كان يضغط وجهه على الحائط كل ساعة… وحين نطق بثلاث كلمات انكشف السر المرعب!

لمحة نيوز

أشهر أعلن الادعاء العام توجيه عدة تهم اعتداء وإساءة معاملة أطفال ضد أميلي. هذه المرة لم يكن هناك نقص في الأدلة. التسجيلات شهادات العائلات الأخرى وتقارير الخبراء رسمت صورة واضحة. صدر الحكم بسجنها لسنوات طويلة.
لم يشعر ديفيد بالنصر. لم يكن الأمر معركة شخصية. كان يشعر فقط بالارتياح لأن الخطر ابتعد.
في عيد ميلاد إيثان الثاني امتلأ المنزل بالبالونات والكعك الصغير المزين برسم الديناصورات. جثا ديفيد بجوار ابنه وربت على شعره الأشقر الناعم.
أنت أشجع طفل أعرفه وأنت الآن بأمان.
ضحك إيثان ثم ركض نحو ألعابه غير مدرك تماما لعمق الكلمات التي قيلت له.
ومع أن الحياة عادت إلى طبيعتها تدريجيا بقي شيء في داخل ديفيد قد تغير إلى الأبد. لم يعد ينظر إلى العالم بالبراءة ذاتها. صار أكثر انتباها أكثر حذرا. ليس لأنه يخشى الظلال أو الأرواح بل لأنه تعلم درسا قاسيا أن الخطر قد يأتي في هيئة ابتسامة هادئة وأن الوحوش الحقيقية قد ترتدي ملابس عادية.
في بعض الليالي يستيقظ بهدوء ويتفقد غرفة إيثان. يقف عند الباب للحظات يراقب صدر ابنه يرتفع وينخفض بانتظام. حين يتأكد أن كل شيء بخير يعود إلى سريره وقلبه أكثر اطمئنانا.
لم يعد هناك طفل يضغط وجهه على الحائط.
هناك فقط أب يعرف أن حبه ويقظته هما الجدار الحقيقي الذي يحمي ابنه من العالم.
وإن كانت هذه القصة قد أثرت فيك فتذكر
أن الإصغاء إلى الأطفال قد ينقذ حياتهم. أحيانا لا يملكون الكلمات لكنهم يملكون إشارات لا يجوز تجاهلها.
إيثان كان طفل هادي جدا لدرجة إن هدوءه كان بيخوفني. بس لما بدأ يروح للزاوية الشمال في أوضته كل ساعة بالدقيقة ويضغط وشه في الحيطة ويفضل واقف كأنه صنم عرفت إن فيه حد تالت معانا في الأوضة. الدكتور قال لي دي تهيئات بس لما لقيت بصمات إيدين صغيرة جدا على الحيطة في مكان عالي إيثان مستحيل يوصل له.. بدأت الحكاية تتحول لكابوس! التكملة أول تعليق في ليلة قررت أحط كاميرا مراقبة في الأوضة من غير ما إيثان يحس. الساعة جت 3 الفجر شوفت إيثان في الشاشة بيقوم من سريره وهو نايم بيمشي بخطوات ثابتة للحيطة وبدأ يهمس لكلام مش مفهوم. وفجأة الكاميرا لقطت خيال أسود طويل واقف وراه وبيمد إيده يلمس راس ابني! صرخت وجريت على الأوضة بس لما فتحت الباب.. ملقيتش غير إيثان واقف لوحده والحيطة كان طالع منها صوت دقات منتظمة.. دقات قلب! 
الدقات كانت بتزيد كل ما بقرب من الحيطة. إيثان بص لي بعيون كانت غريبة مش عيون طفل أبدا وقال لي أول كلمة في حياته احفر... مسكت الشاكوش وبدأت أهدم في الحيطة بجنون وكل ما طبقة تقع كانت الريحة بتبقى أسوأ.. ريحة ورق قديم وموت. ولما وصلت لقلب الحيطة لقيت فجوة صغيرة فيها صندوق معدني مقفول بجنزير وجنبه لعبة أطفال قديمة جدا من السبعينات!
الراجل الظل مكنش غريب ملامحه كانت بتتشكل قدامي لحد ما عرفته.. ده كان جدي اللي مات في البيت ده قبل ما أتولد ب 20 سنة! بس ليه ابني بيشوفه وليه جدي عايزني أفتح الصندوق ده هربت بإيثان من البيت وروحت لبيت خالتي الوحيدة اللي عايشة من عيلة والدي. أول ما شافت الصور والصندوق وشها اصفر وقالت لي إنت ليه فتحت باب الجحيم اللي قفلناه بالدم خالتي حكت لي إن جدي كان مهووس بالسحر والتواصل مع الأرواح وإنه حبس كيان جوه حيطان البيت ده عشان يضمن إن عيلتنا متسيبش المكان أبدا. الكيان ده بيتغذي على براءة الأطفال وده السبب اللي خلى مراتي تموت وهي بتولد وده السبب اللي بيخلي إيثان ينجذب للحيطة.. الكيان عايز يسكن جوه جسم إيثان! وفي اللحظة دي إيثان اختفى من الصالة ولقينا باب الحمام مقفول وصوت فحيح طالع منه! 
فتحت الصندوق ولقيت جواه صور ليا وأنا طفل! صور أنا نفسي مش فاكر إني شوفتها قبل كده. وصورة تانية لست شبهي بالظبط بس عينيها مشطوبة باللون الأحمر. فجأة النور قطع وسمعت صوت إيثان من ورايا بيقول بصوت راجل عجوز رجعت البيت يا ديفيد. لفيت بسرعة ملقيتش إيثان لقيت خيال الراجل اللي كان في الكاميرا واقف قدامي وماسك في إيده المفتاح اللي بيفتح الصندوق!
كسرنا باب الحمام لقينا إيثان قاعد في البانيو الفاضي وراسم بالصابون على المراية نفس الرمز اللي كان على الصندوق.
خالتي قالت لي الحل الوحيد إننا نرجع البيت ونحرق الصندوق جوه الزاوية اللي إيثان كان بيقف فيها وإلا ابنه هيفضل أسير ليهم للأبد. رجعنا البيت والجو كان تلج والأصوات كانت بتطلع من كل جدار كأن البيت كله بيتنفس!  ولعت النار في الصندوق وفي لحظة سمعنا صرخة هزت أركان المنطقة.. صرخة مش بشرية. الحيطة بدأت تتشقق وتطلع منها مادة سوداء زي الحبر. الخيال الأسود حاول يسحب إيثان لآخر مرة بس أنا حضنت ابني بقوة وبدأت أقرا آيات من القرآن وأصلي بكل جوارحي. فجأة كل حاجة سكتت. النار انطفت والبرودة اختفت وإيثان بص لي وضحك لأول مرة وقال ماما راحت.. والرجل مشي. 
بعت البيت بأرخص ثمن وسافرت لمدينة تانية خالص. إيثان دلوقتي بقى عنده 5 سنين طفل طبيعي بيلعب وبيضحك. بس فيه حاجة واحدة لسه بتقلقني.. كل يوم جمعة إيثان بيقف قدام الشباك ويبص للسما ويقول شكرا يا جدي. لما سألته ليه بيقول كده رد عليا رد خلاني مانمش ليلتها..قال لي جدي قالي إن الصندوق مكنش هو السجن الصندوق كان هو اللي بيمنع الحاجة اللي تحت البيت إنها تطلع وإحنا لما حرقناه.. الحاجة دي بقت حرة. بصيت في عين إيثان لقيت فيها بريق دهبي غريب للحظة واختفى. هل الكابوس انتهى فعلا ولا إحنا بس فتحنا فصل جديد من الرعب أنا دلوقتي بكتب لكم وأنا شايف إيثان واقف في جنينة البيت.. بيبص للارض وبيضحك لصوت أنا
مش سامعه.

تم نسخ الرابط