لما شوفت مراتي
وجوزها وبس.. اللي جابك لحد هنا يرجعك تاني، والهدوم دي تتغسل بإيدك، يمكن تحسي بالوجع اللي كانت مراتي بتحسه في عز البرد!
أغلقتُ الباب في وجهها دون أن أنتظر رداً. دخلتُ لليلى، وجدتها تنظر إليّ بذهول، كانت تخاف أن أضعف. أمسكتُ يدها وقلت
انتهى زمن الطيبة اللي بتقلل من قيمتك يا ليلى. النهاردة إحنا بنبني بيت، مش بنبني فندق لإخواتي.
لكن عصام الكبير لم يسكت. بدأ يرسل لي رسائل تهديد ب قطع الرحم، وبدأ يحرض أعمامي ضدي، مدعياً أنني رجل تسيره زوجته. وفي يوم، اجتمع كبار العائلة في بيت والدي القديم، واستدعوني ل محاكمة عائلية.
ذهبتُ.. ولكنني لم أذهب وحيداً.
اجتمع الأعمام والوجوه عابسة، وعصام يجلس في الصدر كأنه القاضي.. لكنني كنت أملك الحقيقة التي ستخرس الجميع!
بدأ عمي الأكبر الكلام يا سليم، مفيش راجل يخرج من بيت عيلته عشان خاطر غسيل وطبيخ، إحنا طول عمرنا الحريم بتخدم بعضها، والكلمة لكبير البيت.
وقفتُ بكل هدوء، وأخرجتُ دفتراً صغيراً وأوراقاً كنت قد احتفظت بها لسنوات. وقلت بصوت واثق
يا عمي، بما إننا بنتكلم بالأصول.. فدي فواتير الكهرباء والمياه والغاز لبيت العيلة اللي أنا كنت بدفعها لوحدي 5 سنين وإخواتي بيقبضوا مرتباتهم ويشيلوها في البنوك. وده كشف حساب بالمبالغ اللي
نظرتُ لعصام الذي بدأ يتصبب عرقاً وتابعت
الأصول بتقول إن الكبير يشيل الحمل، مش يرمي حمله على أخوه ومراته. ليلى مكنتش بتخدم أهل جوزها، ليلى كانت بتخدم مستغلين بياكلوا حقها وحقي باسم الدين والأصول والدين بريء منكم!
ساد الصمت المكان. عمي نظر للأوراق بصدمة، ثم نظر لعصام وقال ده الكلام ده حقيقي يا عصام؟ إنت مكنتش بتدفع مليم في البيت؟
قبل أن ينطق عصام، رن هاتف عمي.. كانت رسالة فيديو وصلت لكل العائلة في نفس اللحظة. فيديو لليلى وهي تنشر الغسيل في البلكونة الساعة
قلتُ لهم والدموع في عيني ده هو الواجب اللي كنتو بتفرضوه عليها.. لو يرضيكم على بناتكم، يبقى يرضيني على مراتي.
خرج الأعمام من البيت وهم يوبخون عصام وهناء، وتركوني واقفاً كالجبل. في تلك الليلة، اتصل بي عصام وهو ينهار
سليم.. أنا خسرت شكلي قدام العيلة، والبيت انهار، ومراتي سابتني وراحت بيت أهلها لما عرفت إني كنت بخبي فلوسي وبخليك تصرف علينا.. إنت دمرتني!
رديت عليه بكلمة واحدة قفلت الحكاية..
يا ترى سليم قال إيه لأخوه بعد ما كشف حقيقته؟ وهل هالة وزوجة عصام هيعرفوا يعيشوا