اسكريبت كامل چريمة خېانة بقلم الكاتب حمادة هيكل

لمحة نيوز

فرحانه جدا بالحمل ..
وانا كنت بمۏت كل لحظة ومش قادر اتكلم
أبتديت أراقبها ..بمسك موبايلها وهي في المطبخ
او نايمة. والغريبة انه مكنش مقفول بباسورد
بقلب
في المكالمات عندها والرسائل 
ع الفون والماسنجر والواتس ..مفيش حاجه
كلهم ستات وبنات قرايبها وصحابها
مفيش اي رقم لراجل غيري او
أخوها
معقول هي ذكية اوي كدا ومش سايبة أي دليل وراها 
انا هتجنن
طب ممكن يكون معاها موبايل تاني ..او حتى خط تاني
بتكلم عشيقها منه...يمكن ليه لا
عملت تسجيل خروج بسرعه للفيس من عندها 
ملقتش اي حسابات تاني موجوده على جهازها
وبعدين انا لازم امسك عليها دليل 
هي لازم تقع ..مهما بلغ ذكائها
بعد يومين قولتلها أن أمي تعبانه 
ونازل البلد أطمن عليها
الف سلامه عليها ..طيب تحبي أجي معاك
لا يا روحي خليكي انتي مرتاحه
عشان الحمل ومتتعبيش في المواصلات 
يومين تلاته بالكتير وهرجع لك
طيب يا حبيبي ..تروح وتيجي بألف سلامه
سلم لى على طنط وابقى طمني عليها
كنت ناوي افاجئها ..واطب عليها مرة واحده
واكيد همسكهم مع بعض
الحقيقة دي مش فكرتي
دي فكرة طليقتي اللي كلمتها امبارح 
وحكيت معاها على اللي حصل
في الأول فضلت تهديني
وتقولي متزعلش نفسك
واجهها بالحقيقه وطلقها بهدوء 
من غير فضايح ..
مش هقدر دي مش 
دي كمان عايزه تنسب ليا طفل 
استغفر الله العظيم
منال ..انا اسف على اللي حصل 
انا ظلمتك معايا ..مكنش لازم اطلقك مهما حصل 
وربنا رد لي اللي عملته فيكي وزيادة
ملوش لزوم الكلام دا يا جمال
كل واحد بياخد نصيبه ..الحمدلله 
وانا مش بفتكرك الا بكل خير
طيب قوليلي أشفي غليلي ازاي منها
بلاش تودي نفسك في داهية
جمال طلقها بالمعروف 
وكل واحد يروح لحاله ..وربنا يعوضك عنها خير
مش قادر انا كرامتي بقت في الأرض
وحاسس
اني ممكن أقتلها في اي وقت
بلاش يا جمال تضيع نفسك عشان وحده متستاهلش
انا هنتقم منها ..بس لازم اظبطهم مع بعض
عشان اخد حكم مخفف او براءة
طب عندي فكرة
أيه هي 
ايه رايك لو قولتلها انك مسافر البلد 
وتطب عليها فجأة !
نفذت فكرتها وتظاهرت اني سافرت بعد العصر
وبالليل رجعت على الساعه 12 بالليل 
ودخلت الشقة ..ولما فتحت الباب
لقيت نور أوضة النوم شغال ..رغم انها بتنام قبل 
المعاد دا بساعه على الأقل
لقيت فردة جزمة مرمية في الصالة 
دي جزمة راجل ..اكيد هو
كمان في قميص على الكرسي هنا في الصالة
جريت بسرعه على المطبخ سحبت سکين
ودخلت بسرعه عليهم
لقيتها نايمه لوحدها في السرير
وفجأة حسيت بخبطة على دماغي من ورا
ألتفت ورايا شوفته وهو بيهرب
حاولت الحقه ..لكن الضړبة كانت أثرت عليا 
وكنت مش متزن خد جزمته والقميص 
وجري ..وملحقتش أشوف ملامحه
جريت عليها بسرعه عشان أخلص عليها كانت لسه نايمه
رفعت السکين ولسه هنزل عليها
لقيت اثر خدش في رقبتها ...
حاولت افوقها..بس واضح انه كان مغمى عليها
أخدتها وطلعت على المستشفى 
وهناك عرفت انها تحت تأثير مخدر
أزاي دا ..في حاجة غلط بتحصل 
وانا لازم اعرف. .
ليه هيخدرها ..هي بتحبه وحملت منه بمزاجها
لما فاقت ..عرفت منها أن في حد 
دخل عليها الشقة قبل وصولي بساعه
حاولت تصرخ لما شافته لكنه ضربها
وعورها في رقبتها ..وبعدها حط منديل على وشها
ومحستش بحاجه غير لما فاقت في المستشفى
قررت أخدها وعملنا تحاليل تاني 
في معمل غير اللي
حللت فيه قبل كدا
وبعد كام يوم ..كانت الصدمه لما نتيجة التحليل طلعت
انا بخلف!! ومش عندي عق
واللي في بطنها دا ابني
اكتشفت اني كنت هقتل مراتي وابني
بسبب لعبة قڈرة من طليقتي اللي قررت ټنتقم مني
من خلال انها قدرت تتواصل مع دكتور
التحاليل 
وتطلب منه يغير كلامه ويوهمني أن العيب مني
وعرفت بعد كدا اني لما قابلتها وهي حامل 
مكنش صدفه وانها كانت مخططه للمقابله دي
ومثلت انها حامل عشان توهمني ان العيب مني
عشان عارفه اني هروح للمعمل وتبدأ لعبتها القڈرة
والشخص اللي دخل بيتي دا ..هي تعرفه 
وادت له نسخه من مفتاح شقتنا
لاني هي كان معاها نسخه قبل ما نطلق
وانا مغيرتش الكالون
قررت أني أقدم بلاغ في الشرطه
لاتهامها بتحريضي على قتل زوجتي والجنين
هي ودكتور المعمل والشخص اللي اقتحم شقتي
وضړبني وخدر مراتي
الحمدلله أني متسرعتش وقټلت مراتي وابني
والا كنت هندم باقي العمر كله
تمت
جريمة 
حماده هيكل
كنت فاكر إني الراجل اللي كلمته سيف، وإن رجولتي في إني مخلفش من واحدة معيوبة.. رميت نور في الشارع بشنطة هدومها وهي بتعيط وتقولي يا أحمد والله بحبك والضنا رزق من عند ربنا، بلاش تكسرني.. بس أنا قلبي كان حجر، التحاليل في إيدي بتقول إنها هي السبب. بعتها واشتريت سمر.. الجمال والدلع اللي هيجيبولي ولي العهد. بس الحقيقة المرة بدأت تظهر من أول شهر جواز.. طلبات سمر مابتخلصش، ومصاريفها خلتني استلف من طوب الأرض، والأهم.. مفيش حمل! لحد ما جه اليوم اللي شفت فيه نور في المول.. بطنها قدامها متر، وماسكة في إيد راجل بيعاملها كأنها ملكة! هنا عقلي طار.. إزاي؟
وقفت قدام الدكتور في مركز التحاليل وأنا كلي برتعش. رميت الورق القديم وقلتله إزاي الست دي حامل؟ إزاي وأنت قايلي إنها عقيمة؟. الدكتور دخل على السيستم، وعينه وسعت من الصدمة.. بص لي وقال الجملة اللي ذبحتني يا أستاذ أحمد، إحنا بقالنا سنة بنحاول نوصلك! الممرضة اللي كانت هنا اتسببت في كارثة وبدلت العينات.. أنت اللي كان عندك مشكلة في الخصوبة، مش هي!. نزلت الكلمة عليا زي الصاعقة.. يعني أنا اللي ظلمت؟
أنا اللي كنت معيوب ورميت بريئتي؟ سألته بكسرة طب وليه مكلمتنيش؟.. رد وقالي تليفونك كان غير متاح والخط اتقفل!.. افتكرت لحظة جنوني لما كسرت الفون والخط وضيعت فرصة عمري إني أصلح غلطتي!
رجعت البيت ل سمر وأنا كلي غل.. قلت أواجهها،
يمكن هي كمان تكون مظلومة. بس الصدمة كانت أكبر.. لقيت في درج تسريحتها روشتات وتحاليل باسمها وباسمي بتاريخ من ٦ شهور! يعني هي كانت عارفة؟ عارفة إني أنا اللي مابخلفش ومخبية عليا؟ واجهتها بالورق، ردت ببرود خلع قلبي من مكانه أيوه عرفت، وكنت ناوية أفضل ساكتة وأعيش ملكة بفلوسك، ما أنت اللي رميت اللي صانتك عشان حتة عيل، كنت عايزني أعمل إيه؟ أقولك الحقيقة عشان تطلقني وتدور على غيري؟ أنا هنا عشان قرشك وبس!
طلقت سمر في نفس اللحظة، رميت لها ورقتها وهي بتضحك باستهزاء وتقولي هتروح تدور على نور؟ دي نسيتك وبقت lu راجل عرف قيمتها!. روحت وقفت تحت بيت نور.. كنت محتاج بس أشوفها، أعتذر لها، أقولها إني كنت غبي. شفتها وهي نازلة مع جوزها، بيسندها بحنية، وبيركبها العربية كأنها شايلة جوهرة. حاولت أقرب، بس رجلي اتسمرت في مكانها.. هقولها إيه؟ أنا أسف إني ظلمتك ورميتك في نص الليل؟. نور شافتني.. عيوننا اتقتابلت لثواني.. بس ملقيتش في عينها غير الشفقة.. مكنش فيه كره، كان فيه نظرة بتقول أنت اللي اخترت، ودلوقتي احصد اللي زرعته.
النهاردة أنا قاعد وحيد.. بعت الشقة عشان أسدد ديون سمر، وعايش في أوضة وصالة. كل يوم بفتح الفيس بوك أشوف صور نور مع ابنها يحيى.. سميته على اسم أبويا اللي كان نفسه في حفيد. الدكتور قالي إن حالتي ليها علاج دلوقت مع التقدم الطبي، بس أنا رفضت.. هخلف لمين؟ وعشان مين؟ أنا خسرت الروح اللي كانت بتدعيلي، وخسرت نفسي قبلها. نصيحتي لكل واحد بيقرأ كلامي قبل ما تظلم، وقبل ما تكسر خاطر إنسانة
حبتك.. اتأكد إن الوجع اللي هتسببه ليها، هيلف يلف ويرجع يكسر قلبك أنت، بس ساعتها مش هتلاقي حد يلملم جراحك.

تم نسخ الرابط