قصه وصيه امي كامله
انا لا أعرفه ولا حتى عمرى شوفته ده انا حتى مسألتوش عن اسمه.
كل حكايتى معاه انه هو اللى نقل البنات المستشفى ب عربيته بس مش معنى كده انه يفضل معايا فى الشقه اى نعم كتر خيره انه وقف جمبى بس مينفعش لقيته قرب منى وبيزعق
_ ي مدام ي مدام ي مدام
كان ماسك الفون فى ايده وبيقولى شيدى حيلك
كان صوته بالنسبه ليا حلم كل تفكيرى فى ابنى
اللى ضاع منى بس لأ ابنى مضاعش ابنى اتخطف والحاډثه مقصوده وبفعل بفاعل
لان ده اللى فهمته من الورقه
بصتلوا اوى وسألته حصل حاجه
الراجل بحزن البقاء لله للأسف فى واحده من البنات ماټت
فرحہ ماټت انت بتقول اي اختى ماټت
الراجل معرفش هى قالت فى واحده ماټت
_ لقيت نفسى بقوم من مكانى رغم تعبى وۏجع
قلبي على ابنى وعلى اختى وخديجه صاحبت عمرى وفجأه ريقى نشف ومبقتش قادره اتنفس خرجت بره الاوضه وروحت على المطبخ
شربت مياه ولما خرجت شوفت الراجل بيبصلى اوى
الراجل ي مدام ي مدام
فرحہ نعم
كان واضح على ملامح وشه انه مستغرب من موقفى
الراجل المستشفى والبنت اللى ماټت حضرتك هتتصرفى ازاى وهتعملى اي وطبعا بيسألنى على اساس انى لوحدى..
سبته ودخلت اوضه النوم وورابت الباب وخدت الفون وعملته سايلنت عملت نفسى بتكلم وكان صوتى عالى جدا
انت جاى ي وليد دلوقتى طيب تمام
انا مستنياك وخرجت بره الاوضه
الراجل ي مدام هتعملى اي
فرحہ جوزى جاى دلوقتى وهو اللى هيتصرف
وبارتباك انا لسه مكلماه حالا
لقيته بان على وشه الاحراج وقالى عموما البقاء لله ولو حضرتك عاوزه اى مساعده انا فى الخدمه وطلع كارت من جيبه
وده رقمى.... وسابه على الترابيزه وقبل ما يمشى
اخدت منه رقم الممرضه اللى كلمته واستأذن ومشى
__هو مشى وانا من اللخبطه إللى
انا فيها
نسيت احاسبه على حساب المستشفى
بس بصراحه انا مصدقت انه مشى علشان انفذ الكلام المكتوب فى الورقه مكانش لازم يشوفنى وانا بنفذه لانى عارفه باللى هعمله ده هضيع حق اختى وخديجه
وابتديت انفذ المطلوب
دخلت المطبخ وجبت فوطه وكنت بسحف برجلى
وبقيت امسح مكان الډم كله من على الأرض
وبعد كده دخلت البلكونه شيلت مج النسكافيه المكسور ورميته فى الزباله
__ وجيت عند اهم خطوه مطلوبه وحسيت ان قلبي هيقف كنت بعيط باڼهيار لأنى عارفه باللى
هعمله ده ان خلاص حق اختى ضااع وهو انى
دخلت البلكونه وشديت الستاره ولأن الماسورة خفيفه وقعوا الاتنين على الأرض بصيت على الشارع ولما اتأكدت انه فاضى رميت الستاره والماسوره فى الشارع
ونفذت المطلوب بالظبط بس كان ناقص حاجه واحده انى ابلغ وليد باللى حصل علشان يتصرف
كان قلبى بيبكى على ابنى
اللى اتخطف وراح منى فى غمضه عين
وقدر وأنهم وقعوا من البلكونه وهما بيعلقوا الستاره ولو منفذتش الكلام ده مش هشوف عز تاااانى وده خلانى اتأكد أن الحاډثه بفعل فاعل
الغريب والمحير فى الأمر حماتى وحمايا وحسن
واكرامى مش موجودين واتصلت بيهم كذا مره
الفون غير متاح والمفروض ان وليد فى مكتبه
وبردوا غير متاح وانا بين نارين بين اختى اللى معرفش هى اللى ماټت ولا لأ
وبين ابنى اللى اتخطف من سريرى
والمفروض انى مبلغش بخطفه لو بلغت
هيبقى فى خطړ على حياته لانى هلاقيه مقتول بعد يوم من غيابه ودى اكتر حاجه مكتوبه رعبتنى
انا نفذت كل المطلوب منى وباللى عملته ده خلاص حق اختى وخديجه ضااع
بس باقى حاجه واحده كانت مكتوبه فالورقه
انى ابلغ وليد باللى حصل وانه يعرف ان
البنات وقعوا من البلكونه قضاء وقدر وبعدها ابنى هيكون قدامى ازاى معرفش
كنت حاسه انى فى دنيا تانيه بعد اڠتصاب اختى
وحملها ومن مين الله اعلم!
ودلوقتى انا حاسه انى بره
الدنيا بعد خطڤ ابنى
والسبب اختى بردوا وده اللى فهمته من الورقه
ان ابنى مش هيرجع غير لما أخفى معالم الحاډثه
وتكون قضاء وقدر
وانا عملت كده فعلا
كنت واقفه افكر واتصل ب وليد مغلق
وملقتش حل غير انى اروح ل وليد المكتب
وابلغه بنفسى وفعلا غيرت هدومى وخدت مفاتيح الشقه وقفلتها كويس ونزلت
وقفت تاكسى وروحت على مكتب وليد
ولما وصلت التاكسى وقف الناحيه التانيه
ويدوب لسه بحاسبه لمحت وليد ومعاه حسن
وكانوا داخلين المكتب مع بعض
وبصراحه استغربت اي جاب حسن مع وليد دلوقتى والمفروض انه فى مكتبه من الساعه ٦ مساءا واما حسن المفروض انه كان فى البيت قبل الحاډثه بسسس قولت يمكن فى شغل ما بينهم وانا معرفوش بس كان كل اللى شاغل تفكيرى ابلغ
وليد ب الحاډثه زى المكتوب فالورقه
عديت الطريق وانا بنادى عليه وهو ولا هنا
حتى حسن مكانش سامعنى
ولما وصلت المكتب
قاعده ومعاها فون ولما شافتنى
اتخضت معرفش ليه قامت وقفت وبقت تزعق بصوت عالى
__ مدام فرحہ مدام فرحہ اتفضلى
كانت بتزعق وكأنها بتقول لحد انى موجوده
سبتها ودخلت على المكتب وفتحت الباب
وانا پصرخ الحقنى ي وليد انا فى مصېبه
قام جرى عليه مالك فيكى اي
حسن فرحہ فى اي
مكنتش قادره اخد نفسى وانا بكلمه وهو كان بيحاول يهدينى ولما ابتديت اتكلم مكانش
فاهم منى ولا كلمه
ولما ابتديت اهدى واتكلم براحه
كان نفسى اقولوا على الحقيقه إنما خۏفت لا ابنى ېموت وېقتلوه
فرحہ خديجه وشيماء كانوا بيركبوا ستاره البلكونه ما انتى عارف انها على طول بتقع
لظاهر فلتت منهم ووقعوا من البلكونه
حسن بخضه انتى بتقولى اي الاتنين وقعوا طيب ازاى!
فرحہ ب ارتباك وابتدت تكذب الستاره وقعت وخديجه حلفت تركبها وشيماء كانت واقفه معاها
فى البلكونه وبصت ل وليد ما انت عارف هى اتعلقت بيها ازاى
وليد مم وبعدين اي اللى حصل
فرحہ انا دخلت المطبخ اعمل شاى وسبتهم مع بعض اتلهيت بقى لان كوبايه وقعت منى على الأرض واتكسرت وڠصب عنى دوست عليها وعرت رجليها حتى شوف خدت ٤ غرز
كنت پصرخ
وفى نفس الوقت سمعت خبط على باب الشقه فتحت وانا معرفش مين لقيت شاب جارنا بيقولى ان البنات وقعت من البلكونه
كنت پصرخ پجنون وعرفت ان خديجه وقعتولطمت على وشها ما انت عارف انها معاقه
وحساسه اكيد نزلت ورا خديجه
حسن وهما فين دلوقتى
فرحہ فالمستشفى بس انا معرفش عنهم اى حاجة وعاوزه وليد يتصرف
انا روحت المستشفى وخيط رجلى هناك وسبتهم فى العمليات
وليد ب ارتباك وقلق مسك مفاتيح المكتب وبصلها طيب يلا على المستشفى
لقيته خدنى انا وحسن وخدنا أوبر
وطلعنا على هناك
انا كنت قاعده جمبه ومش عارفه اقولوا عز اتخطف ولا لأ وكأن لسانى مربوط
كنت خاېفه أبلغه لا ېتقتل زى ما مكتوب فالورقه
س انا نفذت كل المطلوب ومستنيه ابنى يرجع
على قد ما كان نفسى اشوف اختى واطمن عليها
وصلنا المستشفى ووليد دخل يخلص شويه إجراءات وعمل محضر بالحاډث انه قضاء وقدر
إنما أنا دخلت اسأل على اختى واعرف مين فيهم
اللى ماټت
بس كان رد الممرضه عليه غريب لما
قالت
ليه بتقولى كده محدش فيهم ماټ
الاتنين خرجوا من العمليات وفى العنايه المركزه
يمكن واحده فيهم حالتها صعبه اوى
بس ربك قادر على كل شئ ادعليها
واكدت ليا ان الخبر حصل فيه لغبطه مع مريضه تانيه...
هى قالت كده بس انا مكنتش اعرف بردوا
بتتكلم على مين روحت العنايه واتأكدت
ان حاله شيماء نوعا ما كويسه وهتخرج من العنايه خلال ٢٤ ساعه
إنما خديجه كانت فى غيبوبه والموضوع بالنسبه لها وقت ولو عدى عليها ٧٢ ساعه وحالتها مستقره
هتعدى منها على خير
كنت بدعيلها من قلبي انها تقوم بالسلامه
وكمان هى اللى معاها السر
خديجه هى اللى شافت مين اللى رماها
هى وشيماء
كان قلبى وجعنى عليهم وعلى عز ابنى
وفجأه لقيت حسن قرب منى وماسك الفون وبقلق
بقى كده ي فرحہ سايبه عز لوحده فى البيت
بقى ده كلام!
فرحہ ابنى ابنى هو فين
حسن ماما رجعت البيت وطلعت تطمن عليكى
بعد ما سمعت باللى حصل وبتقولك عز بيعيط
وعلى صرخه واحده
وهنا عرفت ان حسن هو اللى عمل كده
لان هو الوحيد اللى معانا فالمستشفى
ولما عرف ان وليد خلص الإجراءات زى ما طلبوا منى فى الورقه علشان يبقى الموضوع قضاء وقدر
ويطلع منها زى الشعره من العجينه بلغ اللى رمو اختى وخديجه يرجعو عز البيت
حسن بزعيق فرحہ
فرحہ ها نعم
حسن ابنك ي بنتى!
فرحہ ماله
حسن بقولك الولد بيعيط جوه الشقه وماما مش معاها مفتاح..
فرحہ فى نفسها اه وصلت هو عاوزنى أمشى علشان يستفرد بخديجه وېقتلها والحجه المفتاح بس ده بعينه عموما انا كده اطمنت على ابنى انه فى البيت وانا بقى هديلو
المفتاح يروح هو وياخد عز ويديه لحماتى
حسن ي بنتى يلا روحى انتى وانا هقعد
مع خديجه وشيماء ومش عاوزك تقلقى خالص
فرحہ انا مش همشى غير لما اطمن عليهم
وخدت المفتاح من وليد وقولت لحسن يروح
يشوف عز
وفعلا خد المفتاح ومشى واللى كنت مستغرباه
انه لما شاف شيماء متكسره مقدرش يمسك نفسه
وكان مڼهار
ولقيت وليد زعق فيا وكان بيلوم عليا ان سبت عز لوحده وطبعا مكنتش قادره اتكلم واقولوا على اللى حصل بس فهمته انه الموقف كان صعب عليه جدا وده حصل ڠصب عنى
٢٤ ساعه عدوا عليا زى الحلم كنت بطمن على عز
بالفون
ولقيت الممرضه قربت منى وبحزن البنت التانيه
اللى اسمها خديجه تعبانه اوى والدكتور بيقول
ان حالتها خطړ وحصل لها ټسمم فى الډم
هى قالت كده وحسيت ان الدنيا اسودت فى عينى واڼهارت ولما وليد شافنى كده
طلب منى أمشى على البيت علشان نفسيتى
اللى ادمرت وقالى ان وجودى مالوش لازمه
بس انا اصريت انى مش همشى غير لما اطمن على خديجه
شيماء فاقت بس كانت لسه حالتها محتاجه متابعه دخلت اطمن عليها مكانتش حاسه بيا خالص وده كان اللى واجع قلبي عليها
وفجأه لقيت وليد جاى جرى عليه فى مشكله
كبيره فالمكتب مع السكرتيرة ولازم أمشى
ومسك ايدى جامد اشوف بس فى اي! وهرجعلك
فرحہ خلى بالك من نفسك
وليد بقلق حاضر
وسبنى ومشى..
بعد مرور ٦ شهور على مت خديجہ
كان عيد ميلادى ووليد حب يعملى مفاجأة وبصراحه عملى تورتايه كبيره جدا
عليها صوره فرحنا انا كنت مبسوطه بيها جدا
كنا كلنا مع بعض حمايا وحماتى ووليد وحسن اللى مكانش سايب الفون من ايده
اما شيماء كانت اتعافت من الكسور والكدامات
ومبسوطه جدا بالعيد ميلاد
فرحہ هو فين اكرامى
وليد راح يجيب خطيبته وحماته
فرحہيارب ميتأخرش
وليد مسك الفون يكلمه ولما قفل بيقول انهم وصولوا وواقفين فى الشارع
كانت شيماء قاعده بتلعب لعبه على الفون
فرحہ جريت على البلكونه علشان تشوفهم
بتشد الستاره وقعت كالعاده
الحما داخل البلكونه ورا فرحہ
فرحہ يو بقى الستاره وقعت بصت وراها شافت حماها شوفت ي بابا الستاره
وطلبت منه يركبها شد الكرسى وطلع يركبها
جرس الباب رن كان اكرامى وخطيبته
وليد بيفتح الباب ولمح باباه بيركب الستاره
فى البلكونه فتح الباب وجرى على البلكونه
وطلب منه ينزل وزعقله وقاله ان كده خطړ عليه
وكمان مش هيعرف يركبها
وليد ي بابا انزل انا هركبها بعدين مش وقته!
الاب هى رخمه بس هركبها بردوا انا لسه بصحتى يا واد
وليد ما انت ي تنزل ي انا اطلعلك
وفعلا طلع على الكرسى ووقف جمبه على السور
علشان ينزل
فرحہ خرجت من البلكونه ووقفت جمب شيماء
ووشوشتها في ودنها
شيماء بغل وتهور جريت على البلكونه وزقتهم...
يتبع
شيماء جريت عليهم وبعزم ما فيها زقتهم..
دخلت جرى من غير ما حد يحس بيا اصل حماتى كانت بترحب بخطيبه اكرامى وحماته اما حسن
كان بيتكلم فى الفون كالعاده بصيت من البلكونه
وشوفت وليد وحمايا واقعين على الأرض ر كان رهيب بس كان كل اللى هممنى اختى دخلت واخدتها وخرجتها بره البلكونه وقعدت مكانها ومعاها الفون ورجعت تلعب نفس اللعبه اللى بتحبها قد اي كانت مبسوطه وعيونها بتضحك..
اما انا جمدت قلبي اللى كان بيرتعش من الخضه
ودخلت المطبخ علشان اجيب التورته ونحتفل بالعيد ميلاد ولا كأنى شوفت حاجه.
وقفت فى المطبخ وحطيت ايدى على قلبى
كنت سامعه دقاته السريعه ومستنيه اسمع خبرهم
وسمعت خبط ورزع على الباب وطبعا انا عارفه
مين اكيد ده خبر حمايا ووليد بقلمى كوكى
سامح
خرجت ابص من ورا باب المطبخ
وشوفت حسن ماسك الفون وبيفتح الباب
كان حد من الجيران وپيصرخ
الحقوا الاستاذ وليد والحج واقعين فى الشارع
حسن رمى الفون ونزل جرى وطبعا الكل سمع
الخبر رجعت المطبخ ومسكت التورته وخرجت بيها عادى وشوفت حماتى بتصرخ
ابنى ابنى ابنى التورته وقعت من ايدى
فى اي ي ماما قربت ليا وصړخت فى وشى
بيتك اتخرب جوزك وحماكى وقعوا من البلكونه
وسابتنى ونزلت وقفت مكانى لحظه
وحاولت انزل بس اترددت
لقيت فى وشى خطيبه اكرامى ولما شوفتها
جايه عليه ومڼهاره
وقعت من طووووووولى.........
كنت بمثل عليها لأنى خۏفت لا تكون شكت فى حاجه وخصوصا لأنى معملتش زى اى ست
بتحب جوزها وتخاف عليه من الهوا الطاير
كان باين على وشى الفرحه
لقيتها طلعت برفيوم من الشنطه وفوقتنى
قومت وكأنى مخضوضه ونزلت جرى على الشارع
وانا بصوت باڼهيار وليد ي حبيبى ولما نزلت وخرجت من باب العماره شوفت نفس المنظر
مع اختلاف الأشخاص
وليد وحمايا غرقانين فى دمهم
وكأن خديجه وشيماء قصاد عينى
كنت وقتها واقفه عاجزه مش عارفه اعمل اي
وخصوصا بعد ما ضيعت حقهم بإيدى
حماتى كانت بتصرخ وڠصب عنى صړخت زيها
لما وليد اتشال زى الچثه هو وحمايا
وركبوهم العربيه حاولت اركب معاهم
مكانش فيه مكان طلبت من منال خطيبه اكرامى
تطلع الشقه وتاخد بالها من عز وشيماء...
خدت حماتى وركبنا مع حد من الجيران
وروحنا على المستشفى بقلمى كوكى سامح
الوحيده اللى كانت صعبانه عليه أصلها ام
واكيد قلبها موجوع بس مش اكتر منى
كانت بټعيط بحرقه وتدعى ربنا طول
الطريق استرها علينا يارب...
وفجأه العربيه
وبعد ربع ساعه اتحركت ولما وصلنا المستشفى
اكرامى ابويا مااات
ببص حواليا لقيت حماتى وقعت من طولها
سبتها وجريت اسأل على وليد اخباره اي
الممرضه رددت عليه وقالت حالته حرجه ڼزيف فالمخ وكسر فى الجمجمه ودلوقتى فالعمليات
وقفت على الباب مستنيه خروجه
كنت مستنيه اسمع خبر مۏته ولو مامتش
كنت هقتله بإيدى واخد منه حق اختى المسكينه
الضعيفه....الناس اللى بتسرق الروايه من غير أسمى مش مسمحاها ده غير انى هبلغ عنها
بعد مرور ساعتين حماتى كانت تعبانه بعد خبر
مت حمايا اتحجزت فى غرفه لأن الضغط عالى
عليها واتركب لها محاليل وكانت غايبه عن الوعى
ومش حاسه بالدنيا
اما اكرامى وحسن كانوا بيخلصوا نفس الاجراءات
إللى خلصها وليد يوم وقوع شيماء وخديجه
عملوا محضر بان الحاډثه قضاء وقدر
وسبب وقوعهم من البلكونه تركيب الستاره
وطبعا علشان يطلعوا تصريح ډفن لحمايا
فى الوقت ده انا كنت واقفه مكانى مستنيه
خروج وليد من العمليات
كنت بمثل انى مڼهاره رغم ان كنت مبسوطه من جوايا....
فون اكرامى رن لقيته جاى عليه بعد ما اتكلم وقفل منال خدت عز وشيماء عندها البيت
ماشى وسبنى ومشى من غير حتى ما انطق ولا كلمه اصله كان مشغول باجراءات ډفن حمايا
اتبسطت ان منال اخدتهم عندها لانى خلاص
کرهت البيت باللى فيه وحابه ان شيماء تغير
جو بعيد عن اللى حصل لانه صعب عليها جدا
الوقت بيجرى بطريقه غريبه عدت ٤ ساعات
ووليد لسه فى العمليات
الفجر إذن وبيقول الله اكبر كلمه تقشعر لها الأبدان ولقيت وليد خارج مع الأذان
على الترولى كانت ملامح وشه مش باينه
جريت وراه وليد سمعنى كنت بزق الترولى بغيظ وليد انت حاسس بيا
الممرضه ده لسه فالبنج ي مدام
سكت وفضلت قاعده على باب غرفته
عدى ٣ ساعات وانا قاعده وكانت إجراءات
ډفن حمايا خلصت ولما الساعه عدت ١٠ الصبح
عرفت ان جثمان حمايا خارج من الباب التانى
حماتى كانت غايبه عن الوعى
اما حسن واكرامى راحوا يدفنوا ابوهم ويودعوه
قعدت مكانى مستنيه خبر وليد ولكن
عدت ساعات وساعات ووليد فالعنايه فى غيبوبه
كنت بطمن بالفون على عز وشيماء وبصراحه
خطيبه اكرامى مقصرتش
وخصوصا بعد ما عدى على وليد ٥ ايام فالمستشفى كنت جمبه لوحدى بعد ما طلبت
من حسن واكرامى ان كل واحد يشوف حاله
ويشوف شغله
فى اليوم السادس اتفجأت ب الممرضه خارجه
والضحكه على وشها جايه بتجرى عليه وبتقولى
ان وليد فااق
سبتها وجريت على الاوضه كان نايم لا حول لى ولا قوة قربت منه ومسكت ايده حلو انك قريب من المت رد عليه بصوت خاڤت كله ۏجع
انتى عرفتى منين ها ردى عليه بصتلوا وسكتت
ولسه هتكلم لقيته غاب عن الوعى تانى
خرجت عملت فون واتأكدت ان حسن مش جاى
المستشفى وعنده شغل واكرامى نفس الوضع
اما حماتى من يوم ډفن حمايا وتعب وليد
وهى فى دنيا تانيه
بعد مرور ساعه وليد فاق وابتدى يتكلم وطبعا انا جمبه لقيته سألنى نفس السؤال
عرفتى منين
_ فلااااااااااااااش بااااااااااااااااااااك _
فى المستشفى
تانى يوم من حاډثه خديجه وشيماء
كانت شيماء فاقت بس لسه محتاجه رعايه ومتابعه
وليد جاى بيجرى على فرحہ وبيبلغها ان فى مشكله كبيره مع السكرتيره وطلب منها
يستأذن علشان يحل المشكله ويرجع لها
وبعد ما خرج وسابها...
فرحہ قاعده مڼهاره وفجأه حصلت حاله طورائ
فى المستشفى ان ٤ اولاد عملوا حاډثه
المستشفى اتقلبت والكل اتشغل مع الولاد
قامت من مكانها ودخلت على غرفه خديجه
قعدت جمبها وبتعيط باڼهيار
ولسه هتخرج خديجه ماسكت ايدها
وبصوت خااافت فرحہ
فرحہ بذهول اي ده انتى بتتكلمى وكويسه ورجعتلها وبقت تبوس فى ايدها طيب مين اللى عمل فيكم كده وبقت تتكلم بدون وعى ومش حاسه بنفسها
انا ابنى اتخطف ولقيت ورقه مكتوب فيها
ان ابنى مش
ان الحاډثه قضاء وقدر ردى عليا ي خديجه
وهى بتبوس فى ايدها ورجليها
خديجه اسمعينى كويس مفيش وقت
ي فرحہ
فرحہ ي حبيبتى ارتاحى بلاش تتكلمى دلوقتى
خديجه اسمعينى بقولك
اللى عمل كده فى اختك
فرحہ مين
خديجه حماكى انا عرفت كل حاجه هو اللى عمل علاقه مع شيماء ووليد كان عارف
فرحہ قامت واقفت وسابت ايدها وبذهوللا
لا لا لا حمايا يعمل كده لا لا
ده بيحب شيماء زى بنته وكان بيعاملها احسن معامله انا مش مصدقه
وقعدت جمبها وليد كان عارف معقول!
خديجه اه عارف لان هو اللى هو اللى
فرحہ هو اللى اي
خديجه هو اللى فتح باب الشقه ومعاه حماكى
واتنين رجاله ودخلو
فرحہ وليد طيب ليه يعمل فيكم كده
خديجه اكيد عرف انى جايه اكشفه
فرحہ عرف منين انا نفسى متكلمتش معاه فى
خديجه هو دخل عليا البلكونه هتفضحى ابويا علشان حتته بت مجنونه
وشالنى ورمانى من البلكونه ومحستش بنفسى وضمت ايدها جامد
اكيد فى كاميرات فى شقتك
فرحہمستحيل!
خديجه اسمعى كلامى اكيد فى كاميرات
وبعدين فى حاجه تانيه لازم تعرفيها
فرحہ حاجه اي
خديجه انا سمعته بيكلم السكرتيرة وبيقولها
لازم تشيل اى حاجه تخصها من المكتب
فرحہ تقصدى اي
خديجه معرفش المهم