وصل والدُ صاحبِ المعرض إلى صالة العرض ليشتري سيارة… لكنهم طردوه لأنهم ظنّوه فقيرًا

لمحة نيوز


أنني لا أريد أن أفقدك. لا أحتمل فكرة أن تختفي من حياتي حتى وإن لم يكن لي حق فيك. وجودك صار جزءا من أيامي من صمتي من خۏفي من

طمأنينتي القليلة.
وفي تلك اللحظة بدا وكأن العالم توقف عن الدوران فعلا.
الأصوات خفتت.
المكان اتسع ثم ضاق.
والزمن ذلك الذي كنت أطارده
طوال حياتي توقف عند هذه الكلمات.
أنا الرجل الذي لم يسمح لأي امرأة يوما أن ترى دموعه الذي تعلم منذ وقت مبكر أن يخفي ضعفه خلف المال
والسلطة والمناصب الذي أقنع نفسه أن القسۏة نوع من الحماية أقف الآن عاجزا أمام امرأة واحدة امرأة لم تكن تطلب شيئا ولم
 

 

تم نسخ الرابط