قالت للقاضي أتحدث 11 لغة… فضحك الجميع، وبعد دقائق انقلبت المحكمة رأسًا على عقب
ودخلت عليه فالنتينا بنفسها!
بصتله بانتصار وقالت ب اللغة العاشرة.. لغة الرحمة والموت.. لغة أهلها اللاتينيين الأصليين
بينما ميتشل بيترعش قدامها في مكتبه، فالنتينا ممدتش إيدها عليه. بصت للساعة وبدأت تتكلم ب اللغة التاسعة.. لغة الشفرات اللاسلكية اللي بيستخدمها عملاء المخابرات في العمليات المستحيلة.
فجأة، شاشات التليفزيون في بيت ميتشل، وفي الميادين العامة، وحتى في قاعة المحكمة اللي هربت منها، اتفتحت كلها في وقت واحد! ظهرت صور مستندات، وتحويلات بنكية، وفيديوهات مسربة بتثبت إن ميتشل مش بس قاضي فاسد، ده كان الرأس المدبر لشبكة دولية لتهريب الآثار اللاتينية نادرة الوجود!
ميتشل صرخ أنتِ جبتِ الحاجات دي منين؟ دي في الخزنة السرية اللي في قبو
في اللحظة دي، سمعوا صوت سارينات الشرطة وال FBI بيحاصروا البيت.. بس الصدمة إنهم مش جايين لميتشل بس، دول جايين لفالنتينا كمان!
فالنتينا بصت من الشباك، ولقت القوات الخاصة محاوطة المكان. الضابط الشاب ليوناردو اللي كان معاها في المطار، ظهر فجأة من وراها وهو ماسك مسدسه آسف يا فالنتينا.. أنا مضطر أقبض عليكي. أنتِ دلوقتِ معاكي أسرار بتهدد أمن دول، مش بس ميتشل!
فالنتينا لفت ببطء، مكنش باين عليها الصدمة، بالعكس، كانت هادية جداً. وبدأت تتكلم ب اللغة العاشرة.. لغة القلب
ليوناردو كان في صراع مميت.. الواجب المهني قدام الحقيقة المرة. ميتشل استغل اللحظة وحاول يوصل لمسدسه اللي في الدرج، بس رصاصة واحدة مجهولة اخترقت إزاز الشباك وجت في إيده!
مين القناص اللي بيراقب البيت؟ وليه عايز يحمي فالنتينا؟
فجأة، الدخان غطى الأوضة كلها، ورجالة لابسين أسود نزلوا من السقف بحبال احترافية. خدو فالنتينا في ثواني واختفوا قبل ما القوات الخاصة تدخل!
ليوناردو وقف مذهول
فالنتينا بصت لأمها ماريا اللي الكل كان فاكر إنها ماتت في سجون ميتشل من سنين كان لازم ميتشل يشوف نهايته بلساني أنا يا أمي.. ب 10 لغات حاول يخرسهم، بس هما اللي نطقوا بحكم إعدامه.
في اليوم التاني، العناوين الرئيسية في العالم كله كانت سقوط إمبراطورية ميتشل.. واختفاء المترجمة الغامضة! ميتشل اتسجن مدى الحياة، وكل اللي ساعدوه وقعوا واحد ورا التاني. أما فالنتينا، فسابوا لها رسالة أخيرة للقاضي الجديد في زنزانته، مكتوبة ب 10 لغات مختلفة،