فتاة فقيرة متأخرة عن المدرسة تجد رضيعا فاقدا للوعي
النافذة تشابكت الأرواح وانكشفت الحقائق وتحققت العدالة. تتجه صفها أدركت طريقها ستكون طبيبة الطبيبة ترغب تداوي وتعلي شأن الحق والعدل. أما فلن يتذكر الرهيب. عائلته تنسى أبدا الطالب وغير حياتهم الأبد. وهكذا أصبحت البادرة الاندفاعية بكثير درسا قوة الشجاعة وأهمية الحقيقة وكيف يمكن لعمل اللطف يؤدي سلسلة التغييرات تمس حياتنا وحياة حولنا. للاهتمام بالنسبة لك srcاحمد
يركز على صراع باتريشيا بين حلمها المنحة وبين ضميرها.
وقوفها أمام السيارة الفاخرة، الناس يمرون ولا يهتمون،
الرضيع يتنفس بصعوبة.
لو كسرت الزجاج، سأدخل السجن.. لو تركتُه، سيموت.. ماذا أفعل؟
صوت الزجاج وهو يتحطم وصراخ رجل أمن يقترب منها توقفي أيتها اللصة!
باتريشيا تركض في الشوارع والدم يقطر من يدها بسبب الزجاج، والشرطة تلاحقها ظناً منها أنها اختطفت الطفل.
دخولها الطوارئ بهيئتها الفقيرة، الممرضات يحاولن طردها، صراخها إنه يموت!.
لحظة خروج الطبيب سانتياغو والتعرف على ابنه.
الطبيب ينهار باكياً ويصرخ هذا ابني! كيف وصل إليكِ؟ أين زوجتي؟
تبين أن
د اكتشاف مادة غريبة في دم الزوجة. هناك من يريد التخلص من الوريث الوحيد للطبيب.
ق باتريشيا تصبح الشاهدة الوحيدة التي رأت شخصاً يبتعد عن السيارة قبل وصولها.
تهديد يصل لباتريشيا في مدرستها اغلقي فمكِ وإلا ستلحقين بالرضيع!
الطبيب يقرر حماية باتريشيا وينقلها لتعيش في جناحه الخاص لحمايتها من العصابة.
باتريشيا بزيها الممزق وسط الخدم والرخام، ومحاولات عمة الرضيع الشريرة طردها.
العمة تحاول اتهام باتريشيا بأنها هي من سرقت عقد ألماس من القصر لتشويه صورتها أمام الطبيب.
الطبيب يجد العقد في حقيبة باتريشيا! هل سيصدقها؟
باتريشيا تثبت براءتها بذكائها، وتكشف أن العمة هي من وضعت العقد وهي من تآمرت لقتل الرضيع لترث الثروة.
مواجهة قانونية، وتسجيل صوتي سجلته باتريشيا بهاتفها القديم بالصدفة.
اعتراف العمة بكل شيء وهروبها.
الطبيب يمسك يد باتريشيا ويقول أنتِ لستِ مجرد منقذة، أنتِ بطلة هذا البيت.
بعد ما الطبيب قرر يتبنى تعليم باتريشيا، الغيرة اشتعلت في قلوب
باتريشيا ترجع المدرسة بسيارة الطبيب الفخمة. زميلتها إيزابيل ابنة عمدة المدينة، تقرر تدمير سمعتها وتتهمها إنها سرقت قلب الطبيب عشان فلوسه مش عشان تنقذ ابنه.
إيزابيل تسرق أوراق الامتحانات وتضعها في حقيبة باتريشيا عشان تترفد نهائياً وتخسر المنحة بجرسة.
المدير يفتح حقيبة باتريشيا قدام الكل ويطلع الأوراق.. باتريشيا تبكي وتقول مش أنا! لكن الصدمة إن الطبيب كان واقف ورا الباب وسمع كل حاجة!
الشرطة تكتشف إن مكابح فرامل سيارة الطبيب كانت مقطوعة بفعل فاعل، يعني الحادثة كانت محاولة قتل للعائلة كلها مش بس الرضيع!
المشهد باتريشيا تتذكر تفصيلة صغيرة شافتها وهي بتكسر الزجاج رجل بوشم عقرب على رقبته كان بيراقب من بعيد وبيصور بالموبايل.
التشويق تكتشف باتريشيا إن الرجل ده بيشتغل سواق عند أخو الطبيب الطماع اللي عايز الورث.
القفل باتريشيا وهي ماشية في الشارع، تلاقي نفس الرجل بيقرب منها وبيهمس في ودنها المرة الجاية مش هنكسر إزاز.. هنكسر رقبتك لو اتكلمتي! باتريشيا تقرر إنها مش هتخاف، وبمساعدة
المشهد مطاردة مثيرة في شوارع بوينس آيرس القديمة. باتريشيا تستخدم معرفتها بالأزقة الضيقة لأنها بنت فقيرة وعارفة الشوارع عشان تهرب منه.
التشويق تقع باتريشيا في مأزق وتتحاصر، لكن في اللحظة الأخيرة يظهر كلب حراسة كانت دايماً بتأكله وهي رايحة المدرسة، ويهجم على المجرم وينقذها!
القفل المجرم يعترف مش أنا اللي خططت.. الهانم الكبيرة هي اللي دفعت لي! يقصد والدة الطبيب أو عمته.
بعد القبض على العصابة وتطهير حياة الطبيب من الخونة، يقرر الطبيب يعمل حفلة تنكرية ضخمة بمناسبة نجاة ابنه وتكريم باتريشيا.
المشهد باتريشيا تظهر لأول مرة بفستان سهرة محتشم وأنيق جداً يخلي الكل ينبهر بجمالها اللي كان مستخبي ورا لبس الشغل والفقر.
التشويق الطبيب يعلن قدام كل رجال الأعمال والأعيان من اليوم، باتريشيا هي شريكة في مؤسستي الطبية، وأي حد هيتعرض لها كأنه اتعرض لي شخصياً.
القفل فجأة، يظهر شخص من الماضي عند باب القصر.. والد باتريشيا اللي سابهم من سنين وهو غني جداً دلوقتي