رواية خطايا بريئة بقلم ميرا كريم

لمحة نيوز


عنها كي تستأنف تصفيف شعرها أمام مرآتها كي لا تتأخر ولكن اجفلها صوت إشعار قادم من هاتفها من ذلك
الحساب الوهمي التي انشأته خصيصا كي تتبع به شخص بعينه دون ان يعلم هويتها تقلصت ملامحها وهي تطالع 
شاشة هاتفها تنظر إلى تلك الصورة العائلية التي تضم سيدة جميلة ذات فيروزتان تشابه خاصتها ورجل ذات وجه بشوش للغاية وصبي وفتاة من جهة أخرى فكم كانت الصورة مفعمة بالألفة وكم كانت نظرات السيدة لأبنائها وزوجها مفعمة بالفخر والأعتزاز شهقة قوية خرجت من جوفها تنعي حالها وتبعها صړاخها بقوة وقڈفها لأنينة العطر خاصتها بالمرآة تهشمها محدثة ضجة قوية جعلتها تصرخ وتصرخ وهي تضع يدها على اذنها وټنهار جاثية على ركبتيها غير عابئة بقطع الزجاج المتناثرة حولها وهي تنتحب پألم
فماذا فعلت هي كي تتخلى عنها وتكتفي بهم!
أليس من حقها ان تتمتع بذلك مثل ابنائها!
على ماذا تعاقب هي لاتعلم ولكن كل ما تعلمه أن لا يوجد احد يهتم بها ولا بحياتها لا احد يشعر كم ان شعور التخلي والوحدة قاټل بالنسبة لها ظلت الأفكار السوداوية تداهمها إلى أن وجدت ذاتها تلتقط أحد قطع الزجاج بين يدها وترفعها أمام نظراتها الضائعة تنوي فعل ما هيأه لها شيطانها فإذا هم يستطيعون التخلي بتلك البساطة فالآن حان دورها وحقا هي غير عابئة حتى لو كان الثمن حياتها 
الفصل السابع
كل ما في هذا الكون قابل للتغير رجاءا لا تطلب مني الثبات !!
بكوفسكي تشارلز
على ماذا تعاقب هي لاتعلم ولكن كل ما تعلمه أن لا يوجد احد يهتم بها ولا بحياتها لا احد يشعر كم ان شعور التخلي والوحدة قاټل بالنسبة لها ظلت الأفكار السوداوية تداهمها إلى أن وجدت ذاتها تلتقط أحد قطع الزجاج بين يدها وترفعها أمام نظراتها الضائعة تنوي فعل ما هيأه لها شيطانها فإذا هم يستطيعون التخلي بتلك البساطة فالآن حان دورها وحقا هي غير عابئة حتى لو كان الثمن حياتها فقد قطعة الزجاج من معصمها ببطء شديد بأيدي مرتعشة وهي قاب قوسين أو ادنى من تحقيق غرضها لولآ تلك اليد القوية التي دفعت ما بيدها وتلاها صړاخها 
يا لهوي يالهوي بتعملي ايه يا ست البنات عايزة ټموتي نفسك
رفعت نظراتها الباكية وصړخت باڼهيار تام وبنبرة هستيرية 
سبيني يا داده انا حياتي متفرقش مع حد سبيني اموت وارتاح
استغفرت محبة ودمعاتها تنسل تشاركها بأسها ثم اسرعت بجلوسها في
استغفري ربنا يا ست البنات عايزة ټموتي كافرة و تغضبي ربنا
فكرت بالأمر لثوان عدة قبل أن 
تنفي برأسها ودمعاتها مازالت تنهال على وجهها صاړخة پقهر 
بس انا تعبت ومش عايزة اعيش لوحدي
أجابتها محبة في عطف 
أنت مش لوحدك كلنا جنبك يا بنتي استهدي ب
بينما هي خرجت من غرفة ميرال والحزن يفترش ملامحها حتى انها لم تنتبه لصوت دعاء وهي تتسأل بسخرية 
مالها الهانم صريخها جايب أخر القصر
قالتهابنظرة شامتة جعلت محبة تغتاظ وتقرر انها لن تخبرها الحقيقة كاملة كي لاتجعلها تتشفى بتلك المسكينة 
ملهاش دي بس المراية اتكسرت وهي يا حبة عيني اتخضت مش اكتر
قلبت دعاء عينيها بملل قائلة 
بصراحة أنا اعصابي تعبت منها الحمد لله أن فاضل سافر الصبح ومحضرش اللي حصل كان زمانه قاعد جنبها
لوت محبة شدقيها بعدم رضا وقالت متهكمة بنبرة ساخرة
سلامة اعصابك يا هانم عن اذنك هروح أبلغ السواق أنها مش رايحة الجامعة
اتسعت عين دعاء واعترضت بخبث وهي تتحرك من أمامها 
لأ خليك انا هبلغه بنفسي
ضړبت محبةكف على كف داعية وهي تنظر لآثارها 
ربنا يديك على أد ضميرك ونيتك السودا
أما هي فقد حضرت أطفالها لمدرستهم وبعد أن أوصلتهم جلست على الفراش تتأمله وهو مستغرق بالنوم وكانها تعاتبه غبية هي وربما تكون مسالمة لحد كبير ولكن ماذا تفعل بقلبها الذي يهيم به رغم كل شيء انتشلها من شرودها رنين هاتفه لتتناوله كي تكتم صوته و لا يقلقه تجنبا لعصبيته ولكن اتسعت عيناها
عندما لم تتمكن من التحكم بشاشته حتى رقم المتصل لم يظهر تنهدت في ضيق بعدما تيقنت انه يفعل برنامج حماية خاص عليه شعرت بالريبة من فعلته و ظلت ساهمة وكأنها تجاهد لتبحث له عن مبرر منطقي تقنع به عقلها ولكن لم تجد جاهدت افكارها سريعا عندما توقف رنين الهاتف وكادت تعيده لموضعه أعلى الكومود ولكنه باغتها بصراخه عندما شعر بها 
ماسكة تليفوني ليه 
كان بيرن يا حسن فقلت اسكته معرفتش
بطلي بقى فضولك ده
لوهلة تعلقت رماديتاها به تود ان تجد أي لين بملامحه ولكن لم تجد سوى الجمود إلى أن فتح شاشة هاتفه وتبدلت هيئته القاسېة تماما لبسمة واسعة وعيون لامعة بوميض تعلمه جيدا وطالما خصها به وحدها لتهمهم بريبة وافكارها تعصف بها 
خير يا حسن
وئد بسمته وأخبرها بتوتر 
مفيش دي مكالمة شغل ياريت تروحي تحضري الفطار علشان نازل
تبا لك أيها العقل توقف عن العمل حقا بدأت ترهقني وتودي بثباتي لا هو لن يفعل لن أهون عليه هو يعشقني انا اعلم
ولن يستبدلني بنساء الأرض فأين سيجد انثى تعشقه كيفما افعل انا! كفاك شكوك حتما العطب بك لا به 
رهف سرحتي في ايه بقولك حضري الفطار يلا انا متأخر 
هدر بها بحدة أجفلتها وجعلتها تهز رأسها وتذهب مسرعة من امامه لتحضر الطعام قبل ان تثور ثورته عليها
كان يقف خارج بوابة القصر يستند على مقدمة السيارة وكل فنية وأخرى ينظر لساعة يده ويتسأل لم تأخرت لهذا الحد على غير عادتها يقسم انه اعتاد عليها وأصبح ينتظر الصباح كي يراها ويشبع فضوله نحوها فلا ينكر أنه إلى الآن يستغرب لم فتاة مثلها حزينة وانطوائية لهذا الحد رغم كل ما تملك من رفاهية انتشله
من شروده قول زوجة أبيها 
ميرال مش رايحة الجامعة
تقلصت ملامح وجهه وكاد يسأل عن السبب خوفا ان تكون مريضة أو
أصابها مكروه ولكنه تراجع بأخر لحظة وهو يلعن فضوله المقيت الذي يجعله يتدخل فيما لا يعنيه
اخبار اختك ايه 
انتشله سؤالها من أفكاره مما جعله
يحمحم يجلي صوته ويخبرها في مجاملة 
تمام الحمد لله بعتالك السلام
أبتسمت هي وقالت بتعالي 
أختك كانت زميلتي في الجامعة قبل ما تتجوز وبصراحة لما قابلتها بالصدفة و عرفت ظروفها واللي حصل لجوزها وأنك انت اللي بتصرف عليها وعلى بنتها ومش لاقي شغل صعبت عليا وقولت انت اولى من الغريب وعلى الأقل هتفهمني وتنفذ اللي أقولك عليه
ابتلع غصته وهو يلعن بسره تلك الظروف التي جعلته يقبل بعرضها من اجل شقيقته وبنتها وقال
انا تحت امرك يا مدام دعاء وبنفذ كل اللي طلبه فاضل بيه مني
نفت دعاء بأصبعها أمام نظراته وأخبرته متهكمة 
أنا اللي مشغلاك مش فاضل ولازم تسمع كلامي انا قبل منه
تأهب لحديثها وعقله يخبره انها ستقول شيء لم يعجبه وبالفعل صدق حدسه حين قالت بنبرة آمرة 
كل تحركات ميرال يكون عندي علم بيها وقبل ما تفكر تعترض افتكر إني أقدر أقطع عيشك
زفر انفاسه حانقا من ټهديدها و عقب بدفاع وبنبرة مفعمة بالكبرياء 
أولا الأرزاق على الله يا هانم
ثانيا بقى انسة ميرال مبتروحش في حتة غير جامعتها ومش موضع شك وبصراحة مش شايف داعي

لقلقك
أطلقت دعاء ضحكة صفراء هازئة وعقبت بخبث
يظهر أنك بتتخدع في الناس بسرعة
ودور الضحېة والبؤس اللي هي عيشاه ده دخل
عليك
مرر يده على وجهه بعدم رضا وهو يستغفر بسره كي لا يتهور بالحديث ويخسر عمله بينما هي
قلبت عينيها وهدرت مبررة 
باباها علطول مشغول يأما مسافر وانا عايزة مصلحتها بحكم إني مرات باباها وفي مقام امها
حانت منه بسمة ساخرة حاول كبتها بصعوبة ولكن لم يتمكن من كبت صراحته الممزوجة بالسخرية 
امها ازاي بس ! قولي كلام منطقي يامدام ده اللي يشوفها يقول عليها اكبر منك
تأففت هي هادرة بنفاذ صبر بعدما احرجها 
يوووووه اسمع هزود مرتبك وكمان هخلي فاضل يثبتك بدل عم مؤنس
مسد جبهته بإبهامه وسبابته وقال بمسايرة فقط 
هفكر 
كانت تتحرك داخل مطبخها بحركات آلية وهي تشعر أنها ليست على ما يرام فكان عقلها يعج بالكثير ولكنها تجاهلت بعقيدة قلبها حتى أنها تجاهلت ذلك الدوار الطفيف الذي أصبح ملازم لها وتحركت أمام أحد المرايا بردهتها تهندم شعرها وتتفقد منامتها الرقيقة ببسمة هادئة وكأنها تحفز ذاتها ثم توجهت لغرفة النوم كي تخبره أنها انتهت من إعداد الفطور تسمرت قدماها وكأن علق بهم جوال من الرمل شل حركتها عندما استمعت لصوته الخفيض وبسمته التي تكاد تشق وجهه عاندتها افكارها من جديد وشعرت برجفة تنتاب أوصالها من أحتمال أن تكون بمحلها بخطوات حثيثة لعلها تستبين نوعية الحديث ولكن لم يصلها شيء سوى موافق بس متبعديش تاني 
تلك الجملة زلزلت كيانها ولم تجد لها تفسير سوى واحد فقط قلبها يرفضه وها هو يعلن عصيانه عليها بذلك

الوجيب الذي يطرق ك طبول حرب ضارية تخشى أن تسقط طريحة على آثارها حاولت الثبات قدر المستطاع و باغتته بسؤالها 
بتكلم مين 
الټفت لها بعيون زائغة وبتوتر التقطته هي بوضوح وهمهم بتقطع 
ده ده يامن
طب هات التليفون هسلم عليه
قالتها في محاولة بائسة منها أن تكتشف مدى صدقه ولكنه كان أمكر منها حين قال وهو مازال يضع الهاتف على اذنه 
رهف بتسلم عليك سلام بقى علشان معطلكش اكتر من كده
ليغلق الخط ويلقي بالهاتف بأهمال قائلا ببسمة متوترة 
كنت باخد رأيه في شوية حاجات و بيسلم عليك وعلى الولاد 
لم تقتنع فجوابه غير منطقي مقارنة بالجملة التي استمعت لها فما كان منها غير سؤاله بوجل
متأكد يا حسن أنه يامن مش حد تاني!
لوح بيده امام وجهها وتسأل منفعل كأنها سبته لتوها
حد تاني مين
اسعفها قلبها بذلك المبرر الواهي التي وجدت ذاتها تصرح به 
واحدة زميلتك مثلا وبتخبي عليا علشان مضايقش واغير عليك
قالتها بوهن والخۏف يفترش معالم وجهها وكم تمنت أنه يؤيدها و يطمئنها ولو بكلمة واحدة ولكن خابت كافة ظنونها عندما صدرت منه ضحكة هازئا ورد بنبرة مستخفة لأبعد حد 
بقولك أيه انت مچنونة وأنا مش فايقلك على الصبح واقولك كمان سديتي نفسي مش عايز افطر انا همشي من وشك علشان
ترتاحي
قالها بحدة مبالغ بها وهو يفتح خزانته ويخرج ملابسة يرتديها على عجالة ويغادر أمام نظراتها المشدوهة الغير مستوعبة فكانت تشعر أنها ضائعة مشتتة تحارب تلك الخيوط التي تحاول أ قراره ولا شيء يستطيع أن يردعه عن ما نوى وها هو يجلس لتوه مع والدتها ويتفق معها على أتمام زواجه منها بعد أن
وافق على تلك الشروط المبالغ بها التي أصرت عليها كي تؤمن مستقبل ابنتها كما تدعي 
اسدل الليل ستائره معلن عن تلك الحړب الضارية التي تدور برأسه فقد
تململ في فراشه يجافيه النوم بعد محاولات شتى كلها باءت بالفشل فبعد أخر مشادة بينهم يتعمد ان يتجاهلها حتى انه ينفرد بغرفته طوال
الوقت كي لا يتصادم معها هو على يقين تام انها غاضبة من أجل شكه بها وتنتظر مبادرته ولكن لم يشغله ولم يهتم فماذا كانت تنتظر منه هو كاد يجن وحقا هو غير أسف بشأن ذلك بل مازالت الشكوك برأسه ولم يزيحها إلا أن يتأكد بطريقته ولكن ماذا بشأن قلبه الذي يعصاه ويميل لها كما يحدث الآن تماما عندما
عكس تماما طبيعتها وهي بكامل وعيها وكم راقه بشدة سكونها ذلك حتى انه وجد نفسه يصرح لها هامسا وكأنه لم يقوى على مواجهتها بصحوها 
بحبك يا نادين وعمري ما حبيت حد غيرك ليرفع خصلة من شعرها الطويل و يستنشقها بعمق راجيا 
أوعي تخذليني وتخوني ثقتي فيك
تململت بنومها مما جعله ينهض على الفور ويغادر كي لا تشعر به فأخر ما يريده الآن هو أن يتجادل معها من جديد
في صباح اليوم التالي 
أحضر لذاته كوب من القهوة وجلس يحتسيها على طاولة الطعام داخل ذلك المطبخ ذات الطابع الأمريكي تناول هاتفه برتابة وظل يتفقد مواقع التواصل الإجتماعي شعر بها تجلس على أحد المقاعد العالية التابعة لذلك الكونتور الرخامي امامه تصنع عدم الأنتباه لها في حين هي تحمحت 
هتفضل تتجنبني كده كتير
لم يرفع عينه لها بل أخبرها بصدق ببحة صوته المميزة وهو مازال يصب كافة تركيزه على شاشة هاتفه
كده افضل أحنا كل ما نتكلم نتخانق وبصراحة زهقت من الخناق
ومن طريقتك
ارتفع حاجبيها المنمقين بمكر لا يضاهيها أحد به تستند بظهرها على طرف الطاولة أمامه تحاول أن تستحوذ على اهتمامه قائلة 
المفروض انا اللي ازعل مش انت علشان شكيت فيا ! بس على العموم خلاص سامحتك علشان مش بحبك مكشر بيبقى دمك تقيل
حانت منه بسمة هازئة وأسند ظهره بأريحية أكبر على مقعده يتأملها بصمت مريب يخالف ضجيج رأسه فمتى ستكف عن طريقتها الملتوية تلك التي تستخدمها عندما تريد شيء فنعم هو يحفظها عن ظهر قلب وعلى يقين تام بكافة طرقها وقد أعتاد عليها 
تابعت هي كي تؤكد له الوقت بخطوات واثقة نحوه وتقول بمكر تجيده 
ايه رأيك في اللوك الجديد
كانت نظراته ثابتة عليها بشكل أثار ريبتها وجعلها تترقب لردة فعله بينما هو أخبرها بإقتضاب خالف كل توقعاتها 
حلو 
هاااااا يعني عجبك بجد!
اجابها وهو يضع نظارته يخفي ناعستيه الثائرة ويشرع بركوب السيارة 
أي حاجة عليك بتبقى حلوة ممكن تتحرك علشان ارجعك البيت واروح اشوف شغلي
تنهدت بإحباط من ردة فعله واقترحت ببراءة مصطنعة 
انا ممكن أروح لوحدي عادي لو متأخر!
يلا يا نادين بدل ما أجيبك من ديل الكلب اللي انت عملاه ده 
قالها بنبرة ساخرة وهو بالكاد يتحكم بأعصابه لتصعد بجانبه وينطلق بها عائد إلى المنزل 
يا لهوي عملتي أيه في شعرك يا بنتي 
هدرت بها ثريا ما أن رأتها لتبرر وهي تمرر يدها بخصلاتها القصيرة 
دي الموضة يا مرات يا بابا 
يا حول الله يارب موضة أيه بس يا بنتي ده زينة البنت شعرها
نفخت اوداجها ولم تعطي لحديثها أي أهمية ودخلت غرفتها لټضرب ثريا كف على آخر وتقول وهي تلحق ب يامن إلى غرفة مكتبه 
رجعت ليه يا بني مش عندك شغل
آه يا أمي بس نسيت ملف مهم ورجعت علشان اخده
هزت رأسها بتفهم وأردفت وهي تجلس على أحد المقاعد القريبة 
البنت بتعند يا يامن 
تنهد وأخبرها بقلة حيلة 
عارف يا أمي وعلشان كده محبتش أبينلها إني أتضايقت من قص شعرها
لتتنهد والدته وتقترح بفطنة
أسمع يا بني عايزاك متضغطش عليها سيبلها الحبل شوية نادين متربية وعمرها ما هتغلط هي مش مقدرة خۏفك وحاسة انك مفروض عليها يمكن وقتها يا ابني تحس أنها مش مجبورة وتقدر حبك 
مرر يده بخصلاته البنية وأخبرها ببعض التردد فهو لا يضمن ذاته عندما يتعلق الأمر بها 
هحاول يا أمي 
تردد بدل المرة ألف وهو يتطلع لرقمها المسجل الذي أخذه من والدها سابقا لكي ينسق معها مواعيد العمل فظل يجاهد تلك الرغبة التي تلح عليه أن يهاتفها منذ أن أخبرته مربيتها انها ليست على ما يرام ولن تذهب اليوم ايضا لجامعتها انتابه القلق وأراد حقا أن يطمئن عليها ولكنه تراجع باللحظة الأخيرة وهو يلعن ذلك الفضول الذي يدفعه نحوها فما شأنه هو! ليقذف الهاتف من يده على الفراش ثم يزفر أنفاسه حانقا عندما تذكر حديث تلك الصفراء
له وظل يتساءل أيعقل! أن يكون حدسه نحوها بغير محله رفض عقله التصديق بتاتا وظل ساهما يفكر بتروي غافل عن تلك التي كانت تتابعه منذ دقائق وجلست بجانبه متسائلة وهي تضع كوب من الشاي الساخن على الكومود خاصته 
مالك يا محمد من ساعة ما جيت الضهر وأنت مش على بعضك
زفر أنفاسه وأخبرها بنبرة مخټنقة 
مفيش يا شهد مضايق شوية وفي موضوع شاغلني
ايه اللي شاغلك هو حد ضايقك في الشغل
تسألت هي پخوف مترقبة وهي تربت على ساقيه تعلقت عينه بها بعدما لامس خۏفها الجلي
على نبرتها وقال مطمئنا
متقلقيش مفيش حاجة كل الموضوع أن صحبتك دي مش نزلالي من زور ومستغرب كنت مصحباها ازاي
ابتسمت شهد بعدما أزاحت خۏفها
جانبا واخبرته 
أحنا كنا في جامعة واحدة وزمايل بس مكناش قريبين من بعض وبالصدفة قابلتها وحكيت لها عن ظروفي وقررت تساعدك
هز رأسه بتفهم وأخبرها مشاكسا 
طيب طمنتيني انكم مش صحاب اوي علشان بس لو حبيت اجيبها من شعرها متزعليش عليها
لأ الله يخليك اوعى تعمل كده وتقطع عيشك بأيدك ده احنا مصدقنا من يوم ما اتخرجت وانت دايخ على شغل وأديك شايف الحال بعد ۏفاة فايق
تنهد قائلا بنبرة حنونة 
متقلقيش مفيش حاجة مخلياني ماسك في الشغل ده بأيدي و سناني
غيركم وإذا كان على صاحبتك أمري لله هسايرها بس لغرض معين في دماغي ويا رب أكون غلطان
وعند لفظه لأخر جملة صدح رنين هاتفه وعندما التقطه اتسعت عيناه مذهولا عندما وجد رقمها ليتحمحم يجلي صوته كي يصدر لين ورد وهو يهب واقفا امام نظرات شقيقته المستغربة 
انسه ميرال تحت أمرك
لم يأتيه غير صوت نحيب قوي من الجهة الأخرى وتلاه قولها بنبرة مرتعشة واهنة لا تنبئ بالخير بتاتا 
ألحقني 
ابن عمو بتاع الكتب بيعاكسني يا بابا
يا خبر قالك اي 
قالي بنبونايه ملبسايه حلوه من كل الزوايا
يا خبر تعالي معايا نشكي ل باباه
وروحنا للمحل عند عمو
جرا اي يا ابو زين ابنك هيفضل
يعاكس بنتي كدا في الرايحه والجايه
بنتك اللي حلوه نعمل اي بقا
ااه واحنا هنجيبو من بره ما ابن الوز عوام
بظبط كدا يا ابو الحلوه
قالها وبص ليا وابتسم اتكسفت استخبيت ورا بابا
اهو زين جيه اهو تعالى يالي جايبلنا الكلام
اي يا بابا انا عملت اي
سلم على عمك ابو حور الاول
ازيك يا عمو
كويس يا زين بس زعلان منك ينفع تعاكس حور بنتي 
معاكستهاش انا بس متعود لما يكون في حاجه حلوه
اقولها انها حلوه
خرجت من ورا بابا وانا مبتسمه ببرأه
يعني انا حلوه
طبعآ حلوه اوي كمان
زاي سندريلا
احلى من ١ سندريلا
خلاص سيبو يا بابا
ضحك بابا هو وعمو على كلامي انا وزين
اهو قالتلك سيبو يا بابا يعني سماح المره دي
خلاص نعديها المره دي
وراك حاجه انهارده
لاء ليه
اي رايك تيجي نتغدا سوا ام زين عامله محشي على الغدا والاكله الحلوه دي مش هتكمل غير بيكو
خلاص عزومتك مقبوله
هستانكم
هنيجي
١ نوفمبر ٢
انتي فين يا حور
اهو في الموقف الميكروباص اللي انتو فيه فين بظبط
جنب الجامع
خلاص شفتكو جايه عليكو اهو
قولتها وقفلت معاها وروحت للمكروباص بصيت قبل ما اركب كانو تلات شباب قاعدين في الكنبه اللي ورا اتنين نايمين وواحد صاحي وصحابي قاعدين في الكنبه الي قدمهم
قعدوني جنب الشباك يا اما مش هركب معاكو
طفله
خلاص يا سلمى انزلي خليها تركب جنب الشباك لا تتقمص وتركب ميكروباص تاني
نزلو الاتنين من الميكروباص وطلعت انا قعدت جنب الشباك بعدين هما طلعو قعدو جنبي كل ده كان تحت نظرات الشاب اللي ورا
مش هتكبري بقا يا بت انتي
لاء
عملتي اي طيب طمنينا
كله تحت السيطره
فضلنا قاعدين شويه لحد ما الميكروباص حمل والسواق بداء يسوق كان شويه ووصلت انا عشان انا بيتي قبل بيت صحابي سلمت عليهم ونزلت ونزل معايا الشاب اللي كان
معايا في الميكروباص
مشيت وهو ماشي ورايا كذا شارع امشي منو والاقيه ورايا خۏفت أكيد هيخفطني
اتجرات ولفيت ليه
انت عايز اي ماشي ورايا ليه يا بادر
افندم
ماشي ورايا ليه
مش ماشي وراكي أنا مروح بيتي
من ساعت مانزلت من الميكروباص وانت ورايا بيتك ده عندنا في البيت مثلآ
ما قولت مش ماشي وراكي اكيد صدفه
تمام
قولتها ووقفت استنيتو يمشي هو بعدين مشيت انا
دخلت الحاره بتاعتنا وكالعادة خۏفت من الكلاب والأطفال عدوني منهم
شوفت محل عمو ابو زين مفتوح
رجعو!
من ساعت ما سافرو المحل متفتحش اكيد رجعو
جريت عليه
عمو يا عمو انتو جيتو
خرج عمو من المحل
حور صح
ايوا انا حور وحشتني اوي يا عمو
كبرتي يا عفريته وانتي كمان وحشتيني اوي
ده بابا هيفرح اوي لما يعرف انكم رجعتو هروح اقولو ولا اقولك تعالى معايا
عارف عارف من الصبح وفطرنا سوا وشربنا الشاي ومامتك وام زين نزلو السوق وبيحضروا الغدا ولسه فاتح انا وابوكي المحل
يااه يعني انا اخر من يعلم
بظبط كدا
مش مهم المهم انكم رجعتو نورتو المنطقه كلها
قولتها وانا بدور ب عيني عليه مش شايفاه ليه مجاش معاهم ولا اي
عايزه اشوفو شكله بقا عامل ازاي
اكيد اتغير ياترى لسه بيعاكس بنات والله اقتله 
اللي بتدوري عليه زمانو جاي يا حور
انا انا مش
بدور على حد انا هطلع بقا سلام
قولتها ولقيت الشاب اللي كان معايا في الميكروباص داخل المحل
اما انت شخص بجح صحيح جاي ورايا لحد هنا يا قليل الادب
انتي تعبانه في دماغك انتي اللي بتعملي اي هنا وهمشي وراكي ليه يعني من سواد عيونك مين دي يا بابا تعرفها
بابا !!
يظهر انكم شفتو بعض وحصل سوء تفاهم
ده زين يا عمو
بظبط
وانتي تعرفيني منين مين دي
دي سندريلا بتاعتك ياخويا
حور!!
بظبط
وهو البنات لما بتكبر لسانها بيطول وبتبقا قليلت الادب 
انا قليلت الادب اهو انت
خلاص بقا انتو هتتخانقوا قدامي
عن اذنك يا عمو
قولتها وطلعت البيت كانت مامته عندنا سلمت عليها وغيرت هدومي ووقفت اعمل معاهم الاكل شويه وخلصنا واتجمعنا كلنا على الغدا
قاعدين بناكل وبنهزر بيتكلمو
على ايام زمان وانا ساكته باكل في صمت
بقا ده زين اللي كنت بحلم انه يرجع القاهره عشان تبتدي قصة حبنا عملت الف سيناريو ل لقائنا بعد الفراق ده في الاخر يكون ده إلقاء ده حتى مقاليش
إزيك 
بس لازم لازم تتعرفو
على نوران خطيبة زين ده انتو هتحبوها اوي
قالتها مامته الاكل كان في بوقي وقف في زوري لما سمعت اللي قالته
كحيت عيني دمعت شربت مياه
هو زين خطب
ااه بنت زاي القمر كانت جارتنا في دبي جميله ومؤدبه زايك يا حور هبقا اعرفك عليها
فعلآ الف مبروك يا زين عن اذنكم انا كلت
فين اللي كلتي ده يا بنتي
معلش يا بابا بس يدوب الحق اخلص البحث وانام انت عارف بقا امتحانات وكدا
ربنا معاكي يا حبيبتي
سيبتهم ودخلت اوضتي
مسكت

المخده صوتت فيها صړخت عيطت كان اڼهيار مكتوم ب المخده عشان محدش يحس ولا يسمع
عيطت كتير اوي اوي
افضل انا مستنياه كل السنين اللي فاتت دي والبيه يرجع خاطب
سنين ولا عايزه احب ولا اتحب سنين مش بدي فرصه لحد سنين برفض كل الناس عشانه بس اللي رفضت كل الناس عشانه مختارنيش في الاخر
خرجت وقفت في البلكونه بحاول اخد نفسي بحاول استوعب
اللي حصل بحاول انظم أفكاري عشان اعرف هتصرف ازاي
قطع شرودي صوته 
صاحيه لحد دلوقتي ليه
كان واقف في شباك اوضته ب فلنه حملات
عادي مش جيلي نوم
اي اخبارك متكلمناش لما رجعت
كله تمام الحمدلله
بقيتي كاتبه
ااه وليا أعمال في معرض الكتب
ډخلتي كلية التجاره
ااه كلها سنه واتخرج
برافو حققتي كل أحلامك
ألحمد الله عن اذنك
قولتها وقفلت باب البلكونه ودخلت
عدت الايام وانا بتجنبه بتجاهله بهرب من الكلام معاه ردي على قد السؤال بقيت مطفيه دبلانه ممله الحزن بيعمل مننا أشخاص ممله
وانهارده كنت راجعه من الكليه تعبانه وهلكانه اتفجأت بيهم كلهم عندنا في البيت ومعاهم بنت جميله يظهر انها خطيبته 
مسائكم سعيد
اهي حور جت اهي تعالي يا حور اتعرفي على نوران
إزيك
انتي حور !! طلعتي جميله زاي ما حكولي عنك
تسلميلي يا حبيبتي انتي اجمل طبعآ كان نفسي اقعد معاكم شويه بس جايه على اخري من الجامعه عن اذنكم هدخل انام
قولتها ومستنتش رد دخلت اوضتي وكالعادة پصرخ في المخده قلبي كان بيعيط انا سامعه صوتو 
حزني كان هادي ومكتوم صړيخ في مخده عياط في صمت
مقطعتش اي حاجه تخصه
مرميتش السلسه اللي ادهالي في عيد ميلادي
معملتش كاتنج
مقصتش شعري
محاولتش اڼتحر
مكسرتش اي حاجه حواليا
لأول مره اكون هاديه حتى لما كسرلي قلبي مشيت في هدوء
قطع عياطي صوت خبط على شباك اوضتي مسحت دموعي وفتحت الشباك كان هو
واقف بنفس الفلنه الحملات شعره متبعتر لابس هاند فري
في حاجه يا زين
ااه كنت جايبلك ده
قالها وطلع علبه صغيره من وراه
اي ده 
افتحي وشوفي
فتحتها كانت علبه فيها ماكرون ملون
ياااه انت لسه فاكر
عمري ما نسيت حاجه تخصك يا حور
بس مكنتش كلفت نفسك
ولا تكليف ولا حاجه نوران بتحبه برضو فا جبتلك وجبتلها
ااه ربنا يخليكم لبعض عن اذنك
حور !!
قالها بعد ما اديته ضهري رجعت لفيت ليه تاني
ايوا 
هو انتي معيطه 
لاء خالص
متكدبيش عينك منفخه من العياط
لاء ده من كتر النوم
متأكده
ايوا
قولتها ولفيت كنت هدخل واقفل الشباك وقفني صوته وهو بيقول
هو انتي مرتبطيش لحد دلوقتي 
لاء ازاي مرتبطه طبعآ
قولتها وانا بطلع السلسه اللي عليها حرف سلمى صحبتي من رقبتي
اسمه سليم لابسه حرفو كمان
امم وهيجي يتقدم امتا
لما اخلص امتحانات الترم ده
امم بتحبيه 
اكيد طبعآ لو مش بحبو اي اللي هيخليني ارتبط بيه اربع سنين
بقالكم اربع سنين سوا
ااه اخر الترم هنكمل خمس سنين
قطع كلامي معاه صوت رن تيلفوني
عن اذنك بقا عشان بيتصل
قولتها وسيبتو ودخلت الموبيل مكنش بيرن كان المنبه بس انا ليه كدبت ليه قولت كدا يمكن عشان أوجع قلبه زاي ما ۏجع قلبي
فوقي يا حور انتي مش في دماغه عشان توجعي قلبه
قعدت احاول اذاكر ومعرفتش فضلت رايحه جايه مش عارفه اللي انا عملتو ده صح ولا غلط لحد ما عيني جت على علبة الماكرون فتحتها ولسه هاكل اول
واحده منها
لقيت رساله منو بيقول فيها
انا عايز اقابل سليم حبيبك ده
انا في مقام اخوكي وحقي اعرفو واعرف نيته اي حددي معاد اقابلو فيه
يا خبر يا نهار ابيض اعمل اي اعمل اي
٣ ١ م الجزء التاني 
مردتش
على المسدج بتاعته ورنيت على صحابي حكتلهم
واحده قالت اكمل في الكدبه
ونجيب واحد نخليه سليم والتانيه قالت الكدبه هتكبر وممكن تيجي على دماغي
مش عارفه احدد هعمل اي مش عارفه بس ما ممكن اقولو مالكش دعوه دي حياتي انا مش عارفه 
نمت وصحيت تاني يوم بدري عشان الجامعه لبست بنطلون جينز اسود على هاي كول اسود وجاكت جلد اسود وشوز اسود مع شعري وميكب صباحي سيمبل
كنت عامله زاي فتيات الماڤيا افتكرت سندريلا وفستانها وبصيت
ل لبسي وضحكت قبل ما انزل قولت افتح شباك اوضتي الشمس تدخل الاوضه ولما فتحت الشباك لقيت 
لقيتهم قاعدين في بلكونة اوضته مع كوبايتين شاي ب النعناع وبيهزرو حلوين اوي مع بعض باين جدآ انهم بيحبو بعض
كنت ببص عليهم بصت واحده محرومه عمري ما بصيت على
حاجه في إيد حد ولا حاجه مع حد بس انهارده بصيت بصيت على حبيبي اللي بقا حبيب غيري انا اللي حبيته الاول ده مكاني انا بس في الاول والاخر انا مش انانيه
مش هخرب بينهم عشان سعادتي ربنا يسعدهم
قولت كدا لنفسي ولبست نضارة الشمس وخرجت من اوضتي
صباح الفل على احلى البنات
يسعد صباحك يا ماما
متتأخريش انهارده بقا عشان عازمين نوران خطيبة زين على الغدا
فعلآ!! اوكي يا ماما مش هتأخر يلا باي باي بقا
قولتها ورميت ليها في الهوا ونزلت من البيت روحت الجامعه 
مش مركزه في المحاضرات دماغي مش معايا اعمل اي ولا اي هيحصل طب هل هستحمل لما اشوفهم مع بعض كتير مكنتش اتخيل ان دبلته تبقا في إيد واحده تانيه
لاء فوقي يا حور دبلته بقت في إيد واحده تانيه
بالفعل وهتبقا مراتو وام عيالو فوقي بقا فوقي فوقي
بس كفاااايه
قولتها بصوت عالي قدام المدرج كله كلهم بصو عليا محستش بنفسي غير وانا بعيط وسبتهم كلهم وطلعت اجري
روحت الكافتيريا ضميت نفسي وانا بعيط ليه كل حاجه وحشه وكل حاجه مش عايزه تتعدل ليه ميطلعش ليا الساحره الطيبه زاي سندريلا وتحقق كل امنياتي قطع عياطي صوت صحابي
بطلي عياط بقا قومي نضرب اتنين بطاطس سوري ونقولك تعملي اي
مسحت دموعي فعلآ وفضلو يضحكوني واتفقوا معايا إننا نجيب ياسين اخو سلمى نعملو سليم ونخليه يقابل زين لاكن موفقتش طبعآ
سبتهم عشان اروح الحق الغدا زاي ما ماما قالت دخلت الحاره وشفته كان واقف بيلعب هو وهي ب الكوره مع أطفال الحاره
كنت واقفه خاېفه اعدي من الكلب شافني وضحك وجيه عندي
لسه پتخافي من الكلاب مش هتكبري بقا
قالها وهو ماسك إيدي وبيعديني من الكلاب
ازيك يا حور
ازيك انتي يا نوران جيت بدري عشان الحق اقعد معاكي اهو
تسلميلي يا حبيبتي
طيب عن اذنكم بقا هستانكم على الغدا
قولتها وسيبتهم ودخلت العماره بتاعتنا وقبل ما اطلع بصيت عليهم نفس بصت الحرمان بتاعت الصبح
طلعت البيت غيرت هدومي قولت هنام عشان اريح دماغي من التفكير شويه سمعت صوت ماما وهي بتسأل طنط مامت زين عن قصة حب نوران وزين دخلت المطبخ
بحجة اني عايزه اساعدهم عشان اسمع
بس ياستي يومها بقا زين هو اللي نقذها من الحاډثه وحبو بعض وخدها شغلها معاه
وبقو كل حاجه بيعملوها سوا ويوم عيد ميلادها اعترفلها ب حبو
كويس اني اختارت اقطع البصل عشان ميعرفوش يفرقو بين دموعي الحقيقيه ودموع البصل 
ولا يوم الخطوبه بقا كتبلها في السما ب الألعاب الناريه بحبك وفستانها هو اللي فضل يفصل فيه وغنلها انا تاجك وسلطانك وتحت امر ما عليكي
مكنش فيه في بالي غير اصاله وهي بتقول كان نفسي اهرب من كلامهم خۏفت امشي ياخدو بالهم ولو مشيت هيبان عليا واخاڤ لا ضعفي يبان في عيني يا أرض انشقي وابلعيني قبل مايبان اللي بيا
فوقت على صوت ماما وهي بتقول
إيدك يا بنتي عورتي نفسك
بصيت ل إيدي اللي سايحه في ډمها عورت نفسي من غير ما اخد بالي دموعي عمت عيني
ده چرح بسيط يا ماما هروح انا اعالجه وكملوا انتو الاكل
دخلت اوضتي عالجت الچرح بس أكتشفت انها حاجه لذيذه لما نتعور الۏجع بتاع التعويره بيداري وبيلهي عن ۏجع القلب
بصيت عليهم من البلكونه لسه واقفين بيلعبوا ب الكوره
ولسه اصاله مكمله في خيالي وهي بتقول وتعدي كل الذكريات قدام عنيا معقول خلاص كل اللي
كان بينا انتهى!!
صړيخ في المخدهعياطترزيع إيدي في الحيطه
فوقي بقا حور
فوقي هو مش ليكي مينفعش نحب حاجه مش بتاعتنا مينفعش اهدي اهدي وقولي اللهم ديم عليها هذه النعمه وارزقني كما رزقتها اهدي
بعد وقت مش طويل جيه وقت الغدا قومت عدلت نفسي خبيت سواد عيوني ب الكونسيلر وخرجت ليهم كانو متجمعين على السفره
قعدت في صمت باكل ماليش دعوه بحد ماليش دعوه ب كلامهم
خلصت اكل وقومت اغسل إيدي اتقابلنا في
الطرقه بتاعت البيت
اي مردتيش يعني على حوار سليم ولا هو مفيش سليم من اصله
لاء ازاي بقا فيه وهاخد منو ميعاد حاضر عن اذنك بقا الحق اكلمو
قولتها وسبتو ودخلت اوضتي رنيت على صحابي قولتلهم اني موافقه على الخطه قطع كلامي معاهم صوت خبط الباب كانت ماما
تخرجي مع زين ونوران رايحين دكان قورص ولا دونتس باين
دكان اي بس يا ماما وقورص اي دنكن دونتس
يا اختي وانا ايش عرفني تروحي ولا لاء
لاء انا براجع مع صحابي البحث وهنام
طيب على راحتك
قالتها وخرجت وقفلت وراها الباب ورجعت ل كلامي مع أصحابي
وشويه وقفلت معاهم رجعت افكر تاني هل اللي انا بعملو ده صح اكيد لاء مش صح بس مش مهم
ساعه ورا ساعه وانا صاحيه شويه بعيط
وشويه پصرخ في المخده اللي زهقت مني وشويه اتفرج على صورنا القديمه طلعت السلسه اللي كان جيباهلي في عيد ميلادي
وغنيت بصوتي المكسور الضعيف
حبيب عنيا حبيب أحلامي حبيب دموعي وهنا ايامي اهون عليك اسهر ب ألمي ااه مني ااه منك كل ده وقلبي اللي حبك لسه بيسميك حبيب لسه بيسميك حبيب 
يا حب اقولو اقولو اقولو اي اسامحه اسامحه اسامحه ليه ده العڈاب هو اللي يسامحو والسهر هو الي يسامحو والدموع هي اللي تسامحو 
قطع غنايا صوت مسدج كانت سلمى صحبتي بتقولي انها اتفقت مع اخوها والمعاد بكرا الساعه ٦ في كافيه في المعادي
لسه هرد عليها سمعت صوت خبط على شباك اوضتي عرفت ان هو مسحت دموعي حطيت روج عدلت نفسي وخرجت
هو كل يوم بقا
معلش جبتلك دي
دونتس صح
ااه مجتيش معانا فا جبتلك وانا جاي
ميرسي يا زين واه صحيح سليم هيقابلك بكرا الساعه ٦ فاضي
ااه تمام
طيب عن اذنك بقا
قولتها ومستنتش رد دخلت على طول فتحت العلبه لقيت فيها تلات قطع دونتس واحده فيهم على شكل قلب
كلتها او افترستها زاي ما هو عمل في
قلبي حضرت الطقم اللي هلبسو بكرا ونمت وانا بردد ااه مني ااه منك كل ده وقلبي اللي حبك لسه بيسميك حبيب
يتبع 
صحيت الصبح روحت الجامعه واتفقت مع سلمى تكون موجوده في الكافيه حتى لو هتقعد في مكان بعيد عني المهم تكون موجوده وروحت البيت بدري عشان الحق اجهز
روحت البيت فضلت ربع ساعه واقفه قدام المرايا مش عارفه انا بعمل اي ولا اي وصلني ل هنا طب احارب عشان حبي ولا استسلم بس انا مش مستعده اتهزم في الحړب
الساعه بقت خمسه ونص ولسه معملتش اي حاجه يرتدي بنطلون ابيض على بلوفر ابيض فيه فراوله رجعت في كلامي وغيرت هدومي انهارده هكون سندريلا مش هبقا فتاة ماڤيا
غيرت هدومي ولبست دريس نبيتي قطيفه مع هيلز ابيض وشنطه بيضه ميكب سيمبل درجة الروج بس هي اللي جريئه وتسريحه سمبل في شعري مع السلسه اللي عليها حرف سلمى كنت قاصده اني ابينها
حطيت البرفيوم وبصيت بصه اخيره لنفسي في المرايا وخرجت عرفت ماما انا رايحه فين ونزلت من البيت
وكالعاده في نص الحاره الكلاب كانت واقفه فضلت مستنيه عيل من العيال يجي يعديني لحد ما سمعت صوته من ورا
يلا امشي انا معاكي اهو مټخافيش
بصيت ليه ومشيت جنبه لحد ما خرجنا من الحاره
بما اننا رايحين نفس المكان فا تعالي نروح سوا عربيتي مركونه هناك اهي استني هجيبها واجي
لاء عشان سليم ميزعلش اني جيت معاك وكدا 
بس انا اخوكي ومش هتمشي لوحدك استني هنا
قالها وراح جاب العربيه وجيه وقف قدامي وشاورلي اني اركب فعلآ ركبت طول الطريق ساكته عنينا بتتقابل في المرايا بتاعت العربيه في صمت كل شويه ابص على الدبله اللي في إيده
شويه وكنا وصلنا الكافيه ياسين كان قاعد مستنينا وسلمى كانت قاعده في تربيزه تانيه بعيد عنو
ابتسمت ليه
سبت زين وروحت ل ياسين سلمت عليه إيدي
ودي حركه
انا اتفجأت منها بس حاولت اعديها
جيه علينا زين
زين ده سليم وسليم ده زين
اهلآ
سلمو على بعض وانا قعدة غير طاهر ياسين
سيبت شنطتي البيضه على التربيزه
وطلبت كافيه لاتيه وهما طلبو قهوه فرنساوي
زين مكنش بيتكلم مع ياسين بطريقه عاديه كأنو بيتسجاوبو بيحقق معاه بس ياسين كان شاطر بيعرف يرد على كل الأسأله
وناوي تاخد خطوه رسميه امتا بقا
إن شاء الله بعد ما تخلص الترم ده
عندك شقه هتعيشو فين هتعرف تصرف عليها
استاذ زين انا مش عيل صغير انا صاحب معرض عربيات عندي بدال الشقه عماره ومش هتوصيني عليها او هتخاف عليها اكتر ماء الرجل دي حته من قلبي
ااه عندك حق بس احساس الاخويه زياده عندي
حقك اختك القلق عليها
فضلوا يتكلمو ويتكلمو وانا مراقبهم في صمت اتوترت حاسه نفسي بيضيق هعيط 
استأذنت اني اروح الحمام
دخلت التويلت باخد نفسي ب العافيه نقط العرق الصغيره كانت مليه وشي مسحتها ووقفت اهدي نفسي
اي اللي وصلني ل كدا مين البنت الضعيفه دي انا مش مجبوره اعمل كدا بعد شوية تفكير عدلت نفسي وخرجت كان زين بس هو اللي قاعد ياسين مكنش معاه
الاستاذ جاله تيلفون
مهم في الشغل فا استأذن ومشي
ااه ماهو رن عليا قالي
والله
ااه جاله شغل مهم اصل المعرض سايبو لوحده
بقيتي كدابه محترفه يا حور
قصدك اي
قصدي ان الحوار اللي حصل ده مش داخل عليا
حوار اي انت مش عايز تصدق دي مشكلتك
كفايه كدب بقا هو انتي فاكرني اهبل السلسله حرف سلمى صحبتك مش حرفو هو وكمان البيه اسمه
ياسين اصله اداني كارت المعرض واسمه الحقيقي كان فيه ده غير سلمى صحبتك اللي قاعده على التربيزه التانيه بتكدبي ليه
اي اللي انت بتقولو ده
قولتها وسبته وخرجت من الكافيه
جيه ورايا شدني من إيدي في نص الشارع
مش هتمشي قولي بتكدبي ليه
مش بكدب
لاء بتكدبي بتكدبي ليه
قالها بزعيق اتشنج عليا داس على إيدي جامد لدرجة ان الاصاپة بتاع امبارح رجع اتفتح تاني
ااه
بكدب انا كدابه خلاص ارتاحت
ليه بتكدبي ليه عايزه توصلي ل اي انتي لسه بتحبيني يا حور صح
انا عايزه اروح روحني
ردي عليا لسه بتحبيني
معرفش
امال

مين اللي
 

تم نسخ الرابط