عجوز تُؤوي ذئبة حامل في قلب عاصفة ثلجية… والنهاية صدمت الجميع
ببطء نحو الظرف. كانت تشعر بأن حياتها بالكامل معلقة على ما يوجد بداخله. هل هي ماريا مينديز، السكرتيرة التي كافحت طوال عمرها؟ أم أنها لوسيا أرتياغا، ابنة المليونير التي سُرقت؟
افتحيه، قال أرتياغا بصوت منخفض ومحفز. واجهي حقيقتكِ.
أمسكت ماريا بالظرف الأبيض، وفتحتها بيدين ترتجفان. لم تكن تقرأ الكلمات، بل كانت تبحث عن الرقم. 99 99. كان
نظرت إلى أرتياغا، الذي كان يراقب رد فعلها بصمت. الآن؟ سألت، وهي تشعر بفراغ داخلي.
الآن، أنتِ ابنتي. أنتِ لوسيا أرتياغا.
وماذا عن.. عنها؟ سألت، وهي تشير إلى الهاتف الذي قطع الاتصال.
سأهتم بها في الوقت المناسب. لكن الآن، عليكِ أن تتأقلمي مع حياتكِ الجديدة. السكرتيرة ماريا ماتت. أنتِ الآن وريثة لإمبراطورية أرتياغا.
بهذه
لا شيء بسيط في عالم أرتياغا. لكن عليكِ أن تدركي أنكِ لن تعودي إلى منزلكِ القديم. ستعيشين هنا، في قصري. ستحصلين على كل ما تحتاجينه. لكن في المقابل، عليكِ أن تتعلمي كيف تكونين ابنتي.
أشار أرتياغا إلى الباب. ادخلي الغرفة المجاورة، ستجدين هناك خزانة ملابس مليئة بالملابس الفاخرة
دخلت ماريا الغرفة المجاورة، ووجدت نفسها في عالم من الفخامة التي لم تراها سوى في الأفلام. لكن بدلاً من الشعور بالفرح، شعرت بالاختناق. كانت تشعر وكأنها وقعت في فخ آخر.
وبينما كانت تتأمل الملابس الفاخرة، رن هاتفها مرة أخرى.. لكن هذه المرة، لم يكن