لما شوفت مراتي

لمحة نيوز

الأول وأحسن، وتعتذر لهناء ومرات عصام، يا إما تدفع التعويض ده وتطلع برة البيت!. ليلى انهارت من العياط أنا السبب، أنا خربت بيتكم، سليم والنبي وافق، أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس بلاش تخسر بيتك وورثك. وقفت قدام المحامي وعصام، وخدت القرار الأصعب في حياتي..
مسكت القلم ووقعت على الورق، وبصيت لعصام بابتسامة نصر مستفزة. تم يا عصام.. قولت بجمود، .. أنا موافق على البيع والتقسيم، وموافق أدفع التعويض اللي طالبينه، بس بشرط واحد. عصام برأ عينه شرط إيه؟. إن البيع يتم حالاً، وأنا اللي هشتريه! قولت بصوت زلزل المكان، .. أنا المهندس سليم، اللي برا البيت بيعملي ألف حساب، ناسي إن عندي حساب بنكي ضخم من شغلي برة، وإني كنت حاطط قرشين على جنب عشان اليوم اللي زي ده!. المحامي اتلجم، وعصام وشه قلب ألوان.. هناء دخلت الصالة وهي بتصوت بتعمل إيه يا سليم؟ هتطردنا من بيت أبونا؟. لأ يا هناء.. قولت ببرود، .. البيت ده هيفضل مفتوح ليكم، بس تحت نظامي أنا، ونظامي بيقول ليلى هي ست البيت ده، واللي مش عاجبه.. الباب يفوت جمل. في اللحظة دي، حسيت بكرامة ليلى بترجع، وحسيت إن الابن الطيب مات، وولد صاحب البيت الحقيقي. البيت اتقلب، وعصام وهناء مابقاش ليهم عين يحطوها في عيني.. تفتكروا أحمد جوز هناء هيرضى بمراته تعيش تحت رحمة ليلى؟ ولا الحرب لسة بادئة؟
البيت كان لسة
متهزهز من صدمة شرا سليم للبيت، وفجأة الباب خبط خبطة مألوفة.. أمي!. حماتي دخلت وسليم باس إيدها، بس هي زقته بجمود وبصت لليلى اللي كانت واقفة بعيد بكسرة بقى أنتي يا هانم اللي خبيتي جوزك يشتري البيت عشان تطردي إخواته؟ أنتي اللي قلبتي الولد على لحمه ودمه؟. سليم اتدخل يا أمي ليلى ملهاش ذنب، أنا اللي شفت الظلم بعيني. الأم صرخت بصوت هز الحيطان ظلم إيه يا مهندس؟ هي الخدمة في بيت العيلة بقت ظلم؟ أنا خدمت حماتي 20 سنة ومفتحتش بوقي! ليلى دي لازم تمشي من البيت ده حالاً، يا إما أنا اللي همشي ومش هتشوف وشي ليوم الدين!. ليلى جرت على حماتها وبوست رجلها يا ماما والله أنا بحبك، سليم مش هيطرد حد، البيت بيتكم. سليم وقف في النص، وبص لأمه بحزن وقال جملة وجعت الكل لو اختيارك بيني وبينهم يا أمي، فأنا اخترت الحق.. والبيت ده مابقاش ملك العيلة، ده بقى ملك ليلى، أنا كتبت لها البيت كله بيع وشراء من ساعة!
لما هناء ومرات عصام عرفوا إن البيت اتكتب باسم ليلى، اتجننوا! قعدوا في أوضة هناء يخططوا.. إحنا لازم نطفشها بالذوق يا هناء، سليم مش هيكون موجود طول النهار. تاني يوم سليم نزل الشغل، وليلى كانت بتنضف شقتها بهدوء. فجأة سمعت صريخ جاي من شقة هناء.. جريت لقيت هناء واقعة في الأرض وهدومها متبهدلة وبتصوت الحقوني! ليلى ضربتني! ليلى عايزة تموتني عشان تطلعني
من البيت!. مرات عصام كانت واقفة بتصور بالموبايل وبتقول شوفتي يا ليلى؟ السكينة اللي في إيدك دي هتوديكي ورا الشمس!. ليلى بصت في إيدها لقت سكينة فاكهة كانت ماسكاها وهي طالعة، ومكنتش فاهمة إنها وقعت في فخ مترتب له بالثانية! هناء اتصلت بسليم وهي بتنهج إلحق يا سليم، مراتك اتجننت وضرتني بالسكينة، والشرطة في الطريق!
سليم ساب شغله وجيه طيران، لقى البوكس واقف تحت البيت وليلى بتركب وهي بتعيط بهستيريا وتصرخ والله ما لمستها يا سليم! والله هما اللي عملوا كدا!. عصام وقف قدام سليم وقال بانتصار أهي دي اللي كنت عايز تبيعنا عشانها، طلعت مجرمة! المحضر اتعمل ب شروع في قتل، والتقرير الطبي في إيدنا!. سليم بص لليلى اللي كانت بتموت من الرعب، وبص لعصام وهناء اللي بيضحكوا من تحت لتبحت، وقال بهدوء مخيف ماشي يا عصام.. الشرطة تاخد مجراها، بس لو ثبت إن ليلى بريئة، أنتم اللي هتدفعوا التمن. هناء ردت بردح بريئة إيه؟ ده الفيديو متصور وهي ماسكة السكينة وبتتهجم عليا!. في القسم، المحقق عرض الفيديو.. فعلاً ليلى ماسكة السكينة، بس سليم طلب تكبير لكادر معين في الفيديو..
المحقق كبر الصورة، وظهرت مراية كانت ورا ليلى.. في المراية، ظهرت انعكاس صورة هناء وهي بتجرح نفسها بآلة حادة قبل ما ليلى تدخل الأوضة أصلاً! وتصوير مرات عصام كان بيبدأ بعد ما هناء جرحت نفسها!
سليم بص لهناء وعصام اللي وشهم بقى زي القماش الأبيض التزوير والبلاغ الكاذب والشهادة الزور.. تفتكر يا سيادة المحقق عقوبتها إيه؟. المحقق أمر بالتحفظ على هناء ومرات عصام فوراً للتحقيق في البلاغ الكاذب. سليم خد ليلى في حضنه وخرجوا من القسم، ووقف قدام عصام وقال له الفيديو ده كان نهايتكم.. البيت اللي اشتريته، أنا هعرضه للبيع لغريب النهاردة، وكل واحد فيكم يشوف له خرابة تسكنوا فيها، لأنكم متستاهلوش سقف يجمعكم بيا تاني!
بعد أسبوع، البيت بقى عليه لافتة للبيع. عصام وهناء مشردين بيدوروا على شقق إيجار، وحماتي قاعدة عند أختها بتعيط على عز العيلة اللي انهار بسبب الغل. ليلى كانت قاعدة مع سليم في شقة جديدة، هادية، بعيد عن الكل.. سليم بص لها وقال زعلانة يا ليلى؟. ليلى ابتسمت بدموع زعلانة على البيت
اللي اتهد، بس مرتاحة لأول مرة من 5 سنين. فجأة، تليفون سليم رن.. كان محامي بيقوله بشمهندس سليم، فيه مفاجأة في وصية والدك مكنتش واضحة.. البيت القديم أصلاً مكنش باسمه، ده كان مكتوب باسمك أنت لوحدك من زمان، وكل اللي عصام عمله كان تزوير في ورق الملكية عشان يسيطر عليك! سليم ضحك بمرارة.. يعني هو اشترى بيته مرتين! الظلم نهايته وحشة، واللي يجي على بنت الأصول مابيكسبش أبداً.. تفتكروا سليم هيرجع يعيش في البيت لوحده مع ليلى؟ ولا هيبعد عن ذكرياتهم السودة
للأبد؟

تم نسخ الرابط