اصطحبها إلى باريس كخادمة… لكنه لم يتخيل أن تُسقط كبرياءه أمام الجميع بكلمة واحدة!
رأسه بذهول نعم.. لا أحد يعرف من هو. ابتسمت لوسيا بمرارة لقد كنت أنا. ليس حباً فيك، بل لأنني كنت أنتظر اللحظة التي تظن فيها أنك امتلكت العالم.. لأسحبه من تحت قدميك وأنت في قمة غرورك. تماماً كما فعلت أنت بوالدي!
هنا بدأت الفلاش باك العودة للماضي والد لوسيا كان شريك هيكتور القديم الذي خانه هيكتور وطرده من السوق وتسبب في موته قهراً. لوسيا لم تكن تعمل عنده بالصدفة.. لقد خططت لكل ثانية في هذه الرحلة!
بينما كان هيكتور يحاول استيعاب أن مساعدته هي وريثة إمبراطورية لوران، دخلت قوة من الشرطة الفرنسية إلى الفندق. هيكتور صرخ بارتياح أخيراً! اقبضوا على هذه المحتالة، لقد سرقت وثائق سرية من طائرتي!
لكن الضابط لم يتوجه نحو لوسيا.. بل وضع الأصفاد في يد هيكتور فيدال نفسه! الضابط ببرود سيد فيدال، أنت متهم بالتجسس الصناعي، وتبييض الأموال عبر صفقات
هيكتور نظر ليد لوسيا.. الخاتم البسيط الذي كان يسخر منه ويقول إنه رخيص، كان في الحقيقة كاميرا مراقبة فائقة الدقة مرتبطة مباشرة بالأقمار الصناعية!
لوسيا اقتربت منه وهي تبتسم ببرود أتعلم ما هو المضحك يا هيكتور؟ أنا لستُ لوسيا دي لوران أيضاً.. دي لوران توفيت منذ سنوات. تسمر هيكتور في مكانه ماذا؟ إذاً من أنتِ؟
لوسيا همست له أنا العميلة لونا من مكتب التحقيقات الفيدرالي.. وباريس لم تكن سوى المصيدة التي نصبتها لك منذ شهور، وأنت بلعت الطُعم لأن غرورك أعمى عينيك!
هيكتور بدأ يضحك بهستيريا وهو يُقاد نحو سيارة الشرطة عميلة؟ FBI؟ لقد خسرنا كل شيء إذاً! لكن لوسيا أو لونا لم تبدُ سعيدة تماماً. بمجرد رحيل هيكتور، ركبت سيارة سوداء مصفحة، حيث كان ينتظرها رجل
الرجل عمل جيد يا لونا.. لقد صدق الجميع اللعبة، حتى هيكتور والشرطة الفرنسية. لونا لوسيا بتنهيدة عميقة هل كان ضرورياً أن أدعه يذلني كل تلك الشهور يا سيدي؟ الرجل كان يجب أن يشعر بتفوقه المطلق حتى يكشف عن مكان الصندوق الأسود.. هل حصلتِ عليه؟
لونا أخرجت من حقيبتها فلاشة ذهبية صغيرة مخبأة داخل كعب حذائها هنا توجد أسماء كل المليارديرات الذين ساعدهم هيكتور في الهروب من الضرائب.. وأول اسم في القائمة هو...
توقفت لونا عن الكلام واتسعت عيناها بصدمة وهي تقرأ الاسم الأول على الشاشة.. الاسم كان هو نفسه الرجل الجالس بجانبها في السيارة!
يد لونا ارتجفت وهي تنظر للاسم سيدي.. أنت؟ لماذا اسمك هنا؟ الرجل ذو الشعر الأبيض ابتسم ببطء، وأخرج مسدساً كاتماً للصوت ووضعه على رأسها لأنني يا عزيزتي لستُ
لونا أدركت في تلك اللحظة أنها لم تكن عميلة تنفذ القانون، بل كانت أداة في صراع بين وحوش المال. هيكتور كان الضحية، وهي كانت السلاح، والرجل الذي وثقت به هو العقل المدبر.
السيارة لم تكن تتجه للمطار.. كانت تتجه نحو غابات بولونيا المظلمة في أطراف باريس. الرجل أعطني الفلاشة يا لونا.. وسأجعلكِ ترحلين بسلام. لونا نظرت إليه بشجاعة وقالت أنت نسيت شيئاً واحداً يا سيدي.. أنا لم أحمل حقائب هيكتور لشهور هباءً.. لقد تعلمت منه كيف أضع خطة بديلة دائماً.
فجأة.. انفجر إطار السيارة الأمامي، وانحرفت بقوة وهي تصطدم بشجرة ضخمة! في وسط الدخان والركام.. خرجت لونا وهي تنزف، لكن الفلاشة كانت لا تزال في يدها. ومن بعيد، بدأت أضواء سيارات مجهولة تقترب.. هل هم الحلفاء