تزوجت متسوله

لمحة نيوز

الملك لا يزال حيا وقد استرد مملكته ويبحث عنك منذ تلك الليلة الغبراء التي هربت فيها من الانقلاب. والدك ينتظرك والأرض اهتزت لفقدك.
التفتت إلي نور والدموع تملأ عينيها. كانت هي الأميرة نورهان الابنة الوحيدة لحاكم دولة مجاورة والتي هربت بعد انقلاب دموي واختفت في ثياب متسولة
لسنوات حتى لا يعثر عليها القتلة.
الفصل السادس الوداع والعهد
اهتزت بلدتي بأكملها. تحول بيتي البسيط إلى ثكنة عسكرية ومحط أنظار الصحافة العالمية في غضون ساعات. الجيران الذين سخروا مني بالأمس كانوا يقفون الآن بعيدا يرتجفون من الخوف والندم.
قالت لي وهي تمسك يدي أمام الجميع
عادل
لقد تزوجتني وأنا لا أملك ثمن رغيف الخبز وأعطيتني الكرامة قبل أن تعرف من أنا. والآن المملكة تنتظرني لكن قلبي سيبقى هنا في هذا البيت الطيني.
لم تتركني نور. لم تأخذ أطفالي وترحل. بل صدر مرسوم ملكي من والدها بتعييني سفيرا فخريا وبناء قصر في قريتي الصغيرة ليكون مقرا صيفيا
للعائلة الملكية.
الخاتمة
أدركت حينها أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. تلك المرأة التي ظن الجميع أنها حطام إنسان كانت هي الكنز الذي غير قدري. ومنذ ذلك اليوم لم يعد أحد في القرية يجرؤ على الهمس ليس خوفا من السلطة بل لأنهم تعلموا أن تحت الثياب البالية قد تختبئ تيجان الملوك.

تم نسخ الرابط