كسرت ذراعي في اليوم الذي سبق حفلة عيد ميلاد زوجي الكبير، وكان همه الوحيد هو كيف سيؤثر ذلك على احتفاله.
المحتويات
كأنه قضى أياما في التخطيط ترين كنت أعلم أنك ستتمكنين. أنت دائما هكذا.
ابتسمت وانسحبت.
بدأ الزملاء يأتون ثم الأصدقاء ثم بعض العائلة متوفرة على صفحه روايات واقتباسات كان الناس يسألون ماذا حدث لذراعك وهل فعلت كل هذا بالفعل
قبل أن أجيب كان جايسون يضحك نعم إنها قوية أصرت على القيام بكل
شيء.
ثم دخلت والدته ليندا ونظرت إلى جبيري وعبست ماذا فعلت الآن
قلت انزلقت على الشرفة على الجليد كسرت ذراعي.
شمت وقالت لو كنت مكانك كنت سأطبخ بنفسي كسر ذراع أم لا. عندما كسرت معصمي كنت أضع العشاء على الطاولة.
اقتربت أكثر وهمست أنت تعلمين إذا لم تحاولي بجد يميل الرجال إلى البحث في مكان آخر.
ثم ابتسمت ابتسامة متفاخرة لجاسون.
ابتسمت لها ردا فهي لم تعرف شيئا.
بعد حوالي نصف ساعة كان الناس يأكلون ويشربون متحدثين عن جودة الطعام هذا مذهل بذلتم مجهودا كبيرا.
رفع جايسون بيره نعم نحن نحب الاستضافة هي جيدة جدا في هذا.
وكان ېصرخ كل عدة دقائق حبيبتي المزيد من المناديل! أو حبيبتي أعدي الرقائق!
ماريا وزميلتها تولتا كل شيء بهدوء بينما جلست أراقب متوفره على صفحه روايات واقتباسات ثم رن جرس الباب.
بدون أن ينظر إلي أصدر جايسون فرقعة بأصابعه هل يمكنك فتحه
جلست على الأريكة.
قلت مبتسمة ليس هذه المرة عليك فتحه لدي لك مفاجأة سترغب
عبس مفاجأة
قلت اذهب وافتحه.
تنهد واتجه إلى الباب وفتحه.
تغير وجهه بالكامل.
كان يقف ثلاثة أشخاص رجل بدلة يحمل ملفا مدير شركة التنظيف وماريا عند الباب بدل المطبخ.
ساد الصمت متوفره على صفحه روايات واقتباسات قال الرجل هل أنت جايسون
أجاب ببطء نعم لماذا
قال أنا هنا لتسليم مستندات قانونية. وأعطاه الملف.
فتح جايسون الملف وارتجفت عيناه ثم نظرت إلي طلاق! تمزحين
قبل أن يتحرك تقدمت مديرة التنظيف وقالت وهذا فاتورة التنظيف العميق دفعت زوجتك شخصيا.
ثم رفعت ماريا الملف الخاص بالتموين وهذه إيصالات التموين زوجتك تكفلت بكل شيء لأنها لم تستطع الطهي بسبب جبيرتها.
سمع الجميع ذلك.
توجهت الأنظار لجايسون ثم إلي ثم مرة أخرى إلى جايسون.
اصفرت ليندا.
اندفع جايسون نحوي ملوحا بالأوراق لا يمكنك فعل هذا بي! ليس اليوم! في عيد ميلادي!
وقفت بهدوء هذه هي الطريقة الوحيدة التي كنت ستستمع فيها.
صړخ أنت تهينيني أمام الجميع! كان بإمكاننا التحدث كالكبار!
ضحكت مرة واحدة بحدة حاولت التحدث عن الأعمال المنزلية عن كل شيء عن كيف تعاملني دحرجت عينيك ووصفتني بالكسولة والمبالغة.
رفعت جبيرتي قليلا توسلت إليك لتنفض الثلج لم تفعل سقطت كسرت ذراعي عدت من الطوارئ وقلت لي إنه واجبك واهتممت بسمعتك.
نظرت حول الغرفة للتوضيح أنا لم
نظر أحد زملائه إليه كما لو كان يراه لأول مرة.
التفتت إلى ليندا وأنت قلت لي سأطبخ رغم كسر ذراعي حذرتني أن الرجال ينظرون لغيرهن إذا لم تحاول المرأة بجد إذا كان هذا مفهومك للزواج احتفظي به.
فتح فمها ولم تخرج كلمة.
ذهبت إلى غرفة النوم حقيبتي كانت جاهزة منذ الصباح ثم عدت إليها على كتفي الأيسر متوفره على صفحه روايات واقتباسات حدق جايسون إلى أين تذهبين
قلت أغادر سأبقى عند صديقة. المحامية ستشرح الباقي.
تمتم أبيه بشيء عن حل الأمور فهززت رأسي لقد ربيت رجلا
يظن أن زوجته موظفة انتهيت.
توجهت إلى الباب.
قال جايسون خلفي لا تفعلي هذا يمكننا إصلاح الأمر سأساعد أكثر سأنفض الثلج المرة القادمة حسنا فقط لا تفعلي هذا هنا.
نظرت إليه قلت إن كسر ذراعي كان توقيتا سيئا لعيد ميلادك هذا توقيتي.
فتحت الباب وخرجت.
كانت صديقتي ميغان تنتظرني عند الرصيف. قلت لها عندما ترى ثلاثة غرباء يدخلون انتظري عشر دقائق ثم توقفي.
نزلت عندما رأت جبيري وحقيبتي هل أنت جاهزة
قلت لا لكن سأغادر على أي حال.
أخذت حقيبتي وساعدتني على المقعد وانطلقنا.
رن هاتفي بالاتصالات والرسائل جايسون والدته أرقام مجهولة.
أوقفته.
في منزل ميغان ساعدتني على الأريكة وضعت ذراعي على وسادة وأعطتني الماء يمكنك البقاء ما شئت خطوة
كان ذراعي يؤلمني وصدر
ي يؤلمني وبكيت على الحياة التي كنت أظن أنني أمتلكها.
لكن تحت البكاء كان هناك شعور بالارتياح الصامت.
كانت تلك الحفلة الأخيرة التي أستضيفها له
وأول يوم لبداية حياتي الجديدة.
تمت
بعد ما صحابه مشوا ووشهم في الأرض، دخل أحمد المطبخ وهو بيبرطم زي المجنون. بص لمنظر السفرة والمواعين اللي تفتح نفق، وزعق بعلو صوته أنتي فاكرة إن الحركة دي هتعدي؟ أنتي ضيعتي فلوس الجمعية وفضحتينا قدام الناس!
كنت قاعدة في الصالة، رافعة دراعي المتجبس وبشرب كوباية شاي ببرود يحرق الدم، وقلتله الفلوس تروح وتيجي يا أبو حميد، بس الراحة مابتتشريش.. وأظن الأكل عجبك وعجب صحابك، ولا كنت عايزني أطبخ بصباع رجلي الصغير؟
سابني ودخل يغسل المواعين وهو بيخبط في الحلل، وسمعته بيقول بكرة تشوفي الستات بجد بيعملوا إيه، أنا هوريكي النجوم في عز الظهر! مكنتش أعرف إنه بيفكر يكلم حماتي عشان تيجي تكسر عيني في بيتي.. بس على مين!
تاني يوم الصبح، لقيت الباب بيخبط بجنون. فتحت لقيت حماتي واقفة، وعلى وشها علامات غضب مرعبة، ووراها أحمد وهو عامل نفسه غلبان. قالت لي من على الباب بقى يا ليلى ابني يغسل المواعين وأنتي هانم قاعدة؟ عشان حتة جبيرة في إيدك تعملي فيه كدة؟ ده أنا كنت بلف المحشي وأنا في الطلق!
بصيت لأحمد اللي كان
متابعة القراءة