وعلى المستشفى
وعلى نفسي وبعد أسابيع قليلة قررت أخد طفلي وأنتقل لبنتهاوس جديد في حي تاني بعيد عن كل ذكريات ماركوس وحطيت كل الموظفين اللي كانوا بيخافوا منه تحت إيدي وعملت نظام إدارة جديد للمستشفى بحيث أي حد يسيء للمرضى أو يحاول يضغط على أي موظف يتحاسب فورا وبدأت أنا أظهر في الاجتماعات والفعاليات الطبية كمالكة حقيقية كل الناس كانت بتندهش من الشخصية الهادية اللي فجأة بقت سيدة كل شيء وأول مرة حاسة بقوة حقيقية في حياتي كل مرة ماركوس حاول يتدخل عن طريق المحامين كانوا بيرجعوا له رسالة واحدة لا تأثير لك كل شي ملك لإلينور وساعتها ابتديت أعمل خطتي للمرحلة التانية خليت إعلاميين ينشروا قصص عن مستشفيات ماركوس الغير قانونية وعن سوء إدارته وبدأت شركات منافسة تعرض شراء حصصه بأسعار رمزية وكل ما يحاول يبيع الناس رفضت بسبب الفضائح اللي أنا سببتها وكنت بضحك كل مرة أسمع صوته في الأخبار وهو پيصرخ ويقول ده مش عادل وده غير إن مع الوقت الطفل كبر وشافني قوية ومستقلة وكل ما حد يسأل
اللعبة وكل يوم بصحى وأشوف ابتسامة طفلي وأعرف إن ده انتصاري الحقيقي.
وحطولي الاجزاء دي كمان هنا
ماركوس ثورن كان فاكرني ديكور في حياته مجرد واحدة غلبانة بتكوي قمصانه الحرير وتسكت. مكنش يعرف إني بذكائي قدرت أحول ورث صغير لمجموعة استثمارات ضخمة لدرجة إني اشتريت المستشفى اللي هو شغال فيها من غير ما يعرف! كنت براقبه وهو بيتعامل مع المرضى بغرور وكنت مستنية اللحظة
لما جاتلي ولادة مبكرة مرمية على النقالة وبصرخ ماركوس بص للفاتورة بقرف وقال للممرضة خرجوها الطرقة أنا مش هضيع فلوسي على واحدة عيانة. سابني وراح يقابل ميرا الممرضة اللي كان فاكر إنها بنت ملياردير وهتطلعه لسابع سما. في اللحظة دي وأنا بين الحياة والموت طلعت موبايلي وبكلمة واحدة لمدير المستشفى السري قولتله ماركوس ثورن.. انتهى!. بس كنت محتاجة أشوفه وهو بينهار بنفسي.
تاني يوم ماركوس دخل أوضتي وهو ماسك إيد ميرا وفرد ظهره إلينور أمضي على ورقة الطلاق دي وبالقانون مش هتاخدي مني مليم. ميرا كانت بتبتسم بشماتة بس أول ما عيني جت في عينها وشها بقى زي الجير والملف وقع من إيدها. ماركوس استغرب مالك يا ميرا. ردت بصوت مرعوب ماركوس.. دي مش إلينور.. دي السيادة صاحبة نص المستشفيات في الولاية!. ماركوس ضحك بهستيريا وقالي انتي أمينة المكتبة.
مدير المستشفى دخل ومعاه طقم حراسة وانحنوا قدامي باحترام. بصيت لماركوس اللي كان واقف مذهول وقولتله ماركوس أنت كنت فاكر إن ميرا هي اللي غنية ميرا كانت مجرد واجهة بستخدمها عشان أراقب تحركاتك في المستشفى.. هي موظفة عندي وأنت كمان كنت موظف عندي. ماركوس بدأ يتلعثم ويحاول يلم الدور إلينور حبيبتي
ميرا بدأت تعيط وتترجاني يا فندم هو اللي أغواني.. هو اللي قالي إنه هيطلقك وياخد فلوسك. ماركوس بص لها بصدمة إنتي بتقولي إيه. طلعت ورقة رسمية وقولت لهم ميرا أنتي مرفودة بتهمة التواطؤ وماركوس أنت مرفود بتهمة الإهمال الطبي لزوجتك في حالة طوارئ وده بلاغ رسمي للنقابة عشان يسحبوا منك رخصة المزاولة. ماركوس وقع على الأرض عرف إنه خسر مستقبله واسمه في لحظة غباء.
بعد أسبوع ماركوس جالي البيت يحاول يطلب السماح عشان يشوف ابنه. بصيت له من البلكونة ورميت له ظرف فيه مبلغ بسيط. قولتله ده تمن الساعات اللي قضيتها بكوي قمصانك وتمن السكوت على قرفك السنين اللي فاتت. أنت استخسرت تدفع فاتورة ولادة ابنك وأنا استخسرت فيك حتى العتاب. ماركوس عرف إن البيت اللي كان فاكر إنه سيده هو أصلا ملكي أنا وإن الديكور هو اللي كان شايل السقف.
دلوقتي أنا وابني بنعيش في البنتهاوس ماركوس شغال في صيدلية صغيرة في بلد بعيدة بعد ما سمعته اتدمرت. أما أنا فكملت مسيرتي وطورت المستشفى وخليتها الأفضل. الدرس متستهينش بالست اللي بتخدمك بهدوء لأنها ممكن تكون هي اللي بنية السلم اللي أنت واقف عليه.. ولو قررت تشيله هتقع على جدور رقبتك. الذكاء الحقيقي إنك تخلي عدوك يفتكر إنه كسب لحد ما يكتشف إنه