اسكريبت كامل چريمة خېانة

لمحة نيوز

أهله!.
خرجت من العيادة أترنح.. نهى ضحت بسمعتها وأمومتها وبكلام الناس الجارح عشان تحمي رجولتي، وأنا كافأتها بالطلاق والكسرة! نهى اليوم حامل لأن الله عوضها برجل يستحق قلبها الأبيض، وأنا اليوم وحيد، عقيم، ومحاصر بندم سيأكل قلبي حتى آخر يوم في عمري.
بعد 5 سنوات من الحب والعشرة، وقفتُ أمام زوجتي نهى وبكل قسوة رميتُ الكلمات في وجهها انتهى كل شيء.. أنا رجل ومن حقي أن يكون لي طفل يحمل اسمي، وأنتِ أرضكِ بور لا تنبت!. لم تبكِ، لم تصرخ، بل نظرت لي بنظرة انكسار صامتة، حملت حقيبتها وغادرت حياتي بهدوء غريب، بينما كان الجميع يبارك لي الخطوة الرجل لا يعيبه شيء، العيب في الرحم الذي خذلك!.
لم تمر شهور حتى تزوجت ب عبير.
. اخترتها صغيرة، ومن عائلة معروفة بكثرة الإنجاب. ظننتُ أنني سأعيش ملكاً، لكنني سقطتُ في بئر الندم. عبير حولت حياتي إلى كابوس طلبات ومصاريف لا تنتهي، صوت عالٍ، وعناد يكسر النفس. والأدهى من ذلك.. مرت سنتان، وعبير أيضاً لم تحمل! بدأت الشكوك تنهش عقلي، فقررت العودة لمركز العقم الذي أجريت فيه تحاليلي القديمة قبل سنوات.
في يوم شتوي، كنت في السوق ورأيت نهى من بعيد.. كانت تضحك، وجهها منيراً وكأنها ولدت من جديد. لم تكن وحدها، كانت تمسك بيد رجل ينظر إليها بحب، والأصعب من ذلك.. كانت ملامح الحمل واضحة جداً عليها! جن جنوني.. كيف تحمل وهي التي طُلقت لأنها عاقر؟!.
دخلت على الطبيب في المركز، رميت التحاليل القديمة
فوق مكتبه وصرخت فسر لي ما يحدث! طليقتي حامل، وأنا زوجتي الجديدة لا تنجب.. هل خدعتموني؟. فتح الطبيب ملفي، وأدخل بياناتي، وفجأة صمت تماماً. نظر إليّ وقال أنت يا راجل؟! دا احنا بقالنا أكتر من سنة بنحاول نوصلك وتليفونك مقفول!. سألته بقلب يرتجف ليه يا دكتور؟.
قال الطبيب بأسى يا أستاذ، اكتشفنا من سنة إن في خطأ في تبديل عينات المعمل وقتها.. الحقيقة المرة هي إنك أنت اللي عندك عقم كامل واستحالة تخلف، مش زوجتك الأولى!. سألته بذهول لكن نهى كانت تتعالج وتقول إن العيب منها!.
رد الطبيب نهى عرفت الحقيقة قبلك بسنة.. جاتلي لوحدها وعرفت إنك مبتخلفش، لكنها قطعت الورقة وحلفتني مأقولكش! قالت لي كرامة جوزي عندي أغلى من
أي حاجة، خليه يفتكر إن العيب مني ولا ينكسر قدام أهله!. نهى ضحت بسمعتها وأمومتها وبكلام الناس الجارح عشان تحمي رجولتي، وأنا كافأتها بالطلاق والكسرة!
ذهبت لبيت أهل نهى، كنت أريد الارتماء تحت قدميها. قابلني زوجها الجديد، رجل بسيط بملامح طيبة. سألته عنها بدموع، فقال لي بوقار نهى الآن في أمان الله، ومع رجل يعرف قيمتها.. اذهب يا أخي، فالله قد رزقها بمن سترها كما سترتك هي يوماً.
خرجتُ أترنح.. اكتشفتُ أنني لست عقيماً في جسدي فقط، بل كنت عقيماً في إحساسي وتقديري. خسرتُ الماسة التي كانت تستر عيوبي، ولبستُ ثوب الذل مع امرأة ترهق كاهلي بالطلبات. نهى اليوم تنتظر طفلها، وأنا أنتظر نهايتي وحيداً مع ندم سيأكل قلبي
حتى الممات.

تم نسخ الرابط