فتاه فقيره

لمحة نيوز

جنائية جنائي قتل موراليس القاضي تدين مونتيل. أغلقت كلماته فصلا مظلما. شيء مقدما أدلة تغطي عقودا التجارب القانونية وعمليات التستر. يقول الطب العلاجات قلوب يهتمون بالآخرين. أثبت بإنقاذك أجابت أفعل سيفعله شخص. صححت تحتضن لا. فعلت يجرؤ القليلون. وكشفت الحقيقة وعن دانيال هؤلاء المكتمين. وأضافت التحقيق مستمر. يوم
نكتشف المزيد الضحايا. وبدأ لأن طالبا كسر نافذة. وانضمت إليهم والدة والدك يقول إن تكونين خائڤة كلامها. أخرج المنحة الدراسية ليست البداية. أنا وإيلينا مساعدتك تحقيق حلمك. فتحته قبول برنامج خاص. لكن عرفت ابتسمت كتبت رسالتها الأخيرة. أخبرتها برغبتك تصبحي طبيبة. آمنت بك. ونحن أيضا. أضاف البرنامج مرهق متأكدة أنك ستكونين أولئك يداوون الأجساد ويدافعون الحقيقة. انهمرت الدموع خدي مد إليها ضاحكا. أخذته متعجبة حركته شجاعة واحدة. يقول الأبطال الحقيقيون يسعون يكونوا أبطالا يفعلون يحين الوقت. وأحيانا تقودنا اللحظات تحديدا يجب نكون. عام سارت أروقة كلية الطب صدرها تفعل التحاقها بالمدرسة المرة وجهها مليئا بالعزيمة. خزانتها جدولها علقت صورة ولعائلة حجرها مبتسما. بجانبها وجدت أغراضها أحيانا تحدث أعمال أعظم التغييرات. ثق بقلبك. لمست الورقة متذكرة تلا اللحظة قررت النافذة تشابكت الأرواح وانكشفت الحقائق وتحققت العدالة. تتجه صفها أدركت طريقها ستكون طبيبة الطبيبة ترغب تداوي وتعلي شأن الحق والعدل. أما فلن يتذكر الرهيب. عائلته تنسى أبدا الطالب وغير حياتهم الأبد. وهكذا أصبحت البادرة الاندفاعية بكثير درسا قوة الشجاعة وأهمية الحقيقة وكيف يمكن لعمل اللطف يؤدي سلسلة التغييرات تمس حياتنا وحياة حولنا. للاهتمام بالنسبة لك
بمجرد أن لمست يد باتريشيا جسد الطفل الرضيع لتسحبه خارج السيارة، شعرت ببرودة غريبة تجتاح أطرافها.. لم يكن الطفل ساخناً كما توقعت، بل كان جسده بارداً كالثلج رغم حرارة الشمس الحارقة!
لكن الصدمة الحقيقية لم
تكن في البرودة.. الصدمة كانت عندما نظرت في عيني الرضيع. بمجرد أن لامسته، فتح الطفل عينيه فجأة، ولم تكن عيون طفل عادي، بل كانت تلمع بلون فضي غريب.. وفي تلك اللحظة، توقف إنذار السيارة عن العمل تماماً، وساد صمت رهيب في الشارع، وكأن الزمن قد توقف!
الطفل لم يبكِ، بل أمسك بإصبع باتريشيا بقوة غير طبيعية، وفي ثوانٍ، بدأت جروح يدها الناتجة عن زجاج النافذة تلتئم أمام عينيها وكأن شيئاً لم يكن!
من هذا الرضيع؟ وكيف اختفى صوت الإنذار فجأة وكأن السيارة أدركت أن المنقذ قد وصل؟
بينما كانت باتريشيا واقفة في ذهول، والطفل بين يديها ينظر إليها بهدوء مريب، سمعت صوت تصفيق هادئ يأتي من خلفها. التفتت لتجد رجلاً يرتدي بدلة سوداء أنيقة جداً، ووجهه لا يحمل أي تعبير عن القلق.
قال الرجل بصوت هادئ ومخيف لقد استغرقتِ 45 ثانية لاتخاذ القرار.. هذا أسرع مما توقعنا يا باتريشيا.
ارتجفت باتريشيا وسألت بصوت متقطع من أنت؟ وكيف تعرف اسمي؟ ولماذا تركت هذا الطفل يموت في الحرارة؟
ابتسم الرجل وقال هذا الطفل لم يكن يموت، كان ينتظر.. ينتظر الشخص الذي يملك الشجاعة لتحطيم الحواجز. أما بالنسبة لمدرستكِ، فلا تقلقي، المدير لن يفصلكِ.. لأنه يعمل لدينا الآن.
باتريشيا شعرت أن حياتها الفقيرة البسيطة انتهت في هذه اللحظة، وأنها دخلت في مؤامرة أكبر من خيالها!
فجأة، بدأت سيارات سوداء أخرى تظهر في رأس الشارع، والرجل الأنيق تغيرت ملامحه للقلق وقال لها بسرعة اركضي يا باتريشيا! لا تتركي الطفل لأي أحد، حتى لو كان يرتدي زي الشرطة! اذهبي إلى العنوان المكتوب في قلادة الطفل.. الآن!
نظرت باتريشيا لرقبة الرضيع، وجدت قلادة ذهبية لم تكن موجودة منذ لحظات! سحبت حقيبتها المدرسية ووضعت الطفل بداخلها برفق وبدأت بالركض بأقصى سرعتها، متناسية مدرستها وفقرها وحذائها البالي.
وهي تركض، لاحظت شيئاً مذهلاً.. كلما اقتربت من إشارة مرور حمراء، كانت تتحول للأخضر فوراً، والسيارات
كانت تفتح لها الطريق وكأن هناك قوة خفية تمهد لها السبيل.
ما هو السر الذي يحمله هذا الرضيع؟ وماذا سيحدث لو فتحت باتريشيا القلادة وعرفت العنوان؟
وصلت باتريشيا إلى زقاق ضيق لتلتقط أنفاسها، وأخرجت القلادة لتقرأ العنوان. الصدمة كانت أن العنوان المكتوب هو منزل باتريشيا القديم.. المنزل الذي طُردت منه عائلتها بسبب الفقر منذ سنوات!
فتحت باتريشيا القلادة، ووجدت بداخلها صورة صغيرة جداً.. صورة تجمع أمها مع نفس الرجل الأنيق الذي رأته عند السيارة، وكان مكتوباً خلف الصورة الحارس الثالث وصل.. ابدئي المهمة.
في تلك اللحظة، بدأ الطفل الرضيع يتحدث! نعم، نطق بكلمة واحدة واضحة هزت كيانها باتريشيا.. لا تنظري خلفكِ، إنهم في الأعلى!
عندما رفعت باتريشيا رأسها للسماء، لم تجد طائرات أو سحباً عادية، بل رأت طائرات بدون طيار Drones سوداء وصامتة، كانت تحوم فوق الزقاق وكأنها عيون عملاقة تراقب كل حركاتها. وفجأة، أضاءت إحداها بضوء أحمر مسح جسدها وجسد الرضيع بالكامل.
أمسك الرضيع بيدها بقوة أكبر، وفجأة شعرت باتريشيا بكهرباء خفيفة تسري في جسدها، ثم حدث المستحيل.. اختفت صورتها من الواقع! كانت ترى نفسها، لكن الطائرات بدت وكأنها فقدت أثرها، وبدأت تحوم بعشوائية في المكان.
قالت باتريشيا وهي تلهث أنت.. أنت لست طفلاً عادياً.. من أنت؟ رد الطفل بصوته الغريب الذي يبدو أكبر من عمره بكثير أنا المفتاح يا باتريشيا، وأنتِ الآن القفل الذي يحميني.. يجب أن نصعد إلى منزلك القديم قبل أن يكسروا الشيفرة.
وصلت باتريشيا إلى منزل عائلتها القديم، ذلك المبنى المتهالك الذي هجروه قسراً. الغريب أن الباب فُتح بمجرد اقترابها منه، وكأن البيت كان ينتظر عودتها.
في الداخل، لم تجد أثاثاً قديماً أو غباراً، بل وجدت غرفاً مليئة بالشاشات والأجهزة المتطورة! وفي وسط الغرفة الكبرى، كان هناك كرسي هيدروليكي يشبه كراسي الطيارين.
قال الرضيع وهو يشير بيده الصغيرة نحو شاشة عملاقة
ضعي يدكِ هنا. بمجرد أن وضعت باتريشيا يدها، ظهرت بياناتها كاملة باتريشيا.. جيناتها تتوافق بنسبة 99 مع مشروع حارس الأسرار. وفجأة، ظهرت صورة والدتها على الشاشة وهي تقول في فيديو مسجل باتريشيا، إذا كنتِ ترين هذا، فاعلمي أن فقرنا لم يكن صدفة.. كان تخفياً لحمايتكِ حتى يحين وقت اللقاء.
بينما كانت باتريشيا تحاول استيعاب ما تراه، اهتز المنزل بقوة.. جيش الظلال أشخاص يرتدون ملابس تكتيكية سوداء بدأوا في محاصرة المبنى. لم يكونوا يريدون قتلها، بل كانوا يريدون الرضيع.
الرجل الأنيق الذي رأته عند السيارة ظهر فجأة على إحدى الشاشات وقال باتريشيا، ليس لديكِ وقت! استخدمي الحذاء البالي.. اضغطي على الكعب مرتين!
فعلت باتريشيا ما قاله، وفجأة تحول حذاؤها الممزق إلى جهاز دفع نفاذ صامت! شعرت بخفة غريبة في قدميها، والرضيع قال لها اقفزي من النافذة.. ثقي بي!
قفزت باتريشيا، لكنها لم تسقط، بل كانت تنزلق في الهواء بسرعة مذهلة بين البنايات. وفي وسط هذا الهروب، بدأ جلد الرضيع يتغير، وبدأ ينمو أمام عينيها!
في غضون دقائق، لم يعد رضيعاً، بل أصبح فتىً في مثل عمرها تقريباً، يرتدي ملابس غريبة ويبدو عليه الذكاء الفائق. قال لها بابتسامة شكراً لإنقاذي من الوضع التجريبي.. أنا لست بشرياً يا باتريشيا، أنا أول ذكاء اصطناعي بجسد بيولوجي، وأنتِ الشخص الوحيد الذي لم يلمسني طمعاً في قوتي، بل أنقذتني لأن قلبكِ رقيق.
توقفت باتريشيا فوق سطح ناطحة سحاب،
ونظرت للفتى وقالت وماذا الآن؟ العالم كله يطاردنا.. والمدير سيفصلني من المدرسة! ضحك الفتى وقال المدرسة؟ باتريشيا.. أنتِ الآن تملكين مفاتيح أكبر البنوك في العالم، والسيارة المرسيدس التي حطمتِ زجاجها هي ملككِ الآن.. والجيش الذي يطاردنا؟ انظري خلفكِ.
التفتت لتجد الرجل الأنيق ومعه مئات من الحراس، لكنهم هذه المرة ركعوا على ركبهم! قال الرجل الأنيق مرحباً بكِ في القيادة يا باتريشيا.. لقد نجحتِ في أصعب اختبار
للأخلاق في تاريخ المنظمة.

تم نسخ الرابط