بابا اختي الصغيره

لمحة نيوز

إيده في الدريكسيون وهو بيشتم بغل يا بنت ال...! سيباهم لوحدهم تلات أيام؟!. طار بالعربية، كأنه في سباق مع الموت.
وصل البيت، ركن بغشومية ونزل جري يخبط على الباب بكل قوته سيف! افتح يا حبيبي، أنا بابا!. محدش رد.. زق الباب، لقاه موارب! دخل البيت وهو قلبه هيوقف من الرعب.. البيت كان فيه هدوء يقبض الروح. وفي نص الصالة.. لقى سيف قاعد على الأرض، وشه متوسخ، وعينيه منفوخة من كتر العياط، وبطنه لازقة في ضهره من الجوع!
سيف أول ما شاف أبوه همس بصوت مكسور كنت فاكر إنك مش هتيجي يا بابا.. مريم جوه مش راضية تصحى خالص، أنا خبطت عليها كتير أوي وهي مش بترد عليا!. خالد قلبه وقع في رجليه، ساب سيف وجري على أوضة مريم.. فتح الباب وبص على السرير، وصرخ بصوت زلزل البيت كله!
خالد دخل الأوضة لقى مريم 4 سنين مرمية على السرير، وشها أبيض زي الورق وشفايفها زرقاء.. مكنتش بتنطق! شالها وجري بيها على المستشفى وهو بيعيط لأول مرة في حياته. الأطباء دخلوا بيها الطوارئ فوراً.. هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب سوء التغذية والجفاف! البنت كانت بتموت فعلاً. خالد كان واقف بره، حاسس بالذنب إن فلوسه كلها مش قادرة تنقذ بنته.
وبعد ساعات من الرعب، مريم بدأت تفوق.. وفي عز ما خالد قاعد جنبها وبيمسح على شعرها، الباب اتفتح ودخلت شيرين! كانت داخلة وشايلة أكياس براندات وبتضحك في الموبايل، ولا كأن ولادها كانوا بيموتوا من الجوع تلات أيام!
خالد أول
ما شافها، عينيه اتحولت لكتلة نار. قام وقف قدامها وسألها بصوت مرعب كنتي فين يا هانم؟ ولادك بقالهم تلات أيام من غير أكل، ومريم كانت بتموت!. شيرين ردت ببرود كنت في الساحل مع صحابي بغير جو.. هو الواحد ميعرفش يرتاح يومين؟ سيف ومريم كبار ويعرفوا يتصرفوا!.
خالد أداها قلم لف وشها 360 درجة، وطلع ورقة من جيبه وقالها تغيير الجو ده هيكون في السجن يا شيرين.. البلاغ اتقدم، والولاد خلاص حضانتهم بقت معايا.. وانتي مش هتشوفي الشارع قبل 10 سنين بتهمة إهمال أدى للشروع في قتل!. شيرين انهارت على الأرض وتوسلت له، بس خالد مابصلهاش.
خالد خد سيف ومريم في حضنه، ووداهم على بيته الفخم. ومن اليوم ده، مابقاش يسيبهم أبداً. اتعلم إن المليارات مش أهم من ضحكة ولاده. عمل مائدة رحمن دايمة قدام بيته لكل محتاج، عشان محدش يدوق طعم الجوع اللي سيف ومريم عاشوه. وبقت مريم وسيف أسعد أطفال في الدنيا مع أبوهم اللي بيحبهم بجد.
خالد، الملياردير اللي فاكر إن الفلوس بتشتري كل حاجة، كان قاعد في مكتبه الفخم، بيراجع صفقات بالمليارات، والخدم والحشم حواليه في كل مكان.. وفجأة، موبايله رن برقم غريب. رد بصوته الحاد ألو.. مين؟. جاله صوت طفل صغير، مخنوق بالعياط وبيرتعش بابا.. إلحقني. خالد اتنفض من مكانه سيف؟! إنت بتكلمني منين؟ وفين أمك؟. اللي سمعه خالد خلاه يرمي الكرسي بعيد ويحس إن الأرض بتلف بيه!
سيف قاله بصوت متقطع بابا.. مريم أختي الصغيرة
مش راضية تصحى خالص، وأنا خايف.. إحنا ما أكلناش من تلات أيام يا بابا، وما فيش أي حاجة تتاكل في البيت!. خالد صرخ فيه يعني إيه مش موجودة؟ إنتوا لوحدكم في البيت من وقتها؟!. سيف رد وهو بينهار أيوه.. وأنا مش عارف أعمل إيه تاني، أنا جعان أوي وبطني بتوجعني.
خالد ما استناش يسمع كلمة تانية.. خطف مفاتيح عربيته وجري زي المجنون، نزل في الأسانسير وهو بيطلب رقم طليقته شيرين زي المهووس.. الموبايل مقفول! جرب تاني وتالت.. الهاتف المطلوب مغلق. خبط إيده في الدريكسيون وهو بيشتم بغل يا بنت ال...! سيباهم لوحدهم تلات أيام؟!. طار بالعربية، كأنه في سباق مع الموت.
وصل البيت، ركن بغشومية ونزل جري يخبط على الباب بكل قوته سيف! افتح يا حبيبي، أنا بابا!. محدش رد.. زق الباب، لقاه موارب! دخل البيت وهو قلبه هيوقف من الرعب.. البيت كان فيه هدوء يقبض الروح. وفي نص الصالة.. لقى سيف قاعد على الأرض، وشه متوسخ، وعينيه منفوخة من كتر العياط، وبطنه لازقة في ضهره من الجوع!
سيف أول ما شاف أبوه همس بصوت مكسور كنت فاكر إنك مش هتيجي يا بابا.. مريم جوه مش راضية تصحى خالص، أنا خبطت عليها كتير أوي وهي مش بترد عليا!. خالد قلبه وقع في رجليه، ساب سيف وجري على أوضة مريم.. فتح الباب وبص على السرير، وصرخ بصوت زلزل البيت كله!
خالد دخل الأوضة لقى مريم 4 سنين مرمية على السرير، وشها أبيض زي الورق وشفايفها زرقاء.. مكنتش بتنطق! شالها وجري بيها على
المستشفى وهو بيعيط لأول مرة في حياته. الأطباء دخلوا بيها الطوارئ فوراً.. هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب سوء التغذية والجفاف! البنت كانت بتموت فعلاً. خالد كان واقف بره، حاسس بالذنب إن فلوسه كلها مش قادرة تنقذ بنته.
وبعد ساعات من الرعب، مريم بدأت تفوق.. وفي عز ما خالد قاعد جنبها وبيمسح على شعرها، الباب اتفتح ودخلت شيرين! كانت داخلة وشايلة أكياس براندات وبتضحك في الموبايل، ولا كأن ولادها كانوا بيموتوا من الجوع تلات أيام!
خالد أول ما شافها، عينيه اتحولت لكتلة نار. قام وقف قدامها وسألها
بصوت مرعب كنتي فين يا هانم؟ ولادك بقالهم تلات أيام من غير أكل، ومريم كانت بتموت!. شيرين ردت ببرود كنت في الساحل مع صحابي بغير جو.. هو الواحد ميعرفش يرتاح يومين؟ سيف ومريم كبار ويعرفوا يتصرفوا!.
خالد أداها قلم لف وشها 360 درجة، وطلع ورقة من جيبه وقالها تغيير الجو ده هيكون في السجن يا شيرين.. البلاغ اتقدم، والولاد خلاص حضانتهم بقت معايا.. وانتي مش هتشوفي الشارع قبل 10 سنين بتهمة إهمال أدى للشروع في قتل!. شيرين انهارت على الأرض وتوسلت له، بس خالد مابصلهاش.
خالد خد سيف ومريم في حضنه، ووداهم على بيته الفخم. ومن اليوم ده، مابقاش يسيبهم أبداً. اتعلم إن المليارات مش أهم من ضحكة ولاده. عمل مائدة رحمن دايمة قدام بيته لكل محتاج، عشان محدش يدوق طعم الجوع اللي سيف ومريم عاشوه. وبقت مريم وسيف أسعد أطفال في الدنيا مع أبوهم
اللي بيحبهم بجد.

تم نسخ الرابط