تسوّل بصورة والده المريض… لكن ما اكتشفه الملياردير عند التدقيق حوّل حياته بالكامل في لحظة واحدة

لمحة نيوز

والدهما، واختفى تماماً. إدواردو ظن أن أخاه يعيش في رفاهية في بلد آخر، ولم يتخيل لحظة أن أخاه يصارع الموت في غرف المستشفيات الفقيرة، وابنه يتسول في الشوارع! أمر إدواردو حراسه فوراً انقلوا هذا الرجل إلى جناحي الخاص في أفضل مستشفى بالمدينة.. الآن! لكن الصدمة كانت عندما وصلوا للمستشفى.. الطبيب أخبرهم بخبر زلزل كيان إدواردو! هل فات الأوان؟
سيد إدواردو، حالة أخيك متدهورة جداً، والعملية تحتاج لتبرع نادر بالنخاع أو الدم، وللأسف المتبرع الوحيد المتاح في السجلات رفض الحضور! جن جنون إدواردو.. من هذا الذي يرفض إنقاذ حياة إنسان؟ عندما عرف الاسم، كانت الصدمة ماريا، زوجة إدواردو الحالية! لماذا ترفض ماريا إنقاذ أخو زوجها؟ وما هي العلاقة السرية التي كانت تربطها بروبرتو في الماضي قبل أن تتزوج بالملياردير؟ ماتيو الصغير كان يبكي عند سرير والده، بينما بدأت خيوط مؤامرة قديمة تتكشف خلف جدران القصر. هل ستضحي ماريا بسترها وتنقذه؟ أم أن إدواردو سيكتشف حقيقة زوجته المظلمة؟
واجه إدواردو زوجته ماريا بالحقيقة لماذا اسمكِ في سجل المتبرعين المرفوضين لأخي؟. انهارت ماريا واعترفت كنتُ أحب روبرتو قبلك، وهو من تركني ورحل للفقر، أردتُ أن يذوق مرارة الحرمان كما تركتني وحيدة!. لطمها إدواردو بكلماته بسبب حقدكِ، كان ابن أخيكِ يتسول في الشوارع وهو حافي القدمين!. أجبرها إدواردو
على التبرع تحت تهديد الطلاق والفضيحة. وبالفعل بدأت العملية، لكن قلب روبرتو الضعيف لم يتحمل التخدير.. توقف النبض لثوانٍ، وصرخ ماتيو في الممر صرخة هزت أركان المستشفى. هل مات روبرتو؟ أم أن المعجزة ستحدث في اللحظة الأخيرة؟
بعد ساعات من الانتظار المرير، خرج الطبيب وهو يمسح عرق جبينه لقد عاد قلبه للنبض بمجرد أن لمست يد الصغير ماتيو يده.. المعجزات تحدث أحياناً. استيقظ روبرتو ليجد أخاه إدواردو بجانبه، ممسكاً بيده ويبكي نادماً على سنوات الفراق. تعانق الأخوان بعد 20 عاماً من التيه. لكن إدواردو قرر أن يعوض ماتيو عن كل يوم قضاه في الشارع. لم يكتفِ بعلاج والده، بل أخذ ماتيو إلى أكبر متجر ملابس في المدينة، واشترى له كل ما كان يحلم به. ولكن، هل ستسكت ماريا على وجود مريم وماتيو في القصر؟ أم أنها تخطط لطردهم بطريقة خبيثة؟
حاولت ماريا تدبير مكيدة لاتهام ماتيو بالسرقة داخل القصر لطرده هو ووالده، لكن إدواردو الذي تعلم من درسه جيداً، كان قد وضع كاميرات مراقبة في كل مكان. كشف إدواردو ألاعيبها، وطردها من حياته للأبد. وقرر تحويل جزء من ثروته لإنشاء مؤسسة ماتيو للأطفال المشردين، لكي لا يضطر طفل آخر لحمل لوحة كرتونية والتسول بها. روبرتو تعافى تماماً، وأصبح يدير الشركة مع أخيه، وماتيو أصبح يذهب لأفضل المدارس، لكنه لم ينسَ قط قطعة الكرتون القديمة، فوضعها في برواز
ذهبي في غرفته لتذكره دائماً أن الصبر عاقبته جبر. الخلاصة صلة الرحم ليست مجرد كلمات، بل هي طوق نجاة يرسله الله لنا في أصعب اللحظات.
بعد أن استعاد روبرتو عافيته قليلاً، جلس معه إدواردو في حديقة القصر وسأله والدموع في عينه لماذا يا أخي؟ لماذا فضلت الجوع والتسول على العيش معي؟. هنا نطق روبرتو بالحقيقة التي زلزلت كيان إدواردو أنا لم أهرب من أجل المال يا إدواردو.. أنا هربت لأنني اكتشفت أن زوجتك ماريا كانت تخطط لتسميم والدنا لتستولي على الميراث وحدها! وعندما واجهتها، هددتني بقتل طفلي ماتيو وهو رضيع!. صدمة إدواردو كانت صاعقة.. الرجل الذي كان يظن أنه يحمي عائلته، كان يعيش مع أفعى هي السبب في تشريد أخيه وابنه طوال هذه السنين. ماذا سيفعل إدواردو بعد أن عرف أن ماريا حاولت قتل والدهما؟ وهل ماريا ستسكت بعد كشف سرها؟
ماريا، التي كانت تراقب من وراء الستائر، أدركت أن نهايتها اقتربت. قررت ألا ترحل وحدها. في تلك الليلة، تسللت إلى غرفة ماتيو الصغير، وهي تحمل حقيبة صغيرة بداخلها مادة قابلة للاشتعال. أرادت أن تحرق الغرفة وتتهم روبرتو المريض بأنه تسبب في حريق بسبب إهماله، لكي تضرب عصفورين بحجر واحد التخلص من الوريث الصغير ماتيو وتشويه سمعة أبيه. بدأت النيران تندلع في أطراف الستائر، وماتيو غارق في نومه العميق بعد سنوات من التعب على الرصيف. من سينقذ ماتيو في اللحظة
الأخيرة؟ وهل سيصل إدواردو قبل فوات الأوان؟
فجأة، استيقظ روبرتو على رائحة الدخان. رغم جسده النحيل وضعفه، زحف على الأرض ووصل لغرفة ابنه. وجد ماريا تحاول الهروب من الناحية الأخرى، لكنه أمسك بقدمها بقوة وهو يصرخ لن تلمسي شعرة منه مجدداً!. دخل إدواردو والحراس بعد سماع الصراخ، ليجدوا روبرتو يحتضن ابنه وسط الدخان، وماريا تحاول الفلات. أمسك إدواردو بماريا وقال لها ببرود لم تعهده لقد انتهيتِ يا ماريا.. السجن بانتظارك بتهمة الشروع في القتل والسرقة وتزوير الحقائق. تم إخماد الحريق، ونجا ماتيو بأعجوبة بفضل تضحية والده الذي كاد يفقد حياته مرة أخرى. لكن، هل هذه هي النهاية؟ أم أن هناك مفاجأة في وصية الوالد الراحل ستغير موازين القوى تماماً؟
بعد القبض على ماريا وتطهير القصر من شرورها، فتح إدواردو الخزنة السرية لوالدهما الراحل. وجد وصية مكتوبة بخط اليد تقول أعلم أن ابني روبرتو لم يهرب طمعاً، بل هرب خوفاً على ابنه.. وإذا عاد يوماً، فله نصف ثروتي
ونصف شركاتي. بكى الأخوان وتعانقا، وأصبح ماتيو الصغير هو أمير القصر، لكنه ظل محتفظاً بقلبه الطيب. في مشهد ختامي رائع، عاد ماتيو مع والده وعمه إلى نفس الرصيف الذي كان يتسول فيه في غوادالاخارا، ولكن هذه المرة ليفتتحوا مطعم الرحمة، وهو مطعم يقدم الطعام مجاناً لكل طفل فقير ولكل أب مريض، لكي لا يضطر طفل آخر لحمل قطعة كرتون
حزينة.

تم نسخ الرابط