رد شـرف من قصـة ليلـي وعـز الدين
عمل حفلة خطوبة أسطورية في أكبر فندق في القاهرة، وعزم كل كبار البلد، ورجال الأعمال، والصحافة.
نهى كانت طايرة من الفرح، لابسة فستان مرصع بالألماس وكأنها ملكة متوجة. وقفت جنب أحمد على المسرح وهي فاكرة إن الليلة دي هي البداية متوفرة علي روايات و اقتباسات . بس ما كنتش تعرف إنها النهاية.
أحمد مسك المايك، وصوته ملى القاعة
أنا النهاردة عايز أحتفل.. بس مش بالخطوبة، أنا عايز أحتفل بظهور الحقيقة.
فجأة، الشاشات الكبيرة اللي في القاعة اتغيرت صورها.. بدل صور الخطوبة، ظهرت اعترافات رئيسة الشغالات، وظهرت صور نهى وهي بتقابل المنافس بتاع أحمد في السر، وبتسلمه ملفات الشركة. متوفرة علي روايات و اقتباسات وظهرت صورها وهي بتسلم الفلوس للممثل اللي فبرك صور ليلى.
القاعة كلها شهقت.. نهى وشها بقى لونه أصفر زي الكركم، وبدأت تصرخ ده كدب! ده فوتوشوب!
أحمد قرب منها وبص في عينيها باحتقار أنا اللي عملته في ليلى كان غلطة عمري.. بس اللي هعمله فيكي دلوقتي هو قمة العدل.
الانتقام الأخير
أحمد كمل كلامه قدام الكل أنا نقلت كل أملاكي، ثروتي، وبيوتي لاسم مراتي ليلى وأولادي ياسين وزياد. يعني أنا دلوقتى على الورق مش حيلتي مليم.. تقدري تقوليلي لسه عايزة تتجوزيني يا نهى؟
نهى اتجننت وبدأت تشتم، وفي اللحظة دي دخلت الشرطة وكلبشتها هي وشريكها المنافس بتهمة التجسس التجاري والابتزاز. نهى اللي كانت بترمي ال 200 جنيه في التراب لليلى، خرجت من الفندق والكلبشات في إيدها والكل بيصور فضيحتها. بقلم مني السيد
العودة للأصل
أحمد ما استناش الصبح، سار بالليل لبيت ليلى البسيط.. العشة اللي مبنية من الصاج فوق جبل في الضواحي.
خبط على الباب، ليلى فتحت وهي مخضوضة، كانت شايلة ياسين.
أحمد نزل على ركبته قدامها، والدموع في عينه أنا مش جاي أطلب سماحك يا ليلى، لأن ماليش حق فيه.. متوفرة علي روايات و اقتباسات أنا جاي أقولك إن الحق رجع، وإن أنا اللي كنت شحات مش إنتي.. شحات رحمة وستر.
ليلى بصت له بوجع أنا
أحمد خدها في حضنه وخد عياله، ورجع بيهم مش للفيلا القديمة، لكن لبيت جديد كله نور وصفاء.
الخاتمة بعد 7 سنين
في جنينة واسعة في الريف الأوروبي على أطراف القاهرة، كان ياسين وزياد بيلعبوا كورة، وجنبهم طفلة صغيرة عندها سنة نور. ليلى كانت قاعدة بتشرب شاي وبتبص لهم براحة بال.
أحمد قرب منها وباس راسها بتفكري في إيه؟
ليلى ابتسمت وقالت بفكر في اليوم اللي وقفت فيه العربية في عز الشمس.. لولا اليوم ده، ما كناش عرفنا قيمة النعمة اللي إحنا فيها دلوقتي.
أحمد ضمها وقال المال بيروح وييجي يا ليلى.. بس العز الحقيقي هو إن الواحد ينام وراسه مرتاحة، وجنبه ست أصيلة زيك.
بقلم مني السيد
أحمد دخل ليلى والتوأم القصر، الخدم كلهم وقفوا في ذهول.. الهانم رجعت، بس مش الهانم بتاعة زمان. رجعت مكسورة، خاسة النص، وهدومها تشحت عليها. أحمد زعق في الشغالة طلعي ليلى هانم جناحها فوراً، وهاتي لبن دافي للعيال، وكلمي الدكتور ييجي حالاً!
ليلى وقفت في نص الصالة الفخمة، وبصت للنجف الكريستال والسجاد الحرير، وضحكت ضحكة وجع جناحي يا أحمد؟ أنت نسيت إنك طردتني من الجناح ده وأنا في الشهر التالت؟ نسيت لما قولتلي إن ريحة الترجيع والتعب بتاعة الحمل بتقرفك؟
أحمد وطى راسه في الأرض كنت غبي يا ليلى.. الشيطان عماني، والفلوس خلتني افتكر إني إله أتحكم في مصير الناس.
ليلى بصت له بقوة ومسحت دموعها أنا وافقت أركب معاك العربية بس عشان العيال بيموتوا من الشمس.. لكن متفتكرش إن ليلى اللي كانت بتموت في دباديبك لسه موجودة. ليلى دي ماتت يوم ما نمت على الرصيف والناس بتبص لي بقرف وأنا حامل في ولاد المليونير!
نهى مأسكتتش.. المليونير اللي رماها في نص الطريق عشان شحاتة لازم يدفع التمن. كلمت أم أحمد، الحاجة فوزية، الست اللي كانت أصلاً سبب في طلاق ليلى لأنها كانت شايفة إن ليلى بنت موظف بسيط وماتليقش بعيلة عز الدين.
الحاجة فوزية جت القصر زي العاصفة أنت جنيت يا أحمد؟ تجيب الست دي وتطرد بنت الأكابر؟ والعيال دول أيه اللي يضمن لنا إنهم ولادك؟ دي كانت غايبة عنك شهور!
ليلى سمعت الكلام ده وهي نازلة من السلم، شالت التوأم وقربت من الحاجة فوزية وبكل برود العيال دول نسخة من ابنك يا حاجة.. بس أنا مش محتاجة أثبت لك حاجة. أحمد.. أنا ماشية، مش هقعد في مكان بيتشكك فيه في شرفي.
أحمد وقف قدام أمه بوش أحمر من الغضب يا أمي، ليلى ولادها هما ورثة عيلة عز الدين الوحيدين.. ولو ليلى خرجت من الباب ده، أنا هخرج معاها، وهكتب لها نص أملاكي تعويض عن اللي شافته بسببي وبسببك!
أحمد فعلاً نفذ وعده.. جاب المحامي وكتب لليلى فيلا تانية باسمها، وحساب في البنك يأمن مستقبل العيال. كان بيحاول يشتري رضاها بكل الطرق، بس ليلى كانت جبل تلج.
في يوم، ليلى لبست شيك جداً، ورجعت الهانم بتاعة زمان وأحلى.. وقفت قدام أحمد وقالت له أنا قررت أرفع قضية خلع يا أحمد.
أحمد اتصدم ليه يا ليلى؟ أنا عملت كل حاجة عشان أكفر عن ذنبي! ليلى ردت
بابتسامة نصر عشان أعيش معاك بالورقة والقلم عشان خاطر العيال حاجة، وأني أكون مراتك فعلاً حاجة تانية. أنا عايزة أتحرر من سجنك.. عايزة أبدأ حياتي من غير ما أفتكر شكلك وأنت بتطردني.
أحمد وافق على الخلع بقلب مكسور، وسابها تعيش في الفيلا اللي كتبها لها، وبقى يزور العيال كل يوم. شافها وهي بتنجح وبتفتح مشروعها الخاص، وشافها وهي قوية من غيره. نهى انتهى بيها الحال متجوزة راجل طمع في فلوسها وسابها، والحاجة فوزية بقت تروح تترجى ليلى تخليها تشوف أحفادها.
نهى مراحتش قعدت في بيتها تعيط، نهى راحت للمحامي بتاعها ومعاها ممرضة مرتشية من المستشفى اللي ليلى ولدت فيها. وبعد أسبوع، أحمد لقى محضر جاي له البيت ومعاه إنذار بوقف إجراءات تسجيل العيال!
أحمد.. التحليل ده بيقول إن العيال مش ولادك! أحمد بص لنهى اللي كانت واقفة ببرود ومعاها ورقة مختومة أنت كنت مغمي عليك يا حبيبي، ليلى استغلت حنيتك وندمك
أحمد وشه بقى خشب، وبص لليلى اللي كانت واقفة مرعوبة ومش فاهمة حاجة. ليلى صرخت والله العظيم كدابة! يا أحمد أنت عارفني، أنا مشيت من هنا حامل، والعيال دول نسخة منك!
أحمد، بشكه القديم، سحب العيال من إيدها وقال للممرضين اللي جايبهم معاه هنعيد التحليل في تلات معامل مختلفة.. ولو طلع كلام نهى صح، يا ليلى، مش بس هطردك، أنا هحبسك بتهمة التزوير والزنا!
ليلى قعدت في أوضتها 48 ساعة، مستنية نتيجة التحليل، وهي بتدعي ربنا يظهر الحق. نهى كانت قاعدة في الصالة بتشرب قهوة ومنتظرة لحظة النصر. وفجأة، الباب اتفتح ودخل راجل غريب، باين عليه التعب والفقر. أنا عطية.. السواق اللي وصل ليلى هانم يوم ما طردتها يا أحمد بيه.
أحمد بص له باستغراب وجاي ليه دلوقتي يا عطية؟ عطية طلع فلاشة وحطها قدامه يومها، نهى هانم كلمتني وعرضت عليا فلوس عشان أخلص من ليلى هانم وهي حامل.. ولما رفضت، هددتني. أنا صورتها وهي بتتفق مع الدكتور اللي زور التحليل اللي معاها دلوقتي عشان تلبس ليلى هانم مصيبة وتخرجها من حياتك للأبد.
أحمد فتح الفلاشة.. وشاف نهى وهي بتدفع رزمة فلوس للدكتور وبتقوله عايزة النتيجة تطلع سلبية بأي تمن، مش عايزة حتة شحاتة تورث في عز الدين!
أحمد لف لنهى اللي كانت بتحاول تهرب، بس الحرس مسكوها. كنتي عايزة تدبري لمراتى تهمة شرف يا نهى؟ عشان الفلوس؟ البوليس جه وخد نهى والدكتور المزور، وطلعت نتايج التحاليل الجديدة مطابقة بنسبة 100.
أحمد جري على أوضة ليلى، ارتمى تحت رجليها وهو بيبكي زي الطفل سامحيني للمرة الألف.. أنا كنت هضيعك تاني بسبب شكي وغبائي.
ليلى بصت له بجمود، وخدت عيالها من جنبه وقالت له كلمة واحدة أحمد.. أنت خطر عليا وعلى ولادي. شطارتك في الفلوس عمت قلبك عن الحقيقة. العيال هيفضلوا معاك في القصر، وأنا هعيش معاهم.. بس خدّامة ليهم، مش زوجة ليك. أنت قتلت ليلى اللي كانت بتحبك بجد،