رواية كاملة
فيا
ولاء بلعت ريقها انا كنت بشتغل
جاسوسه بس هبطل هبطل كنت باخد معلومات من السفاره المصريه بنقلهاا لي السفاره الااسرائيليه
هادي پصدمه ايه وبعدين
ولاء هبطل عشان
دخلو ظباط ومخابرات مصريه هتبطلي عشان هيتقبض عليكي
ولاء پصدمهايه انت كنت بتضحك عليا
هادي بضحك ه استفزارلانك حقيره انا احب حقيره زيك
ولاء بلهفه وغل شدت مسدسها اللي في الدرج وضړبت بيه هادي
هجموا عليها الظباط منهم ظابط ومنهم مخابرات مصريه حطوا الكلبشات في ايديهاا
دخلت شهد جريت علي هادي انت كويس
شهدانت رمز كبير ياا هادي لي البلد دي متتخيلش هيعملولك ايه
هاديمش عايزهم يعملولي حاجه عايز اروح لي تقي اللي هتطقلني دلوقتي وهحضر لفرحك انتي وبلال
شهد هههه ماشي
هادي وهو خارج بص فوش
ولاء
هاديعارفه كان ممكن اتف فوشك بس عشان دي خلقه ربنا مش هعمل كده حلال فيكي الاعډام
عده اسبوع طويل بين نقار شهد وبلال عشان الفرح وبين فاطمه اللي بتحضر لسفرها هيا ومروان ومستنين فرح بلال وشهد الاول
وبين هادي اللي تقي مجننه بموضوع الغيره من يوم ما بلال لعب فعقلهاا
جيناا ليوم الفرح
هشام نزل من بيته كان رايح يركب عربيته شاف صافيه بس لما شافته لفتت وشها
راح ليها هشام وهو مبتسم
هشامصافيه!
صافيهنعم طلبتك
هشامتتجوزيني ياطفله
صافيه پصدمهايه
هشام بضحك ما صدقت اكيد يعني مش هتجوزك علي طول في فتره خطوبه نعرف فيها بعض اول
صافيه بفرحهانت بتتكلم بجد
هشامجد الجد
صافيهبس انت كل يوم بتنزل ومش بتكلمني
هشامكنت بحاول افكر ومتسرعش فحاجه عشان مكسرش حد واندم بعد كده ياصافيه
صافيه بفرحهودلوقتي رايح فين بي الشياكه دي
هشامعندي فرح واحد صحبي تيجي معايا
صافيه هروح بلبسي ده انا مش جاهزه ومقولتش لماما وهقولها ايه
هشام سيبلي انا الموضوع ده
في فيلا النجاررر
ابتديت الحفله
هادي حاضن تقي وقاعد يهمسلها فودنهاا
فاطمهما تتلم بقي ياهادي انت هتجبلي الكلام انت وتقي بتاعتك دي انا لازم اسافر بكره ياحبيبي
مروانعلي اساس انك مخليني محتاج حاجه
فاطمه بضحك انت عايز كل حاجه
هاديهههههههه بقولكم ايه انا حاسس ان بلال قاعد مش علي بعضه
تقي بضحك وانا حاسه شهد هتضربه
بلال بغمزه مبروك ياعروسه دانتي ليلتك امك متقطعه
شهدبقولك ايه ما تقوم نرقص
بلالوانا اطبلك صح
شهدههههه وحياتي يابلال خليني النهارده فرحانه
بلالوحياتك اغنيلك يااموزتي دانتي وزه وبطه وحبييتي
بس استني ده هشام جه اهو هسلم عليه وهغنيلك
هشام دخل وفي ايده صافيه
كلهم شافوا وبصه لفاطمه
بس فاطمه هنا محستش بي اي حاجه مروان وهيا بتضحك ومروان
هشاماخيرا هتعقل
بلال بضحك اه عقبالك
هشاممبروك ياشهد مع انها خساره في جتتك
بلال لشهدصحبي وبيحبني
شهدهههههه
بلال مين المزه
شهداتلم ياطور هو انا مش واقفه
هشامههههه صافيه خطيبتي
بلال بهمسهو انت خطبت وفاطمه اتجوزت وانا مش فاهم حاجه
هشاملما تخلف عيال هبقي اقولك
هشام عند فاطمه ومروان وتقي هادي ومد ايده لمروان
مروان ابتسمومدله ايده
وفاطمهمديت ايدها وهيا مبتسمه وسلمت علي صافيه
فاطمهزي القمر ياصافيه ربنا يفرحكم يارب
هشامويسعد ايامكك يافاطممه
هاديعلي اساس اني انا ومراتي حيطه مفيش ازيكم
هشام لسه هينطق بس سمعوا صوت بلال ماسك صوت المايك وبيغني
كل اللي وافقين ضحكوا
هادي اركبي العربيه
تقي پصدمه ليه حرام عليك الفرح موجود
هاديه نسافر الساحل والمره دي شهرين عسل كاملين مجتش عليا
تقي طب استني يخلص الفرح هيقولو ايه
هادي بهمس فاكره لو عشت ثانيه معاك بالدنيا وما فيهاا
تقي بضحك هه حتاج ايه بعدها
هادي
انتهت بحبكم
ليلى قربت من بلال، وبدل ما تمد إيدها تسلم برقة، خبطت بقوة على التربيزة اللي قدامه وقالت بصوت رخيم: — "أهلاً يا أستاذ بلال.. سمعت إنك خريج تجارة؟ يعني بتفهم في الحسابات.. يا ترى حسبت لليوم ده كويس؟"
بلال ريقه نشف وبص لوالده يلحقه، لكن والده كان بيبتسم بفخر. بلال رد بصوت مهزوز: — "أهلاً يا فندم.. قصدي يا آنسة.. الحسابات موجودة والخير كتير والله." ليلى بصت له من فوق لتحت وقالت: "فندم؟ إحنا لسه مروحناش القسم.. ارتاح." أهل بلال ووالد ليلى سابوهم لوحدهم عشان "يتعرفوا"، وبلال كان حاسس إنه في غرفة استجواب مش في خطوبة.
أول ما الباب اتقفل، ليلى ربعت إيدها وقعدت قدامه وحطت رجل على رجل وقالت: — "بص يا بلال.. أنا مش بتاعة لف ودوران. يومي بيبدأ الساعة 5 الصبح جري وتدريب، بخلص شغلي وبرجع أنام بدري. مفيش سهر، مفيش خروجات ملهاش لازمة، ومفيش (بيبي) و (سويتي) والكلام اللي بيجيب شلل ده.. تمام؟"
بلال بلمح البصر تحول لـ "تلميذ" في مدرسة عسكرية: — "تمام يا ليلى.. قصدي تمام يا فندم. بس يعني.. هو إحنا هنتجوز ولا هنفتح معسكر؟ أنا كنت فاكر إننا ممكن نروح السينما، ناكل بيتزا.." ليلى قاطعته بنظرة حادة: "السينما مضيعة للوقت، والبيتزا بتبوظ اللياقة.. أنا باكل بروتين وخضار مسلوق.. هتقدر تسد معايا ولا أكتب في التقرير إنك غير لائق؟"
بلال حس إن كرامته "الناعمة" بتتهان، فقرر يعمل فيها سبع ورجولة: — "بقولك إيه يا ليلى.. أنا راجل البيت هنا، وأنا اللي كلمتي تمشي. لو اتجوزنا، إنتي اللي هتلبسي فساتين وتطبخي لي محشي، وسيبك من شغل العمليات الخاصة ده في الشغل هناك!"
ليلى ابتسمت ابتسامة هادية تخوف، وقربت منه وهمست: "بتقول إيه يا بلبل؟ مسمعتش؟" وفجأة، وبحركة سريعة جداً، لوت دراعه ورا ضهره وثبتته على الكرسي وقالت: "كرر الكلام ده تاني كدا عشان أسجله عندي؟" بلال صرخ: "آآآه.. يا
بلال رجع البيت وهو بيعيط (من الضحك والوجع)، وحلف لوالده إنه مش هيتجوز "المصارع" دي. لكن المفاجأة إن ليلى هي اللي اتصلت بوالد بلال وقالت له: "العريس عجبني يا حاج.. فيه عجينة كويسة ومحتاج يتشكل من جديد."
بلال قعد في أوضته يندب حظه، وفتح صفحة ليلى على فيسبوك بالصدفة.. لقى صور ليها وهي في تدريبات الصاعقة، وصور تانية وهي بتكرم من وزير الداخلية. وفجأة، لقى صورة ليها وهي لابسة فستان رقيق جداً في فرح صاحبتها.. بلال تنح: "مين دي؟ مستحيل تكون هي الوحش اللي شفته الصبح!"
قرر بلال يروح يقابل ليلى في "كافيه" بس المرة دي هو اللي حدد المكان. ليلى جت، ولأول مرة كانت لابسة لبس كاجوال رقيق وشعرها مفرود.. بلال مكنش عارف ينطق. ليلى ضحكت وقالت: "إيه يا بلال؟ شكلك اتثبت؟ أنا ظابط في الشغل يا ابني، لكن بره الشغل أنا بنت عادية.. بس ده ميتعلقش بإنك محتاج (تتظبط) شوية عشان تبقى راجل يعتمد عليه."
بلال بدأ يحب التحدي، وقال لها: "ماشي يا ليلى.. أنا موافق أتجوزك، بس بشرط.. تدربيني معاكي!" ليلى رفعت حاجبها: "تدريب صاعقة؟ إنت متأكد؟" بلال بشجاعة مزيفة: "متأكد!"
بدأت فترة الخطوبة، بس مكنتش خروجات في المولات، كانت جري في "تراك" النادي الساعة 6 الصبح. بلال كان بيلهث وراها وهي بتجري بخفة، ولما يقع كانت بتشده وتقوله: "قوم يا بطل.. مفيش دلع!" وفي وسط التعب ده، بدأت مشاعر حقيقية تتولد.. ليلى شافت في بلال الطيبة والنقاء، وبلال شاف في ليلى القوة والاحتواء.
جه يوم الفرح.. ليلى كانت "برنسيسة" في فستان الفرح، والكل كان منبهر بجمالها اللي كان مستخبي ورا الميري. بلال كان واقف فخور جداً، بس وهو بيوشوشها في الكوشة قال لها: "أنا حجزت لنا شهر عسل في المالديف.." ليلى همست له: "مالديف إيه؟ أنا مجهزة لك أسبوع تدريب رماية في سيناء.. عشان تبقى ظابط احتياط بجد!"
بلال