في يوم زفاف ابني أهانتني زوجته وأجلستني مع العمال
قررنا بصفتنا الورثة الشرعيين إخلاء المزرعة لبيعها. أمامك 24 ساعة لتغادر!. نظرتُ لخافيير، فأنزل رأسه في الأرض!
لم أصرخ، ولم أبكِ. قمتُ بهدوء وتوجهت لغرفتي، وأحضرت الصندوق الحديدي الذي لم يفتح منذ وفاة زوجتي صوفيا. فتحتُ القفل، وأخرجتُ ورقة قديمة لكنها رسمية جداً. قلت لكاتب العدل قبل أن تطردني، اقرأ من هو المالك الحقيقي المسجل في السجل العقاري لعام 2026!.
أمسك كاتب العدل بالورقة، وبدأت
نظرتُ لابني وقلت له كنتُ سأهديك المزرعة في عيد ميلادك القادم.. كنتُ سأجعل منك أغنى رجل في المدينة. لكنك اخترت أن تبيع والدك من أجل
بدأت إيلينا تبكي وتتوسل، وخافيير ارتمى تحت قدمي يطلب السماح يا أبي، لقد غسلت دماغي، أنا ابنك الوحيد!. لكني تذكرت نظراته الباردة وهو يخطط لطردي في ليلة مطيرة. قلت له الابن لا يطرد والده من بيته يا خافيير. اذهب وابحث عن مستقبلك بعيداً عن
رحلوا في تلك الليلة، وبقيتُ وحدي في مزرعتي. لكنني لم أعد وحيداً.. اتصلتُ بجمعية رعاية الأيتام، وقررت تحويل جزء من المزرعة لدار كبيرة تأوي الأطفال الذين فقدوا أهلهم. بدأت أشعر بروح صوفيا تبتسم لي في أرجاء المكان. لقد أنقذني صمتي من عيش بقية عمري مع خائنين.
اليوم، يلقبني الناس ب حكيم المزرعة. ابني يعمل الآن في وظيفة بسيطة ليعيل نفسه، وزوجته تركته بمجرد أن عرفت أنه لا يملك قرشاً