سخروا من فستاني وأهانوني أمام الجميع… فعُدتُ بعد دقائق بزيّ لواءٍ ونجمتين قلبتا القاعة إلى صمتٍ مرعب!

لمحة نيوز

العائلة انتهت تماما!
بينما كان يتم سحب الأب والأخ بالأصفاد التفتت إلينا إلى أمها وقالت هذا القصر مصادر للدولة.. لديك ساعة واحدة لجمع ملابسك والخروج.. ابحثي عن زاوية غير مرئية في الشارع لتعيشي فيها. حاولت الأم الصراخ لكن أحدا لم يسمعها. إلينا وقفت في شرفة القصر تنظر إلى النجوم على كتفها وتتذكر كل ليلة نامت فيها باكية بسببهم. لكن هل انتهى الانتقام أم أن هناك عدوا آخر يراقب إلينا من الظل
بعد أشهر من المحاكمة تم تجريد فيكتور من رتبته وسجنه. أما إلينا فقد أصبحت رمزا للقوة لكل فتاة مستضعفة. جلست في مكتبها الفخم وجاءها اتصال من الرئاسة سيادة اللواء إلينا الشعب يطالب بك في منصب وزير الدفاع. ابتسمت إلينا وأغلقت الملف الذي كان مكتوبا عليه عائلة روس للأبد. 
ذهبت
إلينا لزيارة والدها في سجنه الانفرادي ليس عطفا بل لتغلق ملف الماضي. كان فيكتور محطما لكن عينيه كانتا تشعان بخرق أخير. قال لها وهو يضحك بهستيرية تظنين أنك انتصرت يا سيادة اللواء أنت لم تصلي لرتبيتك بذكائك فقط.. هناك شخص في الظل هو من مهد لك الطريق ليدمرني بك أنت!. تجمدت دماء إلينا.. هل كانت مجرد أداة في يد عدو أكبر لوالدها من هو الشبح الذي كان يراقب إلينا منذ كانت طفلة ويخطط لهذه اللحظة
بدأت إلينا تحقيقاتها السرية لتكتشف أن سكرتيرها الخاص ومساعدها الوفي أليكس كان يرسل تقارير يومية لشخص مجهول. في ليلة ممطرة واجهته إلينا في مكتبها وهي تصوب مسدسها نحوه تكلم يا أليكس.. لمن تعمل. رد أليكس بهدوء مرعب أنا أعمل للشخص الذي دفع مصاريف دراستك العسكرية سرا حين رفض والدك
ذلك.. أنا أعمل لوالدك الحقيقي!. سقط المسدس من يد إلينا.. إذا كان فيكتور ليس والدها فمن تكون هي
اكتشفت إلينا أن أمها مارجريت خانت فيكتور قبل سنوات طويلة مع الجنرال كاسباري الرجل الذي قاد انقلابا فاشلا واختفى. إلينا ليست مجرد لواء.. هي الوريثة الوحيدة لإمبراطورية عسكرية سرية تمتد عبر القارات. لهذا السبب كان والدها فيكتور يكرهها ويحاول إذلالها لأنه كان يرى في وجهها صورة الرجل الذي سرق شرفه وزوجته. لكن الجنرال كاسباري عاد الآن من المنفى ويطالب بابنته لتقود معه انقلابا جديدا!
اجتمعت إلينا بوالدها الحقيقي كاسباري في مخبأ سري. عرض عليها الانضمام إليه إلينا دمي يجري في عروقك.. نحن خلقنا لنحكم لا لنخدم.. انضمي إلي وسأجعل العالم كله يسجد تحت قدميك. نظرت إلينا إلى النجوم
على كتفها وتذكرت القسم الذي أدته لحماية الوطن لا لحماية الأشخاص. قالت بقوة أبي.. الجنرال كاسباري.. أنت مطلوب للعدالة بتهمة الخيانة العظمى. بدأت المعركة بين جيشين والابنة في مواجهة والدها وجها لوجه!
انتهت المواجهة باعتقال كاسباري بفضل ذكاء إلينا وتخطيطها. رفضت إلينا تولي منصب الرئاسة وقررت أن تظل حامية للحق. أطلقت سراح والدها فيكتور بشرط أن يعيش بقية حياته في مزرعة بعيدة بعيدا عن السلطة والمال. أما أمها فقد تركتها تعمل كخادمة في ميتم لتعرف معنى الإنسانية التي افتقدتها. وقفت إلينا في الساحة الكبرى للجيش وأدت التحية لكل جندي بسيط قائلة القوة ليست في الرتبة بل في قدرتك على البقاء إنسانا وسط غابة من الذئاب. وهكذا أصبحت إلينا ليست فقط لواء في الجيش بل لواء في قلوب
الملايين.

تم نسخ الرابط